Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ماذا تبقّى من النظام الإقليمي العربي؟

    ماذا تبقّى من النظام الإقليمي العربي؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 سبتمبر 2012 غير مصنف

    يحلو للبعض من أصحاب القرار أو من نُخب الرأي العام تبرير التقاعس أو العجز عبر ترداد مقولة: “اتفق العرب على ألّا يتفقوا”، ويحمّل البعض الآخر جامعة الدول العربية مسؤولية عدم إعادة بناء نظام إقليمي عربي فعّال في زمن التجمّعات الكبرى.

    وأخيراً أتحَفنا الرئيس السوري بشار الأسد (في حديث أو دردشة مع مجلة مصرية) بنظرية عن “مثلث الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط” الذي لا يضمّ حسب تصوّره “مصر والسعودية وسوريا” بل هو حسب رأيه “كان دائماً وسيظلّ يشمل مصر وسوريا والعراق”. ويتحدّى رأس النظام في دمشق دول الخليج العربي قائلاً: “هم يتصوّرون أنّ بإمكان أموالهم شراء الجغرافيا والتاريخ والدور الإقليمي”.

    هناك تصورات أخرى وأقاويل واعتبارات مرتبطة بالمصالح المباشرة أو التحالفات الظرفية، لكنّ نظرة تاريخية تبين لنا أنّ تجربة العمل العربي المشترك مخيّبة للآمال. فجامعة الدول العربية تأسّست في العام 1945 وهي من أقدم المنظمات الإقليمية في العالم وأكثرها انقساماً وأقلها فعالية. على الصعيد العملي، تجدر الإشارة إلى أنّ فكرة إنشاء سوق عربية مشتركة طرحَها أعضاء في جامعة الدول العربية عام 1953، وحينذاك كانت أوروبا تمتحن فكرة التعاون بين بعض بلدانها في مجالات إنتاج الحديد والصلب.

    يبدو الفارق جلياً بين أوروبا التي بدأت تجربتها بالخطوات الاقتصادية الملموسة ومن تحت إلى فوق حتى غدت اليوم من كبار الأقطاب الاقتصاديين في العالم. بينما ضاع النظام العربي في السعي إلى التوحيد السياسي من فوق والشعارات، من دون إيلاء الاهتمام المطلوب إلى الاقتصاد وديناميكية المصالح المتشابكة الكفيلة بتطويع الانقسامات السياسية.

    في الأساس، لم تدُم الفترة الذهبية لنواة نظام إقليمي عربي إلّا خلال الفترة الممتدة بين أزمة السويس عام 1956 وحرب حزيران 1967، وحينها تمكّن الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر من قيادة مشروع عربي بدأت انتكاساته مع سقوط الوحدة في سوريا وكانت نهاياته مع الهزيمة أمام إسرائيل والغرق في حرب اليمن. إذاً ترتبط بدايات سقوط النظام العربي الوليد مع تهاوي المشروع الناصري، واكتمل التصدّع العربي مع تداعيات الحقبة الفلسطينية من الأردن إلى لبنان واتّفاق كامب ديفيد عام 1978 إلى أن كانت الضربة القاضية مع سقوط بغداد في نيسان من العام 2003.

    إذا تمعّنا عن قرب في مسار اتّفاق أوسلو والأداء العربي الرسمي في تسعينيّات القرن الماضي وبدايات القرن الحالي وتبخّر حلم الدولة الفلسطينية، لاستنتجنا بسرعة أنّ مَن لا يُحسن القيام بالحرب لا يُحسن صناعة السلام. وإذا أردنا أن نكون مُنصفين في توزيع المسؤوليات عن مصائب الشعوب العربية بين معسكر ما سُمّي بالاعتدال ومعسكر ما سُمّي بالصمود والتصدّي سابقاً والممانعة حالياً، لكان الحكم القاسي على مزايدات جميع الذين اتّخذوا قضية فلسطين شماعة ولم ينجحوا في محاربة إسرائيل ولا في التنمية الحقيقية وبناء دول الاستقلال والقانون، بل حجزوا شعوبهم في سجن كبير وحجزوا أيضاً الإبداع العربي والعقل العربي.

    بالطبع لا يمكن شراء التاريخ والدور الإقليمي، لكن لا يمكن أبدا تزوير التاريخ وتناسي المسؤولية أو نسيانها عن سقوط الوحدة السورية ـ المصرية أو هزيمة 1967 وتضييع الجولان (بعد الهزيمة المرّة خرجت إحدى الصحف الرسمية السورية لتقول إنّ الثورة ـ أي النظام البعثي الجاثم على الصدور ـ أهم من الأرض) ناهيك عما جرى من عدم نجدة الفلسطينيين في الأردن والتفرغ لضرب القرار الفلسطيني المستقل والسيطرة على لبنان (… ذكر علها تنفع الذكرى).

    إنطلاقاً من المراقبة الواقعية، لا يمكن تحميل دول الخليج العربي مسؤولية عثرات دول ما كان يُسمّى المواجهة في المشرق العربي، وللإنصاف نقول إنّ الملك الراحل فيصل وقف بقوة إلى جانب الثنائي السادات ـ الأسد في الإنجاز اليتيم والمحدود في العام 1973. وللمزيد من التذكير تدفقت طويلا العطاءات السعودية والكويتية، وحديثاً القطرية، إلى سوريا التي كانت تقول إنّها تتصدى لإسرائيل وتشكّل الوسيط بين عرب الخليج وإيران الإسلامية.

    ليس إذاً من محور استقرار إقليمي مكرّس بالفعل، بل إنّ النظام العربي الرسمي كان دوماً رهينة أو نتاج تعاون أو تجاذبات القاهرة والرياض وبغداد ودمشق، لكنّ المسألة لا تنحصر بين المشرق وشبه الجزيرة العربية، ومَن يستطيع إنكار المغرب العربي والسودان. والأهم الآن أنّ جامعة الدول العربية التي أدّت دوراً في مساندة القرار الدولي حول ليبيا والقرار الإقليمي حول اليمن، عادت إلى دائرة العجز حول سوريا.

    هذا التوصيف لتهاوي النظام الإقليمي العربي يستند إلى معطيات ما بعد حرب العراق التي أدّت إلى تغييب العرب وصعود ثلاث قوى إقليمية غير عربية، وهي إسرائيل وتركيا وإيران. وحتى الآن ما زال من المبكر الحكم على التحوّلات مع ما يُسمّى بالربيع العربي. من دون العودة إلى المسلّمات واستكمال التحوّل الديموقراطي وتجميع عناصر القوة لن تكون هناك قيامة لنظام إقليمي عربي وستبقى العربُ على هامش العولمة ودوائر صُنع القرار الدولي.

    khattarwahid@yahoo.fr

    جامعي وإعلامي لبناني

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“شربل” سحب “مهلته”!: فدية “منصور” أكثر من ٦٠٠ ألف.. والخطف يتواصل!
    التالي النّظام السوري وتأمين حدود إسرائيل

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter