Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»*لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*

    *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*

    1
    بواسطة د. محمد الهاشمي on 11 مارس 2026 شفّاف اليوم

     

    لماذا يؤيد المصريون إيران؟ لقد بات تعاطفهم باهتا جداً مع دول الخليج. إدانتهم للعدوان الإيراني ضعيفة إن لم تكن معدومة تقريبا في بداية الحرب الراهنة. والأخطر من ذلك أن القيادات الناطقة باسم الدولة في الإعلام تدعو الشعب لتأييد إيران وعدم التعاطف مع دول الخليج! ومن الطبيعي إذًا أن يعني التعاطف المصري مع ايران، تأييد قصف إيران للأهداف الخليجية وللبنية التحتية الخليجية، والتي تم استهدافها بآلاف الصواريخ والمسيرات، حيث تجاوز عددها خمسة أضعاف ما أطلقته إيران على اسرائيل! كذلك يعني تأييد الهدف الإيراني من هذا الهجوم والمتمثل في ضرب فكرة الإزدهار والإستقرار والأمان في دول الخليج وتهديد صلابة التجربة الخليجية الناجحة بالرغم من وجود أربعة ملايين عامل مصري في دول الخليج يشكّلون الجزء الأكبر من التحويلات المالية الى مصر والتي تبلغ حوالي ٤٠ مليار دولار (٣٠ مليار دولار من دول الخليج أي ثلاثة اضعاف إيرادات قناة السويس السنوية) فيما الإستثمارات الخليجية في مصر تتجاوز المائة مليار دولار، أما المعونات الخليجية التي دخلت مصر منذ ٢٠١٣ حتى الآن فقد بلغت عشرات المليارات من الدولارات! كل هذا ولم تكن لدي مصر إدانة واضحة للعدوان الإيراني ضد دول الخليج !

    إليكم بعض النماذج التي تعكس موقف الدولة المصرية في تأييد العدوان الإيراني على دول الخليج:

    ١- لواء اركان حرب دكتور سمير فرج، وهو يمثل المؤسسة العسكرية التي يرأسها القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس عبدالفتاح السيسي! يقول هذا اللواء “الشعب المصري متعاطف مع ايران، وعدونا هو اسرائيل، وليس من مصلحة مصر هزيمة إيران ابداً، وكل الشعب المصري متعاطف مع ايران، ومصر تقف مع إيران فهي دولة مسلمة”!!.

    ٢- عمر موسي، امين عام جامعة الدول العربية من ٢٠٠١ الى ٢٠١١ وأشهر وزير خارجية مصري في الأربعين سنة الماضية. ففي حوار مع الصحفي السعودي عبدالرحمن الراشد، لم يتطرق الى العدوان على دول الخليج ولم يُدن ايران، بل أشار لخطورة صعود اسرائيل وأن المشكله الاساسيه ليست بالعدوان على دول الخليج بل في قوة إسرائيل وهيمنتها. يمثل موسى صوت الدولة المصرية التي تكونت في ١٩٥٢.

    ٣- احمد ابو الغيث أمين عام جامعة الدول العربية الحالي. اكتفى بالقول إن العدوان الإيراني “سلوك متهور”! لم يقل إنه اعتداء غاشم وخيانة لأواصر الجيرة. بالتالي هو مصري ويمثل الحالة المصرية ويتلقى أوامره من الحكومة المصرية.

    ٤- شيخ الأزهر احمد الطيب. يقول “أُدين بشدة استمرار عدوان الكيان المحتل على إيران وما يصدر من هذا الكيان الغاصب المعتدي من اعتداءات ممنهجة وعربدة متواصلة لجر المنطقة إلى حافة الانفجار”. وهذا يمثل المؤسسة الدينية في مصر

    ٥- سلامه عبدالقوي، شيخ سلفي مصري يعيش في تركيا. يقول عن العدوان الإيراني “الحرب اليوم بين إسلام وكفارٍ محاربين معتدين، والجهاد لنصرة الدين ودفع العدوان فريضةٌ بحسب الاستطاعة”.

    ٦-أحمد عبده ماهر، و هو محامٍ و ضابط سابق برتبة عميد، و باحث ومفكر إسلامي قرآني مصري. يقول “لقد أثبتت إيران أنها أثبتُ قدما وأثقل ميزانا في الحروب.. ونسأل الله لها تمام …” كما انه يدعو المسلمين لنصرة ايران على الكفار.

    ما هي الاسباب التي جعلت المصريين منحازين لإيران الى هذه الدرجة وغير متعاطفين مع دول الخليج؟

    ١- كراهية اسرائيل واليهود بالرغم من وجود معاهدة سلام بين مصر واسرائيل منذ ١٩٧٩. وبذلك نحن أمام احتمالين، إما أن المصريين جبناء لا يستطيعون مقارعة اسرائيل ويقوموا بالكذب والتقية وصلح الحديبية، وإما أنهم يعانون من اختلال أخلاقي وركاكة عقلية!

    ٢- التطرف الديني، ومصر هي منبع ذلك وأكبر دولة تستثمر في ذلك.

    ٣- تراجع دور مصر الثقافي والفكري والسياسي، كذلك تراجع مكانتها الدولية والتخبط في كل شيء، وأصبح صوت التطرف و مرتزقة الاعلام يعلو على صوت النخبة الفكرية والطبقة الثمينة..!

    ٤- الغيرة والحقد على دول الخليج. ففي مصر تعود هذه الفكرة إلى أيام جمال عبدالناصر، وهي أن ثروة الخليج من البترول يجب ان تقتسم وتوَزّع على كل العرب، بل كانوا ينظرون الى الخليجيين كشعوب لا تستحق ثروة البترول.! لكن ثروة دول الخليج ليست بنفطها بل بحكمة حكامها. فالنفط موجود بوفرة في العراق وإيران وفنزويلا والجزائر وليبيا و حتى في سوريا ومصر!!.

    ٥- اتساع الفجوة كثيراً بين مصر “ام الدنيا” وبين الدول الخليجية في مجالات عدة، منها في التنمية وفي التعليم و الانفتاح على العالم في الرفاهية والرؤية السياسية.

    أربعة كتل تسيطر على الفكر الجمعي في مصر.. الإسلاميون، القوميون، الناصريون، والعسكرييون! اجتمعت هذه الكتل على تأييدها المطلق للجمهورية الأسلاميه الإيرانية التي لم تحتل دولة واحدة بحجم فلسطين فقط بل احتلت أربعة عواصم عربية، خرّبت فيها مشروع الدولة السيادية وذلّت شعوبها العربية، وأهلكت الحرث والنسل في سوريا ولبنان! والعرب وعلى رأسهم مصر قلب العروبة النابض لم يُحركوا ساكناً بسبب انشغالهم بقضيتهم الأزلية فلسطين، متجاهلين بجاحة و عربدة إيران في أربعة دول عربية لمدة ٤٧ عاماً.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    التالي سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    د. نجاة الشربينى
    د. نجاة الشربينى
    2 ساعة

    غريب جداً جداً تأييد مصر والدول العربية الغير خليجية لإيران الأرهاب والدمار ، شعوب وحكام تجردوا من الحكمة والانسانية وسوف تنقرض بالتأكيد

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz