Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مبارزة حول سوريا على ضفاف بحيرة ليمان

    مبارزة حول سوريا على ضفاف بحيرة ليمان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 يناير 2014 غير مصنف

    مونترو الواقعة على ساحل الريفييرا السويسري، ومقر مهرجان الجاز الشهير، شهدت يوم الأربعاء 22 يناير عزفا من نوع آخر في افتتاح «مؤتمر جنيف 2» حول الأزمة السورية. وهذا الحشد الدبلوماسي النادر لكبار العالم والمعنيين بهذا الملف، تصادف انعقاده مع التئام دورة جديدة من منتدى دافوس الاقتصادي في جبال الآلب. هكذا تجذب سويسرا المحايدة الأنظار لتصبح عاصمة العالم السياسية والاقتصادية لبرهة من الزمن لعل مصيرا أفضل لسوريا والمشرق، بعد تسعين عاما على اتفاقية لوزان (ترسيم حدود دول في الإقليم عام 1923)، يرتسم بين جبالها وبحيراتها، وبعد أقل من قرن على أفول الحقبة العثمانية وتكريس غلبة الأوروبيين ووأد “المملكة السورية العربية” في المهد.

    هذه المرة في عاصمة أوروبية، لا يقود اللعبة في هذا القرن منتصرو بدايات القرن الماضي، بل نعود نحو الثنائية وكأننا في الحرب الباردة. تحت رعاية الأمم المتحدة الرمزية، يقود أوركسترا مونترو وجنيف العرّابان وضابطا الإيقاع الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف. لم تكن ولادة هذا الحدث يسيرة، إذ تطلبت حوالي سنة ونصف من المناورات والتجاذبات سال خلالها شلال الدم، وزادت المعاناة من الكارثة الإنسانية وتحول النزاع السوري إلى أول نزاع إقليمي- دولي متعدد الأقطاب في القرن الحادي والعشرين.

    قبل يومين من الاستعراض السياسي- الإعلامي في مونترو، كادت مسألة دعوة إيران أن تنسف أو تؤخر الموعد المنتظر، وهنا ينكشف ميزان القوى الحقيقي على الساحة الدولية. لم تتمكن روسيا الاتحادية من تمرير مناورتها لأن فرنسا والمملكة العربية السعودية كانتا يقظتان، ولأن واشنطن التي كانت تخشى ضياع جهدها طلبت إعلانا، ولو من على رؤوس الشفاه، توافق فيه طهران على محددات جنيف 1، كما استنتج الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من خلال مداولاته مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. ومن الواضح أن المرشد الأعلى آية الله العظمى السيد علي خامنئي هو الذي يقرر ولا ينوي أبدا التخلي عن الورقة السورية. ولذا ضحّت موسكو بحضور طهران، واعتبرته مجرد خطأ لأنه ليس هناك من تناغم كامل بين الطرفين إزاء مستقبل الرئيس السوري وشكل المرحلة الانتقالية. ومن دافوس أتت الكلمة الفصل للرئيس الإيراني حسن روحاني الذي اختصر اقتراح الحل في سوريا في إجراء انتخابات حرة في بلد ربع سكانه مشرد وبنيته مدمرة والنزاع الأهلي فيه مستشر تحت سطوة آلة التسلط وغول العنف. هكذا عكس ما كان يتعجل البعض في استنتاجاته، ليست هناك حتى الآن صفقة شاملة أميركية- إيرانية تبعا للاتفاق النووي المرحلي، ولا يزال الدور السعودي وازنا عندما يتصل الأمر بخيارات واشنطن في قضايا مشتركة.

    في قاعة فندق قصر مونترو كان من المهم التقاط الإشارات المعبرة في المهرجان الخطابي الافتتاحي. لوحظ من خطاب لافروف استمرار روسيا في دعم النظام بشكل واضح ورزين دون إصرار، مما يترك اللعبة مفتوحة ولو على المدى المتوسط. في المقابل كلمة كيري كانت حازمة حول نزع شرعية الأسد في تكرار لمواقف سابقة مع التلويح بخيارات بديلة، وهذا التلويح دبلوماسي الطابع من أجل عدم إفشال المسار ولأن ذلك يستدعي تأييد أوباما وعدم عودة فرض الفيتو في مجلس الأمن. ومقابل «استفزاز» المعلم، لفت الأمير سعود الفيصل النظر بتوجهه إلى رئيس الائتلاف المعارض بلقب فخامة الرئيس، أما لوران فابيوس فبرهن عن صلابة الموقف الفرنسي مع ترويجه للقبول بمقاربة واقعية من أجل تحديد سقف زمني لمسار معقد لأن الجربا كان على حق في قوله إن “ثمن وقت السوريين دم”.

    مع انتقال الوفدين السوريين إلى جنيف بدأ وقت الجد ولحظة الحقيقة المنتظرة. للوهلة الأولى، كل مناورات النظام لتحريف المؤتمر عن هدفه والالتفاف عليه لحصره في الشأن الأمني لم تفلح. وعلى عكس إشارات مرتبكة ومتناقضة بين أعضاء وفد النظام (بثينة شعبان تقول إنها جاءت فقط لبحث الحرب ضد الإرهاب، بينما يقول فيصل المقداد إن سوريا موافقة على جنيف 1)، بدا موقف الائتلاف متماسكا لجهة الإصرار على التزام واضح ببحث مسألة تشكيل هيئة الحكم الانتقالي، وبعدها إجراءات عملية مثل عمليات وقف إطلاق نار وتبادل معتقلين وإدخال مساعدات إلى المناطق المحاصرة.

    في أحسن أحواله، إذا تيسر لمؤتمر جنيف 2 الاستمرار في أعماله لن يقود إلا إلى ترتيبات مؤقتة وهشة، وليس من الضرورة أن يضع اللبنات لحل سياسي متوازن يحفظ ما تبقى من سوريا ووحدتها ودولتها. سيتوقف الأمر على تغيير في الموقف الروسي وعلى مقاربة أميركية أجرأ وهذا لا يبدو في متناول اليد. ولذا نخشى ألا تكون الحوارات أو التجاذبات على ضفاف بحيرة ليمان ثرثرة دون طائل في ظل نكسة الحوكمة العالمية وغياب الزعامة الدولية وعدم توافر حد أدنى من التوافق الإقليمي.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك- باريس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمحكمة الدولية… تكفيريون يبحثون عن تكفيريين!
    التالي الجهاد ضد العسكر: دعوات القرضاوي لتدمير مصر من أجل إنقاذها!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter