Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»محمد ناصيف يزور طهران لتسهيل تشكيل الحكومة العراقية

    محمد ناصيف يزور طهران لتسهيل تشكيل الحكومة العراقية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 يوليو 2010 غير مصنف

    (صورة “نادرة” للواء محمد ناصيف أثناء استقباله السيد عمار الحكيم في مطار دمشق)

    *

    تراجعت أجواء التفاؤل في الآونة الاخيرة عن قرب التوصل الى حل لمأزق تشكيل الحكومة العراقية. ويعود السبب إلى فشل رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي في الاتفاق مع رئيس قائمة العراقية أياد علاوي على توزيع المناصب، في ظل تمسك المالكي بترشيح نفسه منفردا لمنصب رئيس الوزراء المقبل وإصرار الجانب الاميركي على ان يتسلم علاوي الملف الامني.

    وفي ضوء فشل الاتفاق، تشير المعلومات من العاصمة العراقية الى ان لقاءً خاصاً عقد بين الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء الاسبق أياد علاوي ورئيس المجلس الاسلامي الاعلى السيد عمار الحكيم ضمن اطار تحركات جديدة بدأها علاوي في أربيل لاحتمال عقد تحالف جديد بين كتلة الاكراد ولائحة العراقية والتحالف الوطني. وفي سياق متصل اعلمت شخصيات في لائحة العراقية الائتلاف الوطني انها ابلغت “دولة القانون” برفض ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء.

    مصادر مواكية لعملية تشكيل الحكومة العراقية قالت انه، خلال اليومين القادمين، سيزور “ابو وائل”، محمد ناصيف، مسؤول الملف العراقي في سوريا (المخولة عربيا بادارة الملف العراقي) ايران لعقد صفقة جديدة لتحالف تشكيل الحكومة.

    وفي مجال التحركات والاتصالات لحل الازمة الحكومية العراقية يتم تداول اكثر من مخرج تتقاطع جميعها مع ضرورة استبعاد عودة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي الى السلطة. وترجح مصادر عراقية مطلعة ان يتم تداول مرشحين محتملين لمنصب رئيس الوزراء: وزير الداخلية الاسبق نوري البدران، او الوزير جواد البولاني، على ان يحتفظ رئيس الوزراء الاسبق أياد علاوي بحقيبتين سياديتين إضافة الى توليه شخصيا منصب مستشار الامن القومي. وذلك بعد إعادة صياغة القانون الذي يشرع عمل المستشار بحيث لا يكون خاضعا مباشرة لسلطة رئيس الحكومة، أي ان يتمتع باستقلالية نسبية عن رئاسة الحكومة، على ان تتولى السلطة التنفيذية بأجهزتها الرسمية تنفيذ توصيات مستشار الامن القومي لجهة حفظ الامن. وهذا، إضافة الى إسناد منصب وزارة الدفاع للائحة “العراقية”، ووزارة المالية للائتلاف الوطني بحيث يتولاها الدكتور عادل عبد المهدي.

    وتشير المعلومات الى انه في حال لم يتولَّ علاوي منصبا رسميا، فإن حصة “العراقية” من الوزارات السيادية سترتفع الى اكثر من وزارتين.

    وفي المقابل، تبدو السلطات الايرانية وكأنها أسقط من يدها لجهة التأثير المباشر على صياغة الوضع السياسي في العراق. ففشلت جميع الوساطات الايرانية في تحقيق اي تقدم في المسار السياسي العراقي لجهة تشكيل الحكومة. ويشير مطلعون على الشأن العراقي الى ان تراجع الدور الايراني في العراق يصب في مصلحة الشأن السيادي العراقي وليس لمصلحة الانزلاق نحو التبعية للولايات المتحدة التي جددت التأكيد ان قواتها سوف تنسحب من العراق وفق الجدول الزمني.

    وفي سياق متصل يؤكد المراقبون ان الدور الايراني وإن كان قد تراجع إلا أنه ما زال يحتفظ بالقدرة على العرقلة وإعاقة تشكيل حكومة لا ترضى عنها طهران.

    عن “مسار الأخبار”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“بطريرك” الجمهورية
    التالي التأثيرات الخارجية على السنة في إيران

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter