Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»مسيحيون عراقيون يعودون للصلاة في كنيستهم “المحترقة” قرب الموصل

    مسيحيون عراقيون يعودون للصلاة في كنيستهم “المحترقة” قرب الموصل

    0
    بواسطة رويترز on 30 أكتوبر 2016 الرئيسية

    مسيحي عراقي يعد لإقامة قداس في كنيسة الطاهرة الكبرى في بلدة قرة قوش قرب الموصل يوم الأحد

    قرة قوش (العراق) (رويترز) – أقام العشرات من المسيحيين العراقيين قداسا في كنيسة الطاهرة الكبرى في بلدة قرة قوش يوم الأحد بين جدران مجللة بالسواد ومذبح مدمر وذلك للمرة الأولى منذ استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية .

    ودقت أجراس الكنيسة في البلدة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة الموصل. وطردت القوات العراقية بدعم جوي أمريكي مقاتلي التنظيم من قرة قوش مما دفعهم للتقهقر إلى الموصل.

    وقال المطران بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك إن قرة قوش باتت خالية من “داعش” في إشارة إلى التنظيم.

    واستهدف التنظيم الأقليات من الديانات الأخرى وأماكن عباداتهم في كل من العراق وسوريا. وعندما سيطر على الموصل قبل عامين أنذر المسيحيين إما بدفع الجزية أو التحول إلى الإسلام أو الموت بحد السيف.

    ودعا الأسقف إلى إزالة كل آثار التنظيم وقال إنه ينبغي تغيير العقليات التي تسببت في النزاع السياسي والطائفي والفصل بين الرجل وأخيه وبين الحاكم والمحكوم.

    ويعود وجود المسيحيين في شمال العراق إلى القرن الأول الميلادي. وقد تراجع عددهم بشكل حاد خلال أعمال العنف التي أعقبت الإطاحة بصدام حسين في عام 2003. وأنهت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل أي وجود لهم في المدينة للمرة الأولى خلال 2000 عام.

    وفي عام 2014 أعلن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي من مسجد في الموصل قيام “خلافة” بين شمال العراق وشرق سوريا. وسيمثل استعادة المدينة هزيمة فعلية للتنظيم داخل العراق.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإصلاح الأمم المتحدة:  هل يعيد غوتيرس زمن همرشولد؟
    التالي عودة عقاب صقر: التسوية كبيرة وواسعة جداً
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz