Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مسلسل‏ ‏الملك‏ ‏فاروق‏:‏ هل‏ ‏يعجل‏ ‏بالإصلاح‏ ‏السياسي؟‏!‏

    مسلسل‏ ‏الملك‏ ‏فاروق‏:‏ هل‏ ‏يعجل‏ ‏بالإصلاح‏ ‏السياسي؟‏!‏

    0
    بواسطة يوسف سيدهم on 2 نوفمبر 2007 غير مصنف

    المسلسل‏ ‏الرمضاني‏ ‏الذي‏ ‏عرض‏ ‏فترة‏ ‏ولاية‏ ‏الملك‏ ‏فاروق‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏مجرد‏ ‏عمل‏ ‏درامي‏ ‏متميز‏ ‏شد‏ ‏انتباه‏ ‏المتفرجين‏ ‏طوال‏ ‏شهر‏ ‏واجتذب‏ ‏النقاد‏ ‏لتحليله‏ ‏بعد‏ ‏انتهاء‏ ‏عرضه‏، ‏لكنه‏ ‏تجاوز‏ ‏ذلك‏ ‏ليحدث‏ ‏ردود‏ ‏أفعال‏ ‏متباينة‏ ‏لدى‏ ‏شرائح‏ ‏الرأي‏ ‏العام‏، ‏وانعكاسات‏ ‏ساخنة‏ ‏لا‏ ‏تزال‏ ‏تتردد‏ ‏على‏ ‏صفحات‏ ‏الصحف‏ ‏والمجلات‏ ‏على‏ ‏اختلاف‏ ‏انتماءاتها‏…‏الأمر‏ ‏الذي‏ ‏يدعو‏ ‏للبحث‏ ‏والتحليل‏ ‏لأن‏ ‏صدى‏ ‏بعض‏ ‏الأعمال‏ ‏الدرامية‏ ‏وتأثيرها‏ ‏في‏ ‏المتلقين‏ ‏ودرجة‏ ‏تحريكها‏ ‏للوعي‏ ‏العام‏ ‏تمثل‏ ‏معايير‏ ‏لا‏ ‏يجب‏ ‏إغفالها‏ ‏أو‏ ‏التهوين‏ ‏من‏ ‏شأنها‏.‏
    السؤال‏ ‏المطروح‏ ‏الذي‏ ‏يبحث‏ ‏عن‏ ‏إجابة‏ ‏هو‏:‏ لماذا‏ ‏أجج‏ ‏المسلسل‏ ‏شعورا‏ ‏بالحنين‏ ‏لدى‏ ‏قطاعات‏ ‏من‏ ‏المصريين‏ ‏لحقبة‏ ‏نشأوا‏ ‏وتعلموا‏ ‏في‏ ‏ظل‏ ‏تقديمها‏ ‏إليهم‏ ‏باعتبارها‏ “عهدا‏ ‏بائدا‏” ‏معالمه‏ ‏ملكية‏ ‏ماجنة‏ ‏ورأسمالية‏ ‏فاحشة‏ ‏وسياسة‏ ‏فاسدة‏ ‏وطبقية‏ ‏بشعة؟‏…‏فلما‏ ‏شاهدوا‏ ‏المسلسل‏ ‏وجدوا‏ ‏أن‏ ‏تلك‏ ‏المعالم‏ ‏تختلف‏ ‏عما‏ ‏تعلموه‏ ‏وأن‏ ‏التأريخ‏ ‏لهذه‏ ‏الحقبة‏ ‏سواء‏ ‏للأسرة‏ ‏الملكية‏ ‏أو‏ ‏للحياة‏ ‏السياسية‏ ‏أو‏ ‏لشرائح‏ ‏المجتمع‏ ‏التي‏ ‏تناولها‏ ‏العمل‏ ‏الدرامي‏ ‏قدم‏ ‏إنصافا‏ ‏غير‏ ‏معهود‏ ‏لم‏ ‏يتوقعه‏ ‏من‏ ‏توقفت‏ ‏معلوماته‏ ‏عند‏ ‏الكتاب‏ ‏المدرسي‏ ‏ولم‏ ‏يتجاوزه‏ ‏إلى‏ ‏كتابات‏ ‏الدارسين‏ ‏والمؤرخين‏ ‏والشهود‏ ‏الذين‏ ‏شهدوا‏ ‏على‏ ‏ذلك‏ ‏العصر‏.‏

    لست‏ ‏أقول‏ ‏إن‏ ‏المسلسل‏ ‏أصبح‏ ‏مرجعا‏ ‏تاريخيا‏ ‏للعصر‏ ‏الذي‏ ‏سلط‏ ‏عليه‏ ‏الضوء‏، ‏فلا‏ ‏يمكن‏ ‏الارتكان‏ ‏إلى ‏تفاصيل‏ ‏الأحداث‏ ‏التي‏ ‏تخللته‏ ‏عوضا‏ ‏عن‏ ‏كتب‏ ‏التاريخ‏ ‏لأن‏ ‏كل‏ ‏عمل‏ ‏درامي‏ ‏له‏ ‏من‏ ‏المرونة‏ ‏في‏ ‏الإبداع‏ ‏وإطلاق‏ ‏الخيال‏ ‏ما‏ ‏قد‏ ‏يبتعد‏ ‏به‏ ‏بدرجات‏ ‏متفاوتة‏ ‏عن‏ ‏حرفية‏ ‏الواقع‏، ‏لكن‏ ‏الجو‏ ‏العام‏ ‏الذي‏ ‏لفت‏ ‏الأنظار‏ ‏في‏ ‏المسلسل‏ ‏وأعود‏ ‏وأقول‏ ‏إنه‏ ‏أجج‏ ‏شعورا‏ ‏بالحنين‏ ‏لعصره‏ ‏لدى‏ ‏قطاعات‏ ‏من‏ ‏المصريين‏ ‏هو‏ ‏التنوع‏ ‏والتعددية‏ ‏والليبرالية‏ ‏والتنوير‏، ‏تلك‏ ‏الملامح‏ ‏التي‏ ‏شكلت‏ ‏في‏ ‏مجملها‏ ‏سمات‏ ‏صحية‏ ‏سادت‏ ‏وقتها‏ ‏وساهمت‏ ‏في‏ ‏دفع‏ ‏المجتمع‏ ‏في‏ ‏اتجاه‏ ‏التطور‏ ‏والرقي‏ ‏وبات‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏المصريين‏ ‏يفتقدونها‏ ‏في‏ ‏واقعهم‏ ‏المعاصر‏..‏قليل‏ ‏من‏ ‏الشرائح‏ ‏العمرية‏ ‏التي‏ ‏تعيش‏ ‏بيننا‏ ‏اليوم‏ ‏عايشت‏ ‏ذلك‏ ‏العصر‏ ‏وعرفته‏ ‏بحلوه‏ ‏ومره‏ ‏وطالما‏ ‏تحسرت‏ ‏علي‏ ‏انحساره‏، ‏ليس‏ ‏اشتياقا‏ ‏لعودة‏ ‏النظام‏ ‏الملكي‏، ‏لكن‏ ‏حسرة‏ ‏علي‏ ‏ضياع‏ ‏القيم‏ ‏والمثل‏ ‏التي‏ ‏كانت‏ ‏تحكم‏ ‏العصر‏ ‏وتضبط‏ ‏حركة‏ ‏المجتمع‏ ‏وقدرته‏ ‏على‏ ‏تصحيح‏ ‏مساره‏ ‏بشكل‏ ‏طبيعي‏ ‏وسلمي‏ ‏كلما‏ ‏ابتعد‏ ‏عن‏ ‏الطريق‏ ‏القويم‏…‏ولعلها‏ ‏ليست‏ ‏مصادفة‏ ‏أن‏ ‏يشار‏ ‏إلي‏ ‏أيام‏ ‏ذلك‏ ‏العصر‏ ‏باعتبارها‏ “أيام‏ ‏الزمن‏ ‏الجميل‏”.‏

    ما‏ ‏يفتقده‏ ‏المصريون‏ ‏ليس‏ ‏بالضرورة‏ ‏شكل‏ ‏نظام‏ ‏الحكم‏، ‏ولا‏ ‏يملك‏ ‏عاقل‏ ‏أن‏ ‏يتصور‏ ‏عودة‏ ‏نظام‏ ‏ملكي‏ ‏أو‏ ‏إرجاع‏ ‏الزمن‏ ‏نحو‏ ‏نصف‏ ‏قرن‏ ‏إلى‏ ‏الوراء‏، ‏لكن‏ ‏حنين‏ ‏المصريين‏ ‏هو‏ ‏إلى‏ ‏شفافية‏ ‏نظام‏ ‏الحكم‏ ‏وإلى‏ ‏تنوع‏ ‏الحياة‏ ‏السياسية‏ ‏وإلى‏ ‏حيوية‏ ‏التعددية‏ ‏وإلى‏ ‏كفالة‏ ‏تداول‏ ‏السلطة‏ ‏فكل‏ ‏ذلك‏ ‏كان‏ ‏يمثل‏ ‏مياها‏ ‏متدفقة‏ ‏متجددة‏ ‏تنقي‏ ‏نفسها‏ ‏بنفسها‏ ‏طبيعيا‏ ‏ولا‏ ‏تتوقف‏ ‏حركتها‏ ‏فتركد‏ ‏وتتعطن‏…‏ما‏ ‏يفتقده‏ ‏المصريون‏ ‏هو‏ ‏حرية‏ ‏حقيقية‏ ‏معاشة‏ ‏لا‏ ‏تتعثر‏ ‏في‏ ‏أحادية‏ ‏سياسية‏ ‏ولا‏ ‏دولة‏ ‏أمنية‏ ‏بوليسية‏ ‏ولا‏ ‏سطوة‏ ‏مؤسسة‏ ‏دينية‏…‏والحقيقة‏ ‏أن‏ ‏أحداث‏ ‏المسلسل‏ ‏وواقع‏ ‏العصر‏ ‏الذي‏ ‏تناوله‏ ‏عكسا‏ ‏مناخا‏ ‏ليبراليا‏ ‏علمانيا‏ ‏تعدديا‏ ‏وقدما‏ ‏ملامح‏ ‏دولة‏ ‏مدنية‏ ‏ما‏ ‏زلنا‏ ‏نتطلع‏ ‏إليها‏
    ‏في‏ ‏عصرنا‏ ‏هذا‏ ‏ونأمل‏ ‏في‏ ‏بلوغها‏ ‏علي‏ ‏طريق‏ ‏الإصلاح‏ ‏السياسي‏ ‏المرتقب‏.‏
    وإذا‏ ‏كان‏ ‏ذلك‏ ‏كله‏ ‏جانبا‏ ‏من‏ ‏ردود‏ ‏الأفعال‏ ‏التي‏ ‏أطلقها‏ ‏مسلسل‏ ‏الملك‏ ‏فاروق‏، ‏فليس‏ ‏بمستغرب‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏هناك‏ ‏ردود‏ ‏أفعال‏ ‏على‏ ‏الجانب‏ ‏الآخر‏ ‏استشعرت‏ ‏درجة‏ ‏الحنين‏ ‏والتعاطف‏ ‏نحو‏ ‏العصر‏ ‏الملكي‏ ‏ولم‏ ‏تفطن‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏الحنين‏ ‏ليس‏ ‏إلى‏ ‏شكل‏ ‏العصر‏ ‏بل‏ ‏إلى‏ ‏جوهره‏ ‏فانبرت‏ ‏تشهر‏ ‏الأقلام‏ ‏والأسلحة‏ ‏زودا‏ ‏عن‏ ‏الثورة‏ ‏وحتميتها‏ ‏وإنجازاتها‏ ‏وكأننا‏ ‏في‏ ‏معركة‏ ‏انتخابية‏ ‏طرفاها‏ ‏الحزب‏ ‏الملكي‏ ‏والحزب‏ ‏الجمهوري‏، ‏حيث‏ ‏كل‏ ‏طرف‏ ‏يسلط‏ ‏الأضواء‏ ‏على‏ ‏مآثره‏ ‏ويحجبها‏ ‏عن‏ ‏إخفاقاته‏…‏لكن‏ ‏ما‏ ‏نحن‏ ‏بصدده‏ ‏ليس‏ ‏معركة‏ ‏أقلام‏ ‏أو‏ ‏صراعا‏ ‏بين‏ ‏صحف‏ ‏تستدعي‏ ‏الماضي‏ ‏وأخرى‏ ‏تدافع‏ ‏عن‏ ‏الحاضر‏، ‏ما‏ ‏نحن‏ ‏بصدده‏ ‏هو‏ ‏تحدي‏ ‏المصارحة‏ ‏والمواجهة‏ ‏الأمينة‏ ‏مع‏ ‏النفس‏ ‏فحنين‏ ‏المصريين‏ ‏إلى‏ ‏الماضي‏ ‏هو‏ ‏احتجاج‏ ‏صامت‏ ‏على‏ ‏الحاضر‏، ‏ودفاع‏ ‏البعض‏ ‏عن‏ ‏الحاضر‏ ‏هو‏ ‏اعتراف‏ ‏بأن‏ ‏الأرض‏ ‏بدأت‏ ‏تهتز‏ ‏تحت‏ ‏أقدام‏ ‏النظام‏، ‏وأن‏ ‏الاحتياج‏ ‏الملح‏ ‏هو‏ ‏استعادة‏ ‏قيم‏ ‏ومثل‏ ‏وشفافية‏ ‏وطهارة‏ ‏وتعددية‏ ‏باتت‏ ‏عزيزة‏ ‏إن‏ ‏لم‏ ‏تكن‏ ‏مفتقدة‏.‏

    إن‏ ‏هذا‏ ‏المسلسل‏ ‏يحسب‏ ‏له‏ ‏أنه‏ ‏حرك‏ ‏مياها‏ ‏راكدة‏ ‏في‏ ‏العقل‏ ‏المصري‏ ‏وفي‏ ‏جسد‏ ‏المجتمع‏ ‏المصري‏، ‏فأصبحت‏ ‏الحاجة‏ ‏ماسة‏ ‏إلى‏ ‏مراجعة‏ ‏أمينة‏ ‏لتاريخنا‏ ‏لتنقيته‏ ‏مما‏ ‏علق‏ ‏به‏ ‏من‏ ‏تسييس‏ ‏لخدمة‏ ‏أغراض‏ ‏إعلاء‏ ‏عصر‏ ‏على ‏حساب‏ ‏عصر‏ ‏سابق‏، ‏فالشعوب‏ ‏المتحضرة‏ ‏لا‏ ‏تفعل‏ ‏ذلك‏ ‏لتبرير‏ ‏الثورة‏ ‏والتغيير‏، ‏وحمدا‏ ‏لله‏ ‏أننا‏ ‏لسنا‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الصدد‏ ‏في‏ ‏حاجة‏ ‏إلى‏ ‏إعادة‏ ‏كتابة‏ ‏تاريخنا‏ ‏بالكامل‏ ‏إنما‏ ‏فقط‏ ‏تصحيح‏ ‏وتدقيق‏ ‏تاريخنا‏ ‏المسجل‏ ‏في‏ ‏الكتب‏ ‏المدرسية‏ ‏ليتفق‏ ‏مع‏ ‏تاريخنا‏ ‏المسجل‏ ‏في‏ ‏كتابات‏ ‏المؤرخين‏ ‏وكتاب‏ ‏التاريخ‏ ‏المتخصصين‏ ‏المشهود‏ ‏لهم‏ ‏بالأمانة‏ ‏التاريخية‏.‏

    كما‏ ‏أن‏ ‏علينا‏ ‏العمل‏ ‏على‏ ‏استعادة‏ ‏منظومة‏ ‏القيم‏ ‏ومعايير‏ ‏الأخلاق‏ ‏التي‏ ‏تآكلت‏ ‏وتهرأت‏ ‏بفعل‏ ‏سطوة‏ ‏الثقافات‏ ‏الوافدة‏ ‏علينا‏ ‏بجانب‏ ‏تردي‏ ‏دولة‏ ‏المؤسسات‏ ‏وتراجع‏ ‏صولجان‏ ‏القانون‏ ‏في‏ ‏المجتمع‏.‏

    وأخيرا‏ ‏علينا‏ ‏الإسراع‏ ‏في‏ ‏تفعيل‏ ‏مسار‏ ‏الإصلاح‏ ‏السياسي‏ ‏الذي‏ ‏بدأ‏ ‏بغرس‏ ‏بذور‏ ‏التعديلات‏ ‏الدستورية‏ ‏لكنه‏ ‏لم‏ ‏ينم‏ ‏ولن‏ ‏نقطف‏ ‏ثماره‏ ‏إلا‏ ‏برعايته‏ ‏وتعهده‏ ‏بالإصلاح‏ ‏التشريعي‏ ‏والتعددية‏ ‏الحزبية‏ ‏وتداول‏ ‏السلطة‏ ‏مع‏ ‏ترسيخ‏ ‏الحريات‏ ‏وحقوق‏ ‏المواطنة‏…‏ولا‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏نتستر‏ ‏على ‏تجميد‏ ‏الإصلاح‏ ‏السياسي‏ ‏بالإسراف‏ ‏في‏ ‏حديث‏ ‏الإصلاح‏ ‏الاقتصادي‏، ‏فالإصلاح‏ ‏الاقتصادي‏ ‏ثابت‏ ‏وثماره‏ ‏بدأنا‏ ‏نقطفها‏ ‏لكن‏ ‏لا‏ ‏غنى‏ ‏عن‏ ‏أن‏ ‏يلحق‏ ‏به‏ ‏الإصلاح‏ ‏السياسي‏.‏

    فهل‏ ‏نستطيع‏ ‏يوما‏ ‏أن‏ ‏نقول‏:‏إن‏ ‏مسلسل‏ ‏الملك‏ ‏فاروق‏ ‏ساهم‏ ‏في‏ ‏التعجيل‏ ‏بالإصلاح‏ ‏السياسي؟!‏

    -جريدة وطني المصرية‏

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإتفاق البلازا أتينيه: إذا نشأ فراغ دستوري تملأه حكومة السنيورة
    التالي تآكل رأس المال الاجتماعي للصحفيين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter