Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مراجعة حزب الله

    مراجعة حزب الله

    2
    بواسطة Sarah Akel on 14 ديسمبر 2010 غير مصنف

    تقترب معركة حزب الله حول القرار الاتهامي والمحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري من نهاياتها التي لا تبدو أنها ستكون سعيدة، لأنها خيضت بطريقة خاطئة، وبالاعتماد على حلفاء لا يمكن أن يعتمد عليهم ولا أن يعتد بهم، إلا في دعم اضطراب أمني داخلي يسيء الى صورة الحزب وسبب وجوده، مثلما يلحق ضرراً فادحاً في مكانة الشيعة في لبنان وفي كل مكان من العالم، ولأنها ايضا استندت الى معطيات لا تنفع في مواجهة ما يعتبره الحزب، عن حق، خطة دولية كبرى لتصفيته واستئصاله، أو على الاقل للانتقام منه نتيجة تورطه في السنوات الخمس الماضية في عدد من المواجهات السياسية الداخلية التي لا يمكن أحداً أن يزعم أن محصلتها كانت مجزية.

    فات أوان القول كيف كان يمكن الحزب أن يخوض مثل هذه المعركة الحرجة، علما بأنه هو نفسه لن يتأخر في الاستنتاج انه لو قدم عكس ما قدمه طوال الاسابيع القليلة الماضية من عروض سياسية وتلفزيونية وخطابية غير موفقة، لكان قد توصل الى نتيجة أفضل وأسلم بكثير لتفادي قرار اتهامي صار حتمياً، وربما ثأرياً، وانتقل البحث أخيراً داخل الحزب وخارجه الى مرحلة ما بعد صدوره، نتيجة رهانات غير دقيقة على وساطات غير واقعية، وحتى غير موجودة على أرض الواقع أصلا، وهي إن وجدت يوماً حسبما يظن البعض، فإنها لم ولن تستطيع أن تقف في وجه تلك الخطة الدولية المشار اليها.

    ومن حق الحزب أن يسأل نفسه في نهاية هذه المعركة لماذا بات وحيدا إلا من جميع حلفاء الداخل الذين لم يحسن اختيارهم أبدا والذين كانوا وسيظلون عبئا ثقيلا عليه، يتكئون على تجربته المقاومة، لكي يدفعوا جداول أعمالهم السياسية الخاصة التي ورطت الحزب والطائفة في معارك بالغة الخطورة، ووضعتهما معا على شفير فتنة مذهبية، كان يفترض أن يكون وأدها أولوية قصوى لا تتقدمها أي أولوية، بما فيها مواجهة العدو الإسرائيلي، خصوصا أن أدواتها ورموزها ظاهرة ومكشوفة، كما أن بعض مراميها تتقاطع مع أهداف ذلك العدو تحديدا.. ومع هلوسات شيعية تزعم أنها مجرد رد على هذيان سني لا شك فيه أيضا.

    لكن الأسوأ من هذا المشهد المحلي البائس، الذي وجد أو وضع الحزب نفسه فيه، هو ذلك الرهان الأشد بؤساً على حلفاء الخارج، لا سيما سوريا وايران اللتين اكتشفتا فجأة أن الازمة الراهنة هي مسؤولية اللبنانيين وحدهم، لأنها من صنعهم بأنفسهم، وصارتا تتعاملان مع فرقائهما بحيادية غير مألوفة، حتى كاد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوحي في زيارته الاخيرة الى لبنان بأنه لا يتعامل إلا مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وحتى أصدر الرئيس السوري بشار الاسد في زيارته الاخيرة الى باريس اول موقف مؤيد للقرار الاتهامي وللمحكمة الدولية.

    ربما حان الوقت لكي يجري الحزب مراجعة شاملة لمعركته، لان خسارتها لا تعوض، ولا تحفظ المقاومة ولا الشيعة في لبنان اولا من مستقبل أقل ما يمكن أن يقال فيه انه صعب جدا.. ويمكن أن يزداد صعوبة اذا ما زيّن أحد للحزب استخدام قوته في الداخل الذي سبق أن احتوى الكثير من المشاريع الانقلابية.

    نقلاً عن جريدة “السفير”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحيوانات الآدمية (بالفيديو)
    التالي حزب الله بعد القرار الاتهامي لن يكون نفسه قبل القرار
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    مراجعة حزب الله
    حسنين — hara@aol.org

    يا أخ حسين ركز على مضمون المقال وبلا شعارات طنانة ما بقا تفيد دخيل عرضك هيئتك ما بتحضر وبتسمع إلا مقدمات اخبار التلفزيون السوري…. قوي!!

    0
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    مراجعة حزب الله
    hassan — hara13_sa@yahoo.com

    هذه المؤامرة جزء من عدة مؤمرات .المؤامرة القبل الاخيرة عدوان تموز 2006 حيث شارك فيه العالم (امريكا / اسرائيل / اوروبا / والعربان “الذين هم اشدد كفرا” وهم كثر في هذا العالم العربي) وهزموا. ان قرار المحمكة الدولية لا يقدم ولا يؤخر في عمل المقاومة حيث ان شعوب العالم الحرة اصبحت تدرك جيدا ان المحكمة وجدت لا من اجل عيون الحريري ولا من اجل غيره بل ليحققوا مصلحة ما لاسرائيل.

    اتمنى من الاعلام العربي ان يركز على تهويد فلسطين والقدس “يا عرب” لانه اهم من المحكمة

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz