Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»مرحلة “ما بعد الأسد” بدأت!: لماذا تخشى دمشق مفاوضات فيينا؟

    مرحلة “ما بعد الأسد” بدأت!: لماذا تخشى دمشق مفاوضات فيينا؟

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 5 نوفمبر 2015 الرئيسية

    مراسل “الفيغارو”- جورج مالبرونو

    رغم شعوره بالإرتياح إزاء الحملة العسكرية التي يقوم بها حليفه الروسي، فإن النظام السوري يتابع بقلق شديد المسار السياسي الذي انطلق من فيينا، والذي يمكن أن يجرّده من أخر ما تبقى له من مصادر قوة.

    الحملة العسكرية الروسية التي ابتدأت في٢٠ سبتمبر طمأنت السلطة السورية المهدّدة. ولكن اجتماع فيينا، يوم الجمعة الماضي، الذي كان المرحلة الأولى في مسار انتقال سياسي في دمشق، يثير قلق بشار الأسد. فلأول مرة منذ ٥ سنوات من القتال، اتفق جميع أطراف النزاع على “ورقة طريق” للخروج من الفوضى.  بما فيهم الحلفاء الروس والإيرانيين للنظام السوري، الذي وقعوا على ورقة من ٩ نقاط، تم الإتفاق عليها بصعوبة بالغة بعد ٨ ساعات من النقاش بين ممثلي ١٧ دولة متورطة في النزاع. وبات أصعب على النظام السوري أن يلعب طرفاً ضد طرفٍ آخر كما فعل في الإجتماعات السابقة في جنيف أو مونترو، لأن “عرّابَيه” الإيراني والروسي صادقا على هذا المخرج من  الأزمة.

    إن المادة ٧ من البيان الختامي لاجتماع فيينا تُزعج نظام دمشق بصورة خاصة:  “ينبغي تنظيم انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة.. تتوفر فيها أعلى المعايير الدولية من حيث الشفافية والمصداقية، وتكون حرة وعادلة، ويشارك فيها جميع السوريين، بما فيهم السوريون الموجودون خارج البلاد“.

    ‫”‬تلك نهاية النظام”، حسب ما يقول وزير سوري سابق موجود الآن في المنفى. فإذا كان ١٠ إلى ١٢ مليون سوري يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، فإن عدداً مساوياً تقريباً يعيش في المناطق الخاضعة للمعارضة او في المنفى. ويصعب تصوّر أن تصوّت أغلبية هؤلاء لصالح الأسد. إن مشاركة سوريي المنفى في الإنتخابات يمثّل، بالتالي، فخّاً لنظام الأسد.

    وكان بشار الأسد قد حصل على ٨٨،٧ بالمئة من الأصوات في انتخابات ٢٠١٤  التي اقتصرت على المناطق الخاضعة للنظام وعلى السفارات السورية في الدول الصديقة للنظام. وإذا ما صوّت سوريو المنفى، يُمكن أن يُهزم الأسد أمام مرشح من الإخوان المسلمين، أو مدعوم منهم، حيث أنهم الوحيدون الذين يملكون جهازاً قادراً على تعبئة سُنَّّة المنفى,

    وقد شعرت دمشق بأن هنالك فخاً منصوباً لها فور انتهاء مؤتمر فيينا.  “إن بلداناً مؤيدة للثوار مثل السعودية أو قطر يمكن لها بسهولة أن تشتري أصوات اللاجئين في لبنان أو الأردن”، قال مقرّب من الأسد ناصحاً الطبقة الحاكمة في دمشق بأن “تلعب بذكاء، وإلا فإن عليكم أن تحضّروا حقائبكم للرحيل“. ويوم الثلاثاء، حينما كان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في طهران،  عادت الصحافة المؤيدة للنظام إلى  التنديد “بالتدخلات الخارجية” في مرحلة الإنتقال التي ابتدأت في فيينا.

    ويقول ديبلوماسي على صلة بالنظام “شعرت أنه متخوفون من فيينا ولكن مطمئنون إلى الدعم العسكري الروسي”. والواقع أن البيان الختامي لمؤتمر فيينا كان مستوحىً إلى حد كبير من مواقف حلفاء النظام الروس والإيرانيين. فالمادة الأولى تنص على “وحدة واستقلال وسلامة أراضي سوريا، وكذلك على طابعها العلماني”. وهذا يعني انتهاء مشروع الحكم الذاتي الكردي في الشمال. إن الإشارة إلى الطابع “العلماني”، التي انتزعها جون كيري في نهاية المحادثات، تمثل هزيمة واضحة للسعودية وقطر وتركيا التي تؤيد المتمردين الإسلاميين.

    إما المادة ٢، التي تنص على “صيانة مؤسسات الدولة“، فتتناسب مع مطالب الروس بالحفاظ على جيش قادر على  ضمان .الأمن في كل أنحاء سوريا

    .  ‪وفي ما بين السطور، فذلك يعني الحفاظ على العلويين كعامود فقري لجهاز الدولة في سوريا الغد. وهذا أمر سيكون صعباً على السعوديين هضمه. وذلك سبب الشجار العنيف بين عادل الجبير وجواد ظريف الذي تدخل جون كيري لوضع حد له.‬

    ‪إن شيئاً لا يضمن أن تسفر اجتماعات فيينا عن انتقال تفاوضي للسلطة. فلا النظام، ولا المعارضة، شاركا في الإجتماع الأول. أما “داعش” و”النصرة” فما يهمهما هو الكفاح المسلح. مع ذلك، بإطلاقها مساراً سياسياً فور مباشرة تدخلها حملتها العسكرية، فإن موسكو تظهر جدية سياساتها. ‬

    ‪ولاسترضاء السعودية وتركيا، فقد وعدهما بوتين بتقليص النفوذ الإيراني في سوريا، وذلك هاجس الأنظمة الملكية السنّية. إن الأسد وحلفاءه الإيرانيين سيعارضون ذلك.  ولكن، مع الدخول في تفاصيل المرحلة الإنتقالية، فإن الجميع بدأ يعتاد على فكرة “سوريا ما بعد الأسد”- بما في ذلك حلفاؤه الروس أو حتى الإيرانيون.‬

    الأصل الفرنسي:
    Syrie : pourquoi les négociations de Vienne inquiètent Assad

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحكومة الكويتية تبدأ انهاء اتفاقيتها مع المجلس الاولمبي والاخير يرد
    التالي التصعيد الايراني يصيـب لبنان: الرئيس المقاوم” يعوض الخسارة في سوريا
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz