Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مجد الإغتيال أعطي له

    مجد الإغتيال أعطي له

    1
    بواسطة Sarah Akel on 25 سبتمبر 2012 غير مصنف

    إذا صدقت رواية الجنرال ، يكون مجد الاغتيال أعطي له، ولو متأخرا سنوات عن أنداده في “14 آذار”، ويكون أسكت أسئلة “الخبثاء” وتساؤلاتهم “الوقحة” عن سبب خلو لائحة المرشحين للموت من أي اسم من قيادات 8″ آذار”، برغم عداء هؤلاء المُجهر لـ”الدولة الصهيونية المحتلة المسخ”(الخ)، التي تريد بالاغتيالات إشعال الفتنة في وطن الأرز، وللولايات المتحدة الأميركية المسؤولة عن كل سيئات الكرة الأرضية، وكل تآمر على “الممانعة والمقاومة” ومن يلف لفهما.

    إذا صدقت رواية الجنرال، تكون الأقدار منحته أفضل حجة ترويجية لتبرير تنطحه لزعامة المسيحيين التي يزعم تفرده بها، فكيف وهي ترافقت مع استيلاد “قوات الحنون اللبنانية”، وتهجمه الدائم على خصمه القوي سمير جعجع، وسعيه الأبدي إلى استنباش صفحات الحرب السوداء، من مقبرة حالات الوهمية إلى قذائف عيون أرغش المهترئة، وهو القائل إنه لا يبني مواقفه على أحاديث الزواريب، ويرفق كل ذلك بتجاهل أياديه البيض من حرب التحرير إلى حرب الإلغاء، وما بينهما من حسابات ضيقة تنحصر ، كما اليوم، بين جنبات قصر بعبدا، حيث ترك جنوده وضباطه وعائلته، والتجأ إلى السفارة الفرنسية للنجاة بشخصه الكريم.

    ليس الجنرال كالآخرين، فيبحث عن مكان آمن كمعراب التي لجأ إليها النائب انطوان زهرا، بل هو يتصدى “للأشرار”، كسوبرمان الأميركي الشهير،لأنه يرى “المعركة للأقوياء فقط” وهو منهم و”عكس السير”، على مستوى المنطقة، و”عصي على مجتمع فاسد ومافياوي”، على المستوى المحلي، لذا يريدون اغتياله.

    الرصاصة الوهمية على الموكب الوهمي ليست أولى المحاولات، هي الرابعة، على ذمته. هناك ثلاث سبقت لم يعلن عنها الجنرال إلا أمس. ربما طفح الكيل عنده ولم يعد يتحمل إصرار الأعداء على اغتياله، وهم متعددون من واشنطن إلى كل ماروني يشكك في زعامته. ولا داعي لتساؤل الخصوم عن سر تكتمه على نجاته ثلاث مرات قبل ذلك، فهو أطلق المعركة الإنتخابية اليوم، وهي المناسبة الأنسب لشد العصب الأهلي حول فرادة الشخص و”طهارته” من الفساد، وحرصه على الإصلاح، فتأتي نجاته من الاغتيال تأكيدا لخروجه على المألوف السياسي،إلا إذا كانت المحاولات، التي قصدها، من دفاتر الأيام العتيقة، ومنها ما كان على يد بعض حلفاء اليوم الذين التحق بممانعتهم ومقاومتهم.

    المصادفات،والمصادفات وحدها، تمنح الجنرال عطفا خاصا من الجماهير، أو هذا ما أريد. فالمحاولة الوهمية وقعت في صيدا، وقرب مسجد بهاء الدين الحريري، وفي المكان الذي كان الشيخ أحمد الأسير أقام فيه اعتصامه: هل هناك أفضل من هذه التلميحات الخصبة بالمعاني السياسية، ما يشد الاستنفار العصبوي، ويجعل من المستهدف شهيدا مؤجلا، يستحق سدة القيادة وبيعة الزعامة؟

    يمكن الجنرال ،غدا، أن يخوض الانتخابات تحت شعار الإصلاح والتغيير… والنجاة من الإغتيال.

    rached.fayed@annahar.com.lb

    * كاتب لبناني – بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمحكمة أوروبية تقرّ ترحيل أبو حمزة المصري وخالد الفواز وعادل عبد المجيد إلى أميركا
    التالي اليهود العرب..!! بقلم حسن خضر
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    جوزف
    جوزف
    13 سنوات

    مجد الإغتيال أعطي لهمقارنة بين محاولتي إغتيال: في محاولة إغتيال جعجع، صوّب المجرمون من أصدقاء العماد (أو الأعمدة…) صوّبوا رصاصهم نحو رأس جعجع و هو الأخطر فيه، و الحمدلله أنهم لم ينالوا. في المحاولة (المزعومة حتى إشعار آخر) التي حدثت مع عون، لم يجد مطلق النار رأسًا كي يصوّب نحوه، فإذ به يصوب رصاصته نحو المؤخرة (أو من الزنار و نازل) كما تظهر الصورة الموزعة للسيارة المستهدفة، و مؤخرة عون كما يعلم الجميع هي المنطقة الأخطر عنده، حيث يستمد منها معظم قوته ، أكان في حروب الإلغاء الأولى (14 شباط 1989) و التحرير و الإلغاء الثانية، أو في تطاوله اليومي… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz