Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لماذا وضع شيخ كويتي حسابه بتصرف زياد تقي الدين وعبد الرحمن الأسير؟

    لماذا وضع شيخ كويتي حسابه بتصرف زياد تقي الدين وعبد الرحمن الأسير؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 يونيو 2012 غير مصنف

    باريس – «الراي»

    «سوف يصلكم على حسابي رقم —– مبلغ 13 مليون فرنك فرنسي، أتمنى عليكم تسليم هذا المبلغ نقدا في فترة ما بين 7 و25 ابريل 1995، إلى السيد مصطفى الجندي».

    سطران كتبهما شيخ كويتي الى بنك سويسري في الخامس من ابريل 1995 يلخصان فضيحة احد ابرز ابطالها سمسار تجارة السلاح اللبناني الفرنسي زياد تقي الدين، والهدف كان رشوة رئيس وزراء يميني فرنسي سابق كان مرشحا لرئاسة الجمهورية من عمولات في صفقات اسلحة كان له دور في تنفيذها.

    لم يقم الشيخ الكويتي، بحسب القاضي رينو فان ريومبيكه الذي حقق في القضية، سوى بإعارة «حساب عبور»، في حين ان الجندي، متلقي المبلغ، هو التابع المخلص لتقي الدين.

    إما ان يكون الشيخ قد قام بذلك لوجه الله وإما ان له مصلحة في ذلك… يبقى المعنى في قلب الشاعر.

    القصة كما اوردتها صحيفة «لو كانار انشينيه» الفرنسية ان تقي الدين، الوسيط في عملية بيع ثلاث غواصات وثلاث فرقاطات فرنسية إلى باكستان والسعودية في 1994، قال للقاضي ريومبيكه وهو ينظر مباشرة في عينيه: «لم ادفع فلسا واحدا لاي سياسي في فرنسا». لكن الصحيفة اوضحت ان القاضي لم يقتنع، وهو الذي يشرف بشكل كامل على التحقيق.

    التحقيقات افادت انه تم فرض تقي الدين كوسيط على صفقتي السلاح بواسطة فرانسوا ليوتار، الذي كان وزير الدفاع في ذلك الوقت، وعمل القاضي على تحديد ما إذا كان جزء من عمولة الـ 80 مليون فرنك التي تلقاها اللبناني – الفرنسي وشريكه عبد الرحمن الأسير قد عاد إلى فرنسا من اجل تمويل، على سبيل المثال، الحملة الانتخابية الرئاسية لرئيس الوزراء في ذلك الحين ادوار بالادور في العام 1995 او الحزب الجمهوري لفرانسوا ليوتار.

    أرسلت السلطات السويسرية إلى القاضي وثيقة تبين انه في ابريل 1995، تم سحب 13 مليون فرنك فرنسي نقدا من احد البنوك السويسرية من قبل ممثل عن تقي الدين (من حساب الشيخ الكويتي)، وهو المبلغ نفسه الذي تم ايداعه في ابريل 1995، نقدا في حساب مرشح رئاسة الجمهورية السيئ الحظ وعجز امين صندوق حملة بالادور رينيه جالي دوجان عن شرح مصدره بل وحتى عمن يكون قد اودعها في البنك.

    مصدر الاموال هو شركتا «رابور» و«مركور» اللتان يملكهما تقي الدين وشريكه الاسير اللذان تلقيا العمولات. ثم تم نقل المبلغ فورا بعد ذلك إلى حساب الشيخ الكويتي في بنك تحالف Alliance de Geneve SCS في جنيف. وقبل وصول الاموال حتى إلى البنك، كان الشيخ قد اعطى الامر بجعلها نقدا في متناول يد لبناني يدعى مصطفى الجندي. والغريب ان ذلك كان حتى 25 ابريل فقط. اي بعد يومين من الانتخابات الرئاسية. لم يقم الشيخ «سوى بتقديم حسابه»، حسب اقوال القاضي في المحضر، في 9 مايو الماضي.

    تكتب الصحيفة الفرنسية: «بمجرد وصول النقود إلى يد الجندي الغامض، اختفى اثرها. ولكن بالتأكيد ليست النقود نفسها هي التي اختفت. من هو هذا اللبناني الكريم، المستعد دائما للمساعدة؟ في تلك الفترة، كان سكرتير الاسير. ولكنه كان بالاخص مقربا من تقي الدين، الذي كان، من بين امور اخرى، مدير شركة ريفييرا بروبرتي، ومالك الفيلا الفاخرة في كاب دانتيب، ذات المسبح الشهير الذي كان يحب ارتياده اعضاء حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية، جان فرانسوا كوبيه وبرايس اورتفو».

    وتتابع الصحيفة: «إذا كان سحب 13 مليون يبدو الاكثر اثارة للقلق، فهو ليس الوحيد من نوعه، فبين يونيو 1994 ويوليو 1995، جرى القيام بـ 13 سحبا نقديا، في كل مرة، كان تقي الدين متواجدا في جنيف. احيانا لمدة ساعتين فقط، تماما في وقت اتمام العملية. مصادفة! يرد تقي الدين منكرا الامر».

    وتوضح: «في 28 يوليو 1994، بعد ساعات على اجراء احد السحوبات، تم القبض على تقي الدين على الحدود الفرنسية وفي حوزته 500000 فرنك مخبأة تحت مقعد سيارته».

    والاكثر من ذلك، تقول الصحيفة انه «في اليوم الشهير من 6 ابريل 1995، عشية الانتخابات الفرنسية، عندما سحب الجندي 10 ملايين فرنك من البنك، كان تقي الدين (هو نفسه دائما) موجودا في جنيف. عاد مساء اليوم نفسه إلى باريس، وفي اليوم التالي، في 7 ابريل، كرر الجندي الامر وسحب مبلغا اضافيا بقيمة 2 مليون. مفاجأة، عاد تقي الدين إلى سويسرا».

    وتضيف: «يسأل القاضي تقي الدين: لماذا كررت ذهابك وايابك بين باريس وجنيف ان لم يكن من اجل احضار الاموال المسحوبة من قبل السيد الجندي واعادتها إلى باريس؟ يجيب بغطرسة: أردت العودة لدياري من اجل رؤية عائلتي».
    وتوضح: «يبقى ان نعرف لماذا اتخذ تقي الدين الكثير من الاحتياطات لجعل المتلقين مجهولين تماما. هل يريد فقط تغطية تحركاتهم لتجنب الملاحقة القضائية المحتملة ضده؟ او انه على العكس، تصرف كرجل مسخّر، بحيث تبرع بجزء من عمولاته إلى السياسيين؟ أم قليلا من الاثنين؟»

    تنهي الصحيفة تحقيقها المطول بالفقرة الاتية: «في الخامس من ابريل 1995، اخطر الشيخ الكويتي بنك جنيف: سوف يصلكم على حسابي رقم —– مبلغ 13 مليون فرنك فرنسي، أتمنى عليكم تسليم هذا المبلغ نقدا، بحسب امكانياتكم، في فترة ما بين 7 و25 ابريل 1995، إلى السيد الجندي».

    كان السابع من ابريل هو اليوم الذي يسبق الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية، والخامس والعشرين من ابريل كان بعد يومين من الجولة الثانية

    “الرأي” الكويتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقطهران تتهم الرياض والكويت والإمارات باغراق السوق النفطية
    التالي “الدين كبتاغون الشعوب”!: شيخٌ موقوف وآخر مطلوب وثالث أخلي سبيله

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter