Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مجنون ليلى يواجه مجانين الوصاية الدينية

    مجنون ليلى يواجه مجانين الوصاية الدينية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 مارس 2007 غير مصنف

    كانت الساعة الثامنة والنصف بتوقيت المنامة عاصمة مملكة البحرين، مساء يوم الخميس الأول من مارس ـ آذار من العام الحالي 2007، ولنتذكر التاريخ جيداً، لأنَّ هذا اليوم أصبح واحداً من أيام الفصل بين أنْ نكون بشراً أو نكون رعايا أو رعاعاً.

    وكان المكان مسرح الصالة الثقافية في المنامة، الذي امتلأ هل نقول: حتى الحافة، بجمهور بحريني وعربي وأجنبي جاء ليشاهد عرض مجنون ليلى الذي قدمه ولمدة يومين الفنان مارسيل خليفة مع فرقته الموسيقية والشاعر قاسم حداد صاحب كتاب مجنون ليلى الذي أخذ عنه مارسيل عرضه المؤلف من موسيقى، غناء، شعر، رقص باليه.

    إنْ أخذنا بوجهة نظر الذين كانوا داخل المسرح جلوساً على المقاعد أو وقوفاً في الممرات حيث لم يعد ثمة مكان للجلوس، فإنَّ العرض لاقى استحساناً فائقاً، عبر عنه الحاضرون بتصفيق حار وإنصات عميق ومشاهدة مبهجة، وهذا يعني أنَّ من بداخل المسرح في معظمهم على الأقل كانوا يشاهدون أمامهم عرضاً إبداعياً يجتمع فيه الشعر والموسيقى والرقص والغناء ويتجاوبون معه باعتباره “إبداعاً” لا باعتباره فاحشة أو خروجاً على الفضيلة أو هدماً للأصالة والدين، على ما ذهب إليه أوصياء الدين في هجومهم الضاري على عرض مجنون ليلى والتنديد به من على منابر خطب صلاة الجمعة وفي البرلمان البحريني. وهذا يعني أيضاً أنَّ ثمة فئة معتبرة من الناس في البحرين وهذا ينطبق أيضاً على كل بلد عربي، لا يصل بها التشنج النفسي والخلط بين الديني والإبداعي إلى حد اعتبار الإبداع كفراً وهدماً لقيم المجتمع وأخلاقه وأصالته ودينه، لكن ماذا نفعل بمجانين الوصاية الدينية، هؤلاء الذين ما إنْ يرتدي أحدهم عمامة رجل الدين أو يصنف نفسه داعية إسلامي، حتى يمسك بالقلم الأحمر ويبدأ في تخطيط الحدود التي لا يجب على الناس تخطيها، مستنداً في ذلك على ذهان عصبي ومرضي يعطي صاحبه طمأنينة أنه موكل من الله رأساً بهداية الناس إلى الصراط المستقيم.

    لقد شاهدت عرض مجنون ليلى في يومه الأول ويمكن أنْ نتحدث فيه من وجهة نظر نقدية وإبداعية وموسيقية، لكن أنْ نتحدث فيه من باب الحلال والحرام ومن باب الحث على الرذيلة وإشاعة الفاحشة، فهذا جزء مما ابتلينا به على يد مجانين الوصاية الدينية بدءا من الرجل نصف الأمي حسن البنا مؤسسة جماعة الإخوان المسلمين وحتى أحدث رجل دين أو داعية متبطل يرى في نفسه رسول العناية الإلهية لهداية الناس.

    لقد انتهي العرض بغناء كل من في المسرح تقريباً رجالاً ونساء مع مارسيل خليفة وفرقته مرددين: قل هو الحب، نعم قل هو الحب الذي يعطي الإنسان والإبداع حضوراً متميزاً في الحياة ويرتفع به فوق خصاله السيئة، لكن مجانين الوصاية الدينية لا يرون في الحب إلا الجنس، وهم في كدحهم هذا يمسكون بالسياط للحفاظ على الفضيلة ولا يجلدون أنفسهم بوصفهم متطفلين يدسون أنفهم في كل كبيرة وصغيرة من حياتنا، ولكن يجلدون الذين يحاولون فتح نوافذ للضوء في هذا الظلام العربي الشاسع. وبعد انتهاء العرض كان الحضور مبتهجاً حقاً وحقيقة، ولم أشاهد أنا على الأقل أي مشاهد تدل على شيوع الفاحشة تلك التي يتحدث عنها مجانين الوصاية الدينية بحماس منقطع النظير، وما من فاحشة في الحقيقة إلا تلك التي يرتكبها هؤلاء الذين ابتلينا بهم من الرجل نصف الأمي حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين وحتى أحدث رجل دين أو داعية متبطل يرى في نفسه رسول العناية الإلهية لهداية الناس إلى الصراط المستقيم.

    يجب ألا نخاف، نحن الذين نرى في الدين سماحة إلهية وطمأنينة نفس مع الخالق، وأنْ نواجه هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم وكلاء لله على الأرض، وأخذونا رهينة لأزمة عميقة ومرضية تستوطن نفوسهم بوصفهم بشراً كارهين للحياة والبشر، وإلا ما الذي يدعو نائباً متأسلماً في البرلمان البحريني أو الكويتي أو المصري، إلى التخلي عن العمل الذي من أجله اختاره الناس ليكون نائباً عنهم ويتفرغ لملاحقة الإبداع والفن والسياحة وملابس النساء، بدلاً من الاهتمام بأوضاع الفقراء ومشاريع البنية الأساسية والفساد المالي والإداري ومراقبة أداء الحكومة.

    في الحقيقة مجنون ليلى بكل ما يمثله من قيم إنسانية وإبداعية وعاطفية، يواجه مجانين الوصاية الدينية، وكما تخطى مجنون ليلى الزمن بخلوده في ذاكرتنا حتى أطل علينا في القرن الحادي والعشرين من كتاب قاسم حداد وعمل مارسيل خليفة الموسيقى الغنائي، فإنه سيتخطى كذلك مجانين الوصاية الدينية، فالحياة في حيويتها وانحيازها للإنسان تنتصر دائماً، وهذا ليس ضد الدين أو الأخلاق في شيء، لأن ثمة فارقاً حاسماً بين الإبداع والدعوة إلى الفاحشة التي أعظمها ليس أنْ يتعرى رجل أو امرأة ولكن أعظمها أنْ يمسك بخناقنا وبخناق مجتمعاتنا المنكودة بشر من عينة مجانين الوصاية الدينية ونواب التهييج الديني والوعظي ودعاة التبطل من كل عمل إلا الثرثرة الوعظية البليدة على شاشات التلفزيون وفي الإذاعات.

    مجنون ليلى انتصر وسوف ينتصر، الحياة سوف تنتصر والإبداع كذلك، أما مجانين الوصاية الدينية فمكانهم محفوظ في مزبلة التاريخ، وبمعنى آخر، بعد ألف عام سوف يقرأ الناس مجنون ليلى ولكنهم لن يتذكروا حرفاً واحداً من مجانين الوصاية الدينية، هؤلاء الذين يكفرون حتى الهواء الذي يتنفسونه، ويرون في كل إنسان مشروع خطيئة لا مشروع حياة وإبداع وإنتاج وحب وسعادة.

    *صحفي وشاعر

    معد برنامج المجلس من قناة ابوظبي الفضائية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي قضية تهديد الناشطة غادة جمشير ومحاولة التجسس عليها:
    التالي جئنا لنعلن الحب

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter