Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مآلات التصعيد الصارخ في الأزمة الكورية

    مآلات التصعيد الصارخ في الأزمة الكورية

    0
    بواسطة د. خطّار أبو دياب on 9 أغسطس 2017 غير مصنف

    بالرغم من التصعيد الصارخ وحدة الحرب الكلامية، لا يبدو أن الأمور ذاهبة حكما إلى المواجهة، إذ أن وسائل الضغط الدبلوماسية والاقتصادية لم يتم استنفادها.

     

    تتسارع الأحداث في شبه الجزيرة الكورية وحولها، ومقابل وعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالنار والغضب وباستخدام أقوى ترسانة في التاريخ، لم يرف جفن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الذي واصل نهجه الاستفزازي وكشف عن خطة لإطلاق صواريخ باتجاه جزيرة غوام الأميركية في غرب المحيط الهادي.

    بالرغم من التصعيد وحدة الحرب الكلامية، لا يبدو أن الأمور ذاهبة حكما إلى المواجهة، إذ أن وسائل الضغط الدبلوماسية والاقتصادية لم يتم استنفادها بعد كما يدل على ذلك قرار مجلس الأمن الدولي أو العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على بيونغ يانغ. لكن مما لا شك فيه أن اختبار القوة في شرق آسيا يمثل منعطفا خطرا في هذه اللحظة من العلاقات الدولية.

    بالطبع، لا يحبس العالم أنفاسه للتوّ ولا يخشى مواجهة مدمرة للبشر و للحضارة كما كان الأمر عشية 27 أكتوبر 1962، ذاك اليوم الذي كان ربما الأخطر في القرن العشرين حيث تفيد وثائق التاريخ أنه تم حينها تفادي حرب عالمية ثالثة نووية بين الجبارين الأميركي والسوفياتي بسبب أزمة الصواريخ الكوبية. يومها كان المعنيون جون كينيدي ونيكيتا خروتشوف وفيديل كاسترو وسادت العقلانية في اللحظة الأخيرة وبقيت الحرب الباردة مقتصرة على توازن الرعب والحروب بالوكالة، ولم تكسبها واشنطن إلا بالضربة الاقتصادية القاضية وبنهوض شعوب أوروبا في نهاية الثمانينات.

    أما اليوم فالوضع مختلف، إذ أننا لسنا أمام صراع بين لاعبين عقلانيين كما كان بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، بل أمام شكل جديد من أشكال الصراعات غير المتكافئة والأدهى أن الثلاثي المركزي في الأزمة الكورية المكون من ترامب وكيم جونغ أون وشي جينغ بينغ، تعوزه المرونة وربما الإرادة لتخطي الأزمة الراهنة.

    يظن الزعيم الكوري الشمالي أن الابتزاز الباليستي والنووي خير وسيلة لضمان ديمومة حكمه خلال الحقبة الترامبية، أو في مواجهة رجل الانفتاح رئيس كوريا الجنوبية مون جاي أن، ويستنتج الرئيس الأميركي فشل سياسات أسلافه بيل كلينتون وجورج دبليو بوش وباراك أوباما في احتواء التهديد الكوري الشمالي، والأكثر غموضاً في المعادلة ممارسة الزعيم الصيني الذي يحاول الظهور بمظهر الحريص على السلام، لكنه يخفي الرغبة في المساومة على تايوان مقابل التخلي عن نظام كوريا الشمالية.

    وما يزيد في الإبهام موقف موسكو التي ترغب في ترك بيونغ يانغ شوكة في خاصرة واشنطن الاستراتيجية وتخشى اهتزاز التوازن في تلك الناحية من آسيا مما يؤثر على المسعى الروسي لفرض شراكات على القوة العظمى الأميركية. وتبدو مواقف اليابان وكوريا الجنوبية مربكة، إذ أن البلدين اللذين يخشيان من تملص واشنطن من التزاماتها تجاه أمن شبه الجزيرة الكورية، يتوجسان أيضا من آثار أي ضربة أميركية استباقية لأن وجود رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لا يعطل الذاكرة اليابانية المثقلة بالحروب، ولأن كوريا الجنوبية ستكون رهينة الشمال في أي حرب وستكون سيول الكبرى تحت رحمة المدفعية العدوة على بعد 40 كيلومترا.

    ومن الواضح أنه لولا استعراضات كيم جونغ أون (منذ سنة قامت بيونغ يانغ بتنفيذ 30 تجربة إطلاق صواريخ وباختبارين نوويين) لربما كان الكثير في واشنطن وطوكيو وسيول وغيرها، من الذين يتوجسون من سيناريو الكارثة الحربية، يسلمون بالتعايش مع كوريا الشمالية قوة نووية متمتعة بقدرات تهدد جيرانها.

    حسب روايات الطرفين، يتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية على خلفية التجارب النووية والصاروخية الكورية الشمالية، والمناورات المشتركة الأميركية الكورية الجنوبية، التي تعتبرها بيونغ يانغ تهديدا لأمنها. وإزاء التطورات المتسارعة، وصل الأمر بالرئيس الكوري الجنوبي مون جاي أن ليدعو إلى رفع القدرات العسكرية في البلاد بأسرع وقت ممكن، فضلا عن إجراء إصلاحات عسكرية لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية.

    لكن بالرغم من قرع طبول الحرب يبدو أن “نظرية المجنون” التي تدرس في كتب الاستراتيجية الأميركية يمكن أن تكفي للردع من دون حرب وجرى التعويل حينها على التهديد الكلامي والتخويف من السيناريو الكارثي والتهويل بضربة مفاجئة إبان حقبة ريتشارد نيكسون في السبعينات ضد الاتحاد السوفياتي السابق والصين (حروب فيتنام والهند الصينية وحرب تشرين في الشرق الأوسط).

    وحيال الأزمة الراهنة يمكن القول إن أسلوب ترامب التهويلي أسهم في تراجع داعمي كوريا الشمالية، وأسفر الأسبوع الماضي عن اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2371 الذي يحرم بيونغ يانغ من مليار دولار من صادراتها ويشرّع بداية تخل روسي وصيني عن مغامرات كيم جونغ أون.

    إضافة إلى تخوف بكين من فرض عقوبات على مصارفها، يمكن تفسير تعاون الصين النسبي برغبة في تطويق التصعيد أو في التهيئة لصفقات حول تايوان وبحر الصين الجنوبي. لكن التفكير الأميركي الاستراتيجي له حسابات أخرى، ولذا يأتي إصرار ترامب على الإمعان في “نظرية المجنون” التي يتقنها جيمس ماتيس وزير الدفاع الأميركي الذي حذر كوريا الشمالية من انتهاء نظامها وتدمير شعبها، وذلك في موازاة زيادة ترامب لوتيرة التهديد (الذي يطال إيران واتفاقها النووي لعلمه بالعلاقة الوطيدة بين بيونغ يانغ وطهران) ربما يؤدي كل ذلك إلى المزيد من المرونة الصينية وتراجع كيم جونغ أون، وعلّ ذلك يشكل حسب الرأي الأميركي درسا لغير كوريا الشمالية من الدول المارقة.

    أرجحية سيناريوهات التهدئة لا تلغي سيناريو ضربة وقائية أميركية على مواقع الصواريخ في كوريا الشمالية وهجمات يمكن أن تأتي من الجو والبر والبحر والإنترنت وتؤدي إلى تدمير البنية التحتية، ولا تستبعد الأوساط المختصة ردا عنيفا من كوريا الشمالية ضد سيول وربما ضدّ قاعدة أندرسون الأميركية في جزيرة غوام.

    إزاء تعاظم المخاطر في شبه الجزيرة الكورية، يأتي نداء الزعيم الروحي للتبت الدالاي لاما إلى الصين والهند إلى “العمل على حل المواجهة الحدودية بينهما من خلال الحوار”، لينطبق على الأزمة الكورية وخاصة قوله “تدمير جارك هو تدمير لذاتك”، فهل يستوعب زعيم كوريا الشمالية والمتساهلون معه ذلك، وهل يقلد ترامب جون كينيدي؟

    khattarwahid@yahoo.f

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك- باريس

     

    العرب

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالعتيبي: الرماية الكويتية تهيمن على بطولة آسيا
    التالي الصعود الصيني: الجيش الأحمر في البحر الأحمر
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz