Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً!

    لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً!

    0
    بواسطة كمال ريشا on 25 يناير 2026 شفّاف اليوم

    ردّاً على سؤال، أجاب نائب شمالي حالي أن الانتخابات المقررة دستوريا في 25 ايار/مايو المقبل، محكومة بالتأجيل، برفع إصبعين بعلامة 2!

    وأضاف أن الاجابات التي تلقاها على سؤاله عن مدة التأجيل تأتي دائما من قِبَل المعنيين برفع اصبعين، من دون إيضاح ما إذا كان التأجيل لشهرين او لسنتين. 

    النائب قال إنه أنهى استعداداته اللوجستية، إلا أنه رجح ان يتم ترحيل الانتخابات النيابية لسنتين رغم كل الاصوات المحلية والاقليمية التي تطالب بإجرائها في موعدها الدستوري.

    وحده رئيس الحكومة نواف سلام لا مصلحة له في تأجيل الانتخابات، بل على العكس هو يريد حصولها في موعدها ليؤكد التزامه بتطبيق الدستور والقوانين، وان لا استنسابية في هذا المجال. فقرار حصر السلاح بأهمية إجراء الانتخابات في موعدها. 

    اما اصحاب المصلحة في تأجيل الانتخابات فيسوقون الحجج التالية: 

    المجلس النيابي الذي سينتخب في ظل موازين القوى الحالية، لن ينتخب رئيس الجمهورية المقبل لان ولايته تنتهي بعد 4 سنوات، ما يعني ان العهد الحالي سيشهد انتخاب مجلسين نيابيين، وأن المجلس الذي سيُنتخب في العام 2030 هو الذي سينتخب رئيس الجمهورية خلفا للرئيس جوزف عون في العام 2031.

     

    رئيس المجلس النيابي الحالي نبيه بري، بلغ من العمر عتياً. وفي حال ترشحه وفوزه بالمقعد النيابي فسيواجه احتمال خسارة رئاسة المجلس إذا استطاع المعترضون الشيعة كسر احتكار ثنائي جركة امل-حزب الله. وذلك احتمال يتعزز يوميا بفعل تعنت حزب الله من جهة وبداية انفضاض ما يسمى بالبيئة الحاضنة عنه، وتراجع قدراته المالية.

    إذاً، الرئيس بري يناسبه التأجيل لسنتين بحيث يبقى رئيسا للمجلس الحالي، الذي يحسن إدارة تناقضاته ويتقاعد من العمل النيابي بعد سنتين، بعد ان يكون قد تجاوز التسعين من العمر. 

    القوى المسيحية على اختلافها، لا تعترض على التأجيل لسنتين.

    فخلال تلك المدة يكون العهد الحالي قد قطع نصف الطريق الى نهاية الولاية. ولان الحكم في لبنان، يبدأ قويا ثم يتراجع تباعا بسبب محدودية قدرات الدولة، وتناقضات السياسيين وتغليب مصالحهم الفئوية والطائفية على المصلحة العامة، يتآكل الزخم الشعبي الذي رافق انطلاقة العهد، ما يفيد حكما القوى السياسية التي تحضر لخلافته، خصوصا ان خطاب المعارضة يغري. 

    إضافة الى ما سبق، يبدو ان هناك مناخا اقليميا ومحليا يتقاطع على ان تأجيل الانتخابات لسنتين قد يكون مناسبا للحد من هيمنة حزب الله على المشهد السياسي الشيعي.

    اما التأجيل لشهرين فهو إن حصل، فسيكون بذريعة تزامُن شهر رمضان مع الانتخابات من جهة، واقتراب موسم الحج الى مكة المكرمة من جهة ثانية. 

    اما السبب الفعلي، فسيكون محاولة إرضاء « حزب القوات اللبنانية »، الذي يطالب بتعديل قانون الانتخابات للسماح للمغتربين بالتصويت في اماكن تسجيلهم. وذلك ما يرفضه الرئيس بري وحزب الله، متمسكين بالصيغة الحالية غير القابلة للتطبيق بسبب غياب المراسيم التنفيذية لانتخاب 6 نواب في بلاد الانتشار، ما يستوجب ايضا تعديل القانون للقفز فوق هذا البند.

    يأتي التأجيل لشهرين، إذاً، لتمكين المغتربين من العودة الى لبنان خلال موسم الصيف لقضاء عطلتهم الصيفية من جهة، والمشاركة في الانتخابات النيابية من جهة ثانية. 

    في ضوء ما سبق يبدو الحديث عن ان الانتخابات النيابية حاصلة في موعدها هو ضرب من ذر من الرماد في العيون فالتأجيل حاصل لشهرين على الأقل وستطلق عليه تسمية « تأجيل تقني ». اما التأجيل لسنتين فقد يكون هو المرجح.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump’s Fateful Choice in Iran 21 يناير 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    • JudgmentalOne على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz