Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لَعَنَ الله شَيْخَك

    لَعَنَ الله شَيْخَك

    0
    بواسطة علي الرز on 19 سبتمبر 2017 غير مصنف

    سواءً صحّتْ المعلومات أو لم تصحّ عن كوْن المشتبه به في تفجير لندن الأخير لاجئاً لدى عائلةٍ بريطانيةٍ أَوَتْه وأَطْعَمَته وصَرَفتْ عليه وحاولت ْتعليمَه اللغة الإنجليزية، فإن ظاهرةَ التعدّي والتطرّف والإجرام في الموروث العربي والإسلامي تستحقّ ثورةً فكرية وقانونية لا “فوْرةً” انتقادية فحسب.

    حتى انتقاد بعض العربان المشوب بشيءٍ من التبرير مثل “السكوت الغربي عن جرائم إسرائيل” هو نوعٌ من المشاركةِ في الجريمةِ بل وتشجيعٌ عليها، فالربطُ هنا لا يستقيم إلا في العقل السقيم، ناهيك عن إثبات صحّة نظرة بعض الغربيين في العرب وإسرائيل بل وتوسيعها مع كل عمليةٍ إرهابيةٍ لتشمل حتى المتعاطفين مع العرب أو المحايدين في أوروبا وأميركا.

    كيف تُقْنِع غَرْبيّاً قَتَلْتَ ابنَه الذاهب الى المدرسة بأنكَ فعلتَ ذلك نُصْرَةً للفلسطينيين او للسوريين او للعراقيين؟ تُغِير مقاتلةٌ إسرائيلية على هدفٍ فلسطيني فَتَنْتَقِم من المسافرين في مطار بروكسيل. يَقتل نظام بشار الأسد شعبَه بالبراميل المتفجّرة بمساعدةِ إيران وحزب الله فتردّ بقتْل السائحين في مقهى باريسي. يُبيد صدام حسين ربْع العراقيين ويحتلّ دولاً مُجاوِرة ثم يَسقط بغزوٍ أميركي وتنفلتْ غرائز وعصبيات طائفية وتَحصل مَجازر وتَنْتَعِش دويلات التطرف … فتردّ بتفجير مسرحٍ في مانشستر وقتْل مراهقين كل جريمتهم أنهم يَنتمون الى ثقافة الحياة.

    المُبَرِّرون صاروا أكثر من مشجّعين للجرائم. نزلوا من المدرّجات الى أرض الملعب وساعدوا في تمريرِ كراتِ الكره والبغض والحقد الأَسْود للاعبين الذين يسجّلون في مرماهم أهدافاً إرهابية ويستمرّون في الخسارة وحصْد المراكز الأخيرة في سلّم الترتيب الحضاري. أما الربطُ بين العمليات القذِرة وبين نُصْرَة الإسلام فهذا هو الكُفْر البَيِّن بعيْنه.

    ويا مَن جهّزْتَ قنبلةً وذهبتَ بها الى مسْرحٍ وفجّرتَ نفسكَ بها حاصداً صبايا وشباناً في عمْر الورد وأنتَ تهتف “الله أكبر”، ويا مَن حاولتَ تفجير مترو وخانَتْك التقنية فهربتَ وأنتَ تهتف “الله أكبر”، ، ويا مَن طعنتَ سائحاً وأنتَ تهتف “الله أكبر”، ويا مَن أطلقتَ النار على مسافرين في مطارٍ وأنتَ تهتف “الله أكبر”… لَعَنَ الله شَيْخَكَ الذي علّمكَ أنّ قتْل الأبرياء مَدْخَلٌ الى آخِرةٍ أَفْضَل. لَعَنَهُ الله لأنه أَقْنَعَكَ بأن حياتك التي وهبها لك ربّ العالمين لا تستحقّ ان تعيشها بل هي معبرٌ إلزامي الى الموت يفوز به أكثر مَن يَسْبق الآخر اليه، وأَوْهَمَكَ بأن الآخَر “مُلْحِد وكافِر” والاقتصاص منه فرْضٌ عليكَ كي تَنْعَمَ بالجنّة وحورياتها.

    لَعَنَ الله شَيْخَكَ الذي غَسَل َمخّك وأَسْقَطَكَ في فخِّ تفسيره الشخصي للجهاد، فَقَتْلُ أطفال المدارس جهاد، وإطلاقُ النار على روّاد المقهى جهاد، وتفجيرُ الباصات والقطارات بمَن فيها جهاد. لَعَنَهُ الله لأنه جاهِلٌ وأمّي ومعقّد جعل عمامته “ريموت كونترول” لتنفيس أحقاده من خلالك وجعَل من عباءته مختبراً لإنتاج مَغاور دينية جديدة … ولَعَنَه الله لأنه دفعكَ وغيرك الى الإرهاب والجريمة والموت وعندما عرف ان ابنه او ابنته او شقيقه “نافرون الى الجهاد” أَبلغ السلطات عنهم وقبّل أيادي وأرجل “الطاغوت الأمني” كي يوقفوهم عند الحدود او يعيدوهم مِن ساحات “الجهاد” أحياء.

    ولَعَنَ الله بيئتكَ وبيئتنا التي ربّتْكَ على قتْل “الآخَر” الذي استقبلَك وآواك وأَطْعَمَكَ وأنتَ الهارِبُ من إرهابِ أنظمةِ القمْع التي يَحْكُمها عربٌ ومسلمون. لَعَنَ الله هذه البيئة التي تَعجزُ أنظمتها عن هزيمةِ العدوّ فتهزم شعبَها ويَعجزُ شعبُها حتى عن الاعتراض على ذبْحه فيلجأ الى ذبْح الآخرين الطبيعيين. لَعَنَ الله بيئتَنا العاجزة عن صنْع برغي في هاتفٍ نقّال او سيارة او دولاب طائرة فتتباهى بمعاهد (ماكينات) تفقيس مشايخ التطرّف وتتغنى بصورِ مجرمين تم غسْل أدمغتهم وتفخيخهم مع الغربيين عن بُعد، وتصنّفهم شهداء تدرّس سيرتهم في مَغاور الدين وأقبية الاجتماعات “الجهادية”… يذهب هؤلاء ويبقى مشايخهم بلا حساب.     

    مرّة أخرى، كل ما قامتْ به النخب العربية والمُسْلِمَة تجاه ظواهر الإجرام هذه هو الاكتفاء بانتقادها وأحياناً مع جرعةِ تبريرٍ، ومن ثم اعتبار مواجهتها مسؤولية الغربيين فقط تماماً كما هو حالنا مع الاعتماد على كل ما يأتينا من الغرب من صناعاتٍ وتقنيات. والى ان تنتهي “استقالتُنا” من واجباتنا وما لم نسَم الأشياء بمسمياتها ، فما علينا إلا انتظار الجريمة الجديدة وانتقادها … بل ربما يمكننا انتقادها اليوم من قبيل “الضربات الاستباقية”.

    alirooz@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالجماعات المتطرفة تهدد وحدة اندونيسيا وتنوعها
    التالي مرافق نصرالله “أبو علي وهبي” تمّت تصفيته بسبب معلوماته عن اغتيال الحريري؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz