Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وزيرالثقافة استغرب قرار منع عرض مسرحية لربيع مروة وفادي توفيق :

    وزيرالثقافة استغرب قرار منع عرض مسرحية لربيع مروة وفادي توفيق :

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 أغسطس 2007 غير مصنف

    الاساءة الى الافراد لا تعالج بالرقابة المسبقة بل باللجوء الى القضاء

    وطنية – 24/8/2007 (متفرقات) رد وزير الثقافة طارق متري على قرار منع عرض مسرحية “ولكم تمنت نانسي ان يكون كل ذلك كذبة نيسان” بالبيان الاتي:” ليس في نص ربيع مروة وفادي توفيق المسرحي ما يستدعي المنع من قبل المديرية العامة للامن العام, ولما راجعتها في هذا الامر قيل لي ان العودة بالذاكرة الى ايام الحرب تثير النعرات وان توقيت مسرحية كهذه غير مناسب”.

    اضاف: “لست من هذا الرأي, فالحديث عن الماضي بلغة الوقائع كما تفعل المسرحية، بدل اختراعه كما يفعل بعض الساسة وكتاب الاثارة، يسهم في شفاء ذاكرتنا المجروحة. والمسرحية مهما استحضرت من خلافات الماضي وصراعاته لا تثير الشقاق والعداء بالقدر الذي تفعله الحملات الاعلامية المنظمة التي يشهدها بلدنا على نحو غير مسبوق والتي تتوسل لغة التجريح وتشويه السمعة والادانة والتخوين والتخويف”.

    وتابع: “قيل لي ايضا ان المديرية العامة للامن العام تطبق القانون. لست موافقا على تفسيرها القانون، وفي كل حال اعمل على تغييره. انا من الذين لا تقنعهم مبررات الرقابة على الكتب والمسرحيات والافلام السينمائية وسواها من الاعمال الابداعية. فالاساءة الى الافراد والجماعات التي قد تتسبب بها حرية التعبير لا تعالج بالرقابة المسبقة, بل باللجوء اللاحق الى القضاء, ان هذه هي الفكرة وراء مشروع قانون اعددته لكنه لسوء الحظ لما يشق طريقه”.

    *

    “الأمن العام” يمنع مسرحية “لكم تمنّت نانسي”.. لربيع مروة

    هل تعود “أشباح” جميل السيد للانقضاض على حرياتنا؟

    في خطوة تذكرنا (ربما عمداً) بعهد جميل السيد وعدنان عضوم وأسيادهما في عنجر، زمن الكبت والمنع والمصادرة والتعدي على الحريات و”الرهاب” البوليسي ـ البعثي من كل قول ثقافي أو فني حرّ وطليعي.. أقدم الأمن العام اللبناني، المعروف بصلاته و”اختراقاته” وعصيانه على إرادة الحكومة، على منع عرض مسرحية لبنانية على أراضي لبنان.

    ونحن الذين كنا قد علمنا منذ أكثر من شهر بقرار المنع الغبي هذا، آثرنا عدم نشر الخبر إفساحاً في المجال لمساعي وزير الثقافة طارق متري ومعه فريق المسرحية ومنتجتها، آملين ان تتراجع دائرة الرقابة عن موقفها. لكن، بعد التأكد من إصرار الأمن العام على المنع ورفضه لأي مراجعة، كان لا بد أن نضع الرأي العام اللبناني أمام حقيقة المخاطر التي عادت لتطل مجدداً بوجه حرية التعبير، من جانب الجهات الأمنية والسياسية والايديولوجية نفسها التي عاثت فساداً وقمعاً في حياة اللبنانيين طوال 15 عاماً، فصادرت الكتب وبترت الأفلام ومنعت العروض وهددت الصحافيين ولاحقتهم، وكسرت عظام الطلاب، وسجنت السياسيين، وأرهبت المجتمع.. وها هي تحاول العودة مجدداً لتتحكم بحرياتنا التي يكفلها الدستور، ولتهين إرادة اللبنانيين التي تجلت بتظاهرات ثورة الارز، ثورة 14 آذار التي ما كانت لتقوم لولا إصرار مواطني لبنان على التمسك بدستورهم ونظامهم الديموقراطي وتراث حريتهم وتشبثهم بالاستقلال وإيمانهم بالانفتاح.

    إن قرار الأمن العام هذا، لا بد وانه جاء على خلفية سياسية قاصداً التحدي والاستفزاز بوجه ما أنجزه اللبنانيون، وبالأخص المثقفون منهم، خلال السنتين الماضيتين، من استعادة لمناخات الحرية والتخلص من كل أشكال القمع والوصاية. بل انه قرار يهدف قصداً، على ما يبدو، إلى احراج الحكومة اللبنانية وتحدي سياستها المنفتحة والمتسامحة، لتظهر أمام العالم بوصفها “حكومة تمنع مسرحية”، فلا معنى لهكذا قرار رقابي لو لم يقم على خبث سياسي ضمني، ومن أجل التوظيف السياسي.

    أمس ايقن المخرج المسرحي ربيع مروة ومعه شريكه في التأليف فادي توفيق و”جمعية أشكال ألوان” منتجة المسرحية، أن الأمن العام اللبناني لن يتزحزح عن موقفه، ولن يتراجع عن قرار المنع، فكان البيان التالي: بعدما كان مقرراً عرض مسرحية “لكم تمنت نانسي لو أن كل ما حدث لم يكن سوى كذبة نيسان” لربيع مروة والتي كتبها مع فادي توفيق، جاء قرار الرقابة في الأمن العام اللبناني بمنع عرض المسرحية على الأراضي اللبنانية.

    وفي التفاصيل أنه وبعد إيداع طلب إجازة عرض لدى دائرة مراقبة المطبوعات والتسجيلات الفنية في المديرية العامة للأمن العام بتاريخ 16 تموز 2007 صدر قرار المنع ممهوراً بتوقيع مدير عام الأمن العام، اللواء الركن وفيق جزيني في 31 تموز 2007.

    على الأثر تقدمنا بطلب إعادة النظر في قرار المنع بتاريخ 1 آب 2007، وبعد أسبوع من تاريخه جاء الرد بالإبقاء على القرار الأول. وانطلاقاً من حقنا في معرفة أسباب المنع تقدمنا بتاريخ 8 آب 2007 من الدائرة نفسها بطلب توضيح أسباب قرارها القاضي بالمنع، والحصول منها على كتاب خطي بذلك، فلم يستجب طلبنا وتمت الاستعاضة عنه بتوضيح شفهي مفاده أن المسرحية “قد تثير النعرات الفئوية، وتذكّر بأجواء الحرب وتسمّي الأشياء بأسمائها”. وقد عرضنا المسألة على وزير الثقافة طارق متري الذي حاول بدوره تذليل العقبات، لكن اتصالاته لم تُفلح في إلغاء قرار المنع.
    يُذكر أن المسرحية تتناول موضوعة الحرب الأهلية اللبنانية على لسان أربعة مقاتلين وهميين ينتمون الى أحزاب لبنانية مختلفة، يروون فصول الحرب من خلال المعارك التي شاركوا فيها. وعُرضت لأول مرة في مهرجان طوكيو الدولي للفنون في شهر آذار 2007 وكان مقرراً عرضها في بيروت خلال شهر آب 2007. كما سيجري عرضها في الخريف المقبل في باريس ضمن نشاطات مهرجان الخريف (Festival d’automne) كما ستعرض في روما والقاهرة والرباط.

    يشترك في التمثيل الى جانب مروة، كل من لينا صانع وحاتم إمام وزياد عنتر؛ السينوغرافيا وتصميم ملصقات العرض سمر معكرون، وتحريك الصور (animation) غسان حلواني. وقد تمت الاستعانة بملصقات جمعتها زينة معاصري في سياق بحث تجريه عن تاريخ الملصقات الحزبية في لبنان خلال الحرب الأهلية.

    والمسرحية من إنتاج الجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية (أشكال ألوان) ومهرجان طوكيو الدولي للفنون ومهرجان الخريف/ باريس (الدورة 36) وLa Ferme du Buisson/ France Temps d’image.
    ربيع مروة (مخرج المسرحية)، كريستين طعمه (مديرة جمعية أشكال ألوان)
    بيروت، 23/8/2007

    هكذا يتبين لنا من الحيثيات “الشفوية” أن لدينا جهازاً أمنياً، ما زال هو المشرف على النتاج الثقافي (؟) وهو الذي يقوّم الفن والفنانين، يرى أنه لا يجوز “تذكر الحرب” ولا يجوز “تسمية الأشياء بأسمائها” ولا يسمح لنا بأن “ننحاز” الى فئة سياسية دون أخرى.
    فهل عاد “الأشباح”؟ هل ما زال الأوصياء يمارسون وصايتهم عبر وكلائهم من رجالات جميل السيد، وأتباع “السيّد”؟

    لَكمْ نتمنى (ونانسي) لو أن ما يحدث الآن ليس إلا كذبة نيسان في عز آب.

    يوسف بزي

    (المستقبل)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحالة الطقس السياسي في إسرائيل
    التالي حتى انتم يا اساتذة جامعة الملك سعود؟؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter