Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»ما الذي كان يفكر فيه حزب الله

    ما الذي كان يفكر فيه حزب الله

    1
    بواسطة يزيد صايغ on 10 مارس 2026 شفّاف اليوم

    لا بد أن قيادة حزب الله كانت تعلم أن أي عمل عسكري تقوم به ضد إسرائيل بعد بدء الحرب الإسرائيلية-الأمريكية المشتركة على إيران سيؤدي إلى رد انتقامي لن يكون محدوداً، بل بعيداً كل البعد عن ذلك. من الواضح أن إسرائيل كانت تتوق بشدة لمهاجمة حزب الله منذ عدة أشهر، إن لم يكن فور دخول وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ في تشرين الثاني/نوفمبر 2024. فلماذا إذن يجلب حزب الله على نفسه رداً إسرائيلياً لا يمكن إلا أن يكون مدمراً، بل ومهدداً لوجوده؟

     

    من الممكن بالطبع أن تكون قيادة حزب الله قد تصرفت بناءً على أوامر مباشرة من إيران. فيعتقد البعض أن إيران استولت على صنع قرار الحزب وقيادته العملياتية منذ هزيمته في عام 2024. إذا كان الأمر كذلك، فإن فتح الجبهة اللبنانية ضد إسرائيل سيكون دليل يأس المسؤولين الإيرانيين من حزب الله. المشكلة الواضحة في هذه الفرضية هي أن كل ما فعله حزب الله هو إطلاق ثمانية صواريخ كاتيوشا وبعض المسيرات نحو حيفا في شمال إسرائيل. ونظراً لسيطرته القيادية على حزب الله ويأسه المفترض، فإن النظام الإيراني كان سيأمر بالتأكيد بشن هجوم افتتاحي أكثر أهمية.

    لذلك يبدو أن قرار شن عمل عسكري ضد إسرائيل كان قرار حزب الله. ربما اعتقدت قيادته أنه من خلال شن أكثر الهجمات رمزية، يمكنها تجنب تصعيد كبير في الرد. لكن زيف هذا الافتراض تم إثباته بشكل مرعب في عام 2024. ومن المنطقي أكثر الافتراض أن حزب الله توقع أن إسرائيل ستشن هجومًا في جميع الأحوال، وخلص إلى أنه بدلاً من انتظار هجوم إسرائيلي حتمي، سيكسب أكثر من خلال تقديم الدعم العلني لإيران، خاصة وأن إسرائيل منشغلة بشن حملة بعيدة المدى ضد إيران.

    لكن أي ميزة هامشية قد تتخيلها قيادة حزب الله هي ضئيلة للغاية بحيث يمكن تجاهلها. في الواقع، كان التوازن يميل ميلاً شديداً بالاتجاه المعاكس. كان من المتوقع أن يكون الضرر المحتمل على الشعب اللبناني ككل، وعلى الطائفة الشيعية وجمهور حزب الله الأساسي على وجه الخصوص، هائلاً. ربما كان ذلك أقل أهمية في حسابات حزب الله بالمقارنة باعتبارات أخرى، ولكن حتى في هذه الحالة، من الصعب تصديق أن إدراك النتيجة الأكثر احتمالاً للمواجهة—نزع سلاح حزب الله، وبالتالي زواله كحزب سياسي شبه عسكري لبناني—لم يردعه.

    ولعل هذا هو السبب في انتشار التكهنات بأن عناصر من قاعدة حزب الله انشقت عن أمينه العام نعيم قاسم او هددت بالخروج عن الطاعة لتشن هجوم صاروخي على إسرائيل. ولذلك، ربما قررت قيادة حزب الله السماح بشن هجوم من أجل منع ظهور الانشقاق الداخلي إلى العلن. إن تورطها في الهجوم، سواء كان ذلك نتيجة لجهودها لاحتواء تحدٍ داخلي أم لا، يوحي به بقوة إصدارها بياناً رسمياً أعلنت فيه مسؤوليتها عن الهجوم على حيفا. وبالمناسبة، لا أريد أن أطلق نظرية مؤامرة، لكن حقيقة أن قيادة حزب الله أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على حيفا تبطل احتمال أن يكون هذا الهجوم عملية خادعة من قبل المخابرات الإسرائيلية تهدف إلى توفير ذريعة لإسرائيل—يصعب تخيل ذريعة أكثر كمالاً—لشن هجوم على لبنان.

    على أي حال، من المؤكد أن إسرائيل تسعى الآن إلى أكثر من مجرد تكرار هزيمتها العسكرية الساحقة لحزب الله في عام 2024. فالواقع أنه لم يتبق الكثير لهزيمته: إن استعداد حزب الله لتحمل هجمات اسرائيلية شبه يومية أسفرت عن مقتل حوالي 400 من أعضائه منذ دخول وقف إطلاق النار (من جانب واحد!) حيز التنفيذ في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 يسلط الضوء على فقدانه لقدراته العسكرية. علاوة على ذلك، تشير جميع الأدلة إلى أنه لم يتمكن من إعادة تشكيل نفسه، ولا من إعادة بناء الوسائل اللازمة لطرح نفس التهديد الذي كان يشكله قبل عام 2024.

    هذه المرة، تعتزم إسرائيل جني ثمار نجاحها في ساحة المعركة في حرب 2024. ومن المنطقي أنها لن تسعى فقط إلى شل قدرة حزب الله كقوة عسكرية عاملة – من خلال نزع سلاحه وتفكيك جميع المرافق ذات الصلة – بل ستسعى أيضاً إلى تدمير أساس وجوده كمنظمة سياسية ومنبع تعبئة حاضنته الاجتماعية. لذلك، على الرغم من أن البيان الصادر عن رئيس الوزراء اللبناني بحظر الأنشطة العسكرية لحزب الله يتصور أن دوره سيقتصر مستقبلاً على ”المجال السياسي“، فمن الصعب الاعتقاد أن هذا يمكن أن يعني أي شيء أقل من حله الفعلي.

     

    Middle East Reflections | Yezid Sayigh | Substack

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    التالي بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Rabii Eli Abadie
    Rabii Eli Abadie
    2 ساعة

    My humble opinion is that none of the possible reasons given in the article are correct. 
    I think Hizbollah as much as Iran, deeply know that their end is near. I don’t think they even believe for a second that they have a way out if this conflict. So given their Shahid disposition, they are attacking because they want to “go” with heroism and as shahids. So, no one can say they didn’t die as heroes or martyrs! They wanted to inflict as much pain and destructs into Israel as they could, knowing that they will loose anyhow!

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz