Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ما بعد “أبو مازن”

    ما بعد “أبو مازن”

    1
    بواسطة خيرالله خيرالله on 18 يونيو 2022 غير مصنف

    في النهاية سيتدبر الفلسطينيون أمرهم كشعب لا لشيء سوى لأنهم موجودون على أرضهم وذلك بغض النظر عمن يخلف “أبومازن” والطريقة التي ستتم بها عملية الخلافة في يوم قريب أو بعيد!

     

    بات موضوع خلافة محمود عبّاس (أبومازن) في موقع رئيس السلطة الفلسطينية مطروحا. يعود ذلك إلى أن الرجل تقدّم في السن من جهة كما خفّ ظهوره العلني ونشاطه كثيرا في الأسابيع القليلة الماضية من جهة أخرى.

     

    يصعب أن يصنع غيابه فارقا، استطاع أمين السرّ الجديد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ خلافة “أبومازن” أم لا، خصوصا أنّ الأمور في الضفّة الغربيّة مرشّحة، في فترة السنوات القليلة المقبلة، للبقاء على حالها. يمكن الوصول إلى هذا الاستنتاج في ضوء الأمر الواقع الذي فرضته إسرائيل، وهو أمر واقع يناسبها. إنّه أمر واقع مؤقت باتت السلطة الوطنيّة، ممثلة بالمحيطين بـ”أبومازن” من أمنيين وأشباه سياسيين، في أسره لأسباب كثيرة. كلّ ما في الأمر أنّ مصير المحيطين بـ”أبومازن” صار مرتبطا بالدور الذي يؤدونه، وهو دور مرتبط بالأمن الإسرائيلي لا أكثر ولا أقلّ.

    يعتبر ما آل إليه الوضع الفلسطيني نتيجة للعجز عن تطوير اتفاق أوسلو الذي يظلّ “أبومازن” الأب الروحي له. يُضاف، إلى ذلك، عاملان آخران في غاية الأهمّية. أول العاملين الدور الذي بات منوطا بالسلطة الوطنية وأجهزتها الأمنيّة، وهو دور تحدده إسرائيل. أمّا العامل الثاني فهو الانقسام الفلسطيني والدور الذي تلعبه “حماس”، المدعومة من إيران، في مجال تكريس هذا الانقسام بما يشكل الخدمة الأكبر للاحتلال المستمرّ للضفّة الغربيّة والقدس الشرقيّة.

    بات وجود “حماس” في غزّة المحاصرة مصلحة إسرائيليّة. تبرر “حماس” السياسات التي تمارسها الحكومات الإسرائيلية المتلاحقة منذ انتفاضة العام 2000. هذه انتفاضة أصرّ “أبوعمار” على عسكرتها بسبب عدم استيعابه وقتذاك لخطورة مثل هذا التطوّر على المستقبل الفلسطيني… وغياب معرفته بالشأن الداخلي الإسرائيلي. ظهر ذلك بوضوح عندما ظنّ “أبوعمّار” أن وضع الضفّة الغربيّة مشابه لوضع جنوب لبنان الذي انسحبت إسرائيل منه في أيّار – مايو من العام 2000  نظرا إلى أن لا نيّة لديها في فرض الاحتلال عليه مستقبلا. لم يدر في بال ياسر عرفات أن الهمّ الإسرائيلي كلّه محصور باحتلال القسم الأكبر من الضفّة الغربية، بما في ذلك القدس، بغض النظر عن كلفة ذلك على صعيد الخسائر البشريّة. كان الزعيم التاريخي للشعب الفلسطيني مقتنعا بأنّه يكفي سقوط مئتين أو ثلاثمئة قتيل إسرائيلي كي تنسحب إسرائيل من الضفّة الغربيّة، على غرار ما حصل في جنوب لبنان.

    تبقى الأعمار في يد الله، لكنّ كلّ ما يمكن قوله، بكلّ راحة ضمير، أنّ الفلسطينيين كانوا يستأهلون شخصا أفضل في مرحلة ما بعد نهاية عهد عرفات الذي استمرّ طويلا

    في ظلّ حال من الفوضى الداخليّة الفلسطينية، أصبح “أبومازن” رئيسا للسلطة الوطنيّة. حصل ذلك إثر انتخابات عامة شارك فيها الفلسطينيون أجريت بداية العام 2005 بعد نحو شهرين على وفاة عرفات (أبوعمّار) في الحادي عشر من تشرين الثاني – نوفمبر 2004. شهدت الفترة التي أمضاها “أبومازن” في السلطة تغييرا كبيرا في أسلوب ممارسة الدور الذي يفترض أن يلعبه زعيم الشعب الفلسطيني. هناك عهد رئاسي مستمرّ، منذ بداية 2005، وضع “أبومازن” بصماته عليه. تميّز عهد “أبومازن” باستبعاد أيّ شخصية فلسطينيّة ذات شأن عن دائرة القرار. على العكس من الوضع الذي ساد في عهد عرفات، لا يوجد إلى جانب من يسمّى “الرئيس” سوى موظفين صغار ينفذون أوامره، في حين لا يوجد في مختلف أنحاء العالم سوى ممثلين لدولة فلسطين أو لمنظمة التحرير الفلسطينية لا علاقة لهم بالبلد الذي هم فيه وليس هناك من يعرف أسماءهم أو نشاطهم على أي مستوى كان. ثمّة من يقول إن “أبوعمار” كان يمتلك إمكانات ماليّة من نوع مختلف. لكنّ ذلك لا يبرّر ذلك الهبوط المريع لمستوى التمثيل الفلسطيني في مختلف أنحاء العالم.

    تبقى الأعمار في يد الله، لكنّ كلّ ما يمكن قوله، بكلّ راحة ضمير، أنّ الفلسطينيين كانوا يستأهلون شخصا أفضل في مرحلة ما بعد نهاية عهد عرفات الذي استمرّ طويلا. ما هو مؤسف أنّ محمود عبّاس رئيس السلطة الوطنيّة، لم يعد ذلك القيادي في “فتح” الذي كان في معظم الأحيان معترضا، بطريقة منطقيّة على ممارسات عرفات. كانت لعرفات حسنات كثيرة على صعيد لم شمل الفلسطينيين، لكنّه كانت لديه أيضا سيئات لا تحصى، آخرها قرار عسكرة الانتفاضة في العام 2000، وهو قرار أوقعه أرييل شارون في فخه.

    حسنا، لن يتغيّر الكثير في مرحلة ما بعد “أبومازن”، لكن الأكيد أن الشعب الفلسطيني باق. مثلما كانت هناك أخطاء كبيرة ارتكبها “أبوعمار” أكان ذلك في الأردن ثم لبنان ثمّ في حق الكويت، يبقى أن إسرائيل تبدو عاجزة عن الذهاب إلى طرح السؤال الكبير الذي سيتوجب عليها طرحه يوما: ما الذي تستطيع عمله بالشعب الفلسطيني الذي يقيم قسم منه على أرض فلسطين التاريخيّة؟ هناك ما بين سبعة وثمانية ملايين فلسطيني بين البحر المتوسط ونهر الأردن. لا يمكن تذويب هؤلاء أو التخلص منهم بشطبة قلم.

    بعد توقيع اتفاق أوسلو في خريف العام 1993، لم يغب عن عرفات الوضع الداخلي الإسرائيلي فحسب، بل غاب عنه أيضا معرفة كيف تعمل السياسة الأميركية، أي القوانين التي تتحكّم بهذه السياسة في واشنطن دي.سي.

    في السنة 2022 يغيب عن السياسة الإسرائيليّة أكثر من أيّ وقت البعد الفلسطيني وأهمّية الهوية الوطنيّة الفلسطينية وهي حقيقة موجودة على الأرض لشعب لا يمكن تجاهله ولا يمكن تجاهل الكتلة التي يشكلها. لا يمكن تجاهل الشعب الفلسطيني على الرغم من ظاهرة “أبومازن” وكلّ ما شاب عهده وكلّ العداوات التي خلقها لنفسه ولعائلته وللسلطة الوطنيّة الفلسطينيّة عربيا ودوليا.  بكلام أوضح، لا يمكن لإسرائيل، التي تلعب دورا مهمّا معترفا به عربيّا على الصعيد الإقليمي الاستفادة من الخطر الإيراني على كلّ ما هو عربي في المنطقة، وتجاهل وجود الشعب الفلسطيني في الوقت ذاته.

    في النهاية سيتدبّر الفلسطينيون أمرهم كشعب، لا لشيء سوى لأنّهم موجودون على أرضهم وذلك بغض النظر عمن يخلف “أبومازن” والطريقة التي ستتم بها عملية الخلافة في يوم قريب أو بعيد!

    العرب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسعيد: لا “مُساكنة” مع من اعتبرهُم القضاء الدولي “قتلة”!
    التالي تسليم القَتَلة ونزع سلاح الحزب؟: الراعي لحكومة تتصدّى لكل ما هو غير شرعي
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    طلال خواجة( بيار ينشر مقالاتي عادة باسم طلال خوجة)
    طلال خواجة( بيار ينشر مقالاتي عادة باسم طلال خوجة)
    3 سنوات

    كلام رؤيوي بسيط ومفهوم. الارجح ان الصراع ستتجه في المستقبل نحو شعبين( مع ما يحمله التنوع اليهودي الاثني والعرقي) في دولة واحدة .

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz