Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»محسن ابراهيم يسعى الى جمع الشمل واعادة الروح الى منظمة العمل الشيوعي

    محسن ابراهيم يسعى الى جمع الشمل واعادة الروح الى منظمة العمل الشيوعي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 يناير 2011 غير مصنف

    المركزية – طرحت الاطلالة السياسية الاخيرة للامين العام لمنظمة العمل الشيوعي محسن ابراهيم اكثر من تساؤل وعلامة استفهام حول الدور والخطوات المرتقبة له على هذا الصعيد.

    وعلمت “المركزية” ان ابراهيم يسعى لإعادة الروح الى المنظمة التي غابت عن الساحة اللبنانية منذ ربع قرن بعد ان تفككت تنظيمياً والتحق غالبية قياداتها في تيار المستقبل. وان ابراهيم عقد لقاء مع قرابة 25 قياديا سابقا في منطقة الدبية – الدامور من اجل اعادة تفعيل العمل الحزبي وان بين الحضور كان رشيد الزعتري وسهيل الصباح وغيرهما حيث طرح ابراهيم امكان لم الشمل لإعادة تكوين اطار تنظيمي والتحضير لمؤتمر يحدد الآلية.

    وشرح ابراهيم دور المنظمة السابق في اطار الحركة الوطنية اللبنانية والمشروع الوطني التقدمي العلماني في لبنان والى جانب المقاومة الفلسطينية حيث قدمت شهداء قبل واثناء الاحتلال الاسرائيلي للبنان عام 1982 في الجنوب وبيروت.

    ضد سوريا وإيران

    وابلغت مصادر متابعة ان ابراهيم جوبه باعتراض حين هاجم سوريا وايران خلال اللقاء وبردود من بعض الحضور الذين اكدوا وقوف سوريا وايران في وجه المشروع الاميركي – الاسرائيلي وتقديمهما الدعم للمقاومة في لبنان فكيف يمكن معاداتهما، وان ابراهيم استغرب هذه الردود، داعيا الى التفكير بتجمع اليسار العلماني في لبنان في جبهة واحدة لأن الطائفية قسّمت اللبنانيين.

    وقالت ان ابراهيم ماضٍ في تجديد نشاطه بطرح جبهة اليسار العلماني الا انها اشارت انه يواجه ردودا لم يكن يتوقعها تسأله عن مشاريع وخطط هذه الجبهة وعن ابتعاده عن الساحة السياسية مدة 25 سنة، مؤكدة انه على الرغم من ذلك فإن ابراهيم على مسعاه وهو اوكل مهمة التحضير لمؤتمر تنظيمي والاتصال بالكوادر الى مساعده حسين جابر واحد الاعضاء القدامى فؤاد المقدم.

    اضافت ان اللقاء الذي شارك فيه ابراهيم في دارة توفيق سلطان في بيروت منذ ايام وحضره الرئيس نبيه بري والوزير غازي العريضي والنائب وليد جنبلاط والنائب السابق جان عبيد شكل اطلالة سياسية لابراهيم على طريق عودة انخراطه في العمل السياسي اللبناني وسوف يستتبعها اطلالات اخرى قريبة.


    النقد الذاتي لمحسن إبراهيم: ذهبنا بعيدا في تحميل لبنان من الاعباء
    المسلحة للقضية الفلسطينية فوق ما يحتمل واستسهلنا ركوب سفينة الحرب الأهلية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبيان للمدعي العام للمحكمة الدولية: لمن لم يرد حلول هذا اليوم أقول لربما كانت العدالة بطيئة لكنها قائمة
    التالي ” إنقلابي” و”فاسد”: عناصر ميليشيوية طوّقت مكتب يوسف والوزير نحّاس أقاله!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter