Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»لبنان: ثقافةُ التبَعيّة ومأزقُ بناءِ الدولة

    لبنان: ثقافةُ التبَعيّة ومأزقُ بناءِ الدولة

    1
    بواسطة ميشال حجي جورجيو on 25 يناير 2025 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    من الضروري تسليط الضوء على الحقيقة المُرّة التي يتجنب كثيرون الاعتراف بها: لبنان ليس فاشلاً بسبب نظامه أو صيغه أو دستوره، بل بسبب ثقافة سياسية مريضة وشخصية جماعية عاجزة عن التحرر من عباءة التبعية. تاريخياً، كان لبنان دائماً أرضَ عبورٍ ومَسرحاً للتدخلات الخارجية التي تركت بصمتها العميقة على النفسية اللبنانية، حيث أصبحت التبعية أمراً طبيعياً، والتكيف مع الأمر الواقع فضيلة.

     

    لكن هذه الثقافة ليست عقلية بلدٍ مستعمَر تقليدي. على العكس، المجتمعات اللبنانية أظهرت دائماً مقاومة عنيدة لأي إخضاع كامل. كل طائفة لديها “نرجسية الفروقات الصغيرة”، وكل جماعة مستعدة للموت دفاعاً عن حدودها القبَلية. أما الفردانية المتطرفة، النابعة من تاريخ طويل من الميل إلى التجارة والانغماس في الممارسات “المركانتيلية”، والتي عززتها لاحقاً الليبرالية الاقتصادية المفرطة، فقد جعلت اللبنانيين بعيدين عن الصورة التقليدية للشعوب المقهورة أو الخاضعة كلياً. لكنها، في الوقت ذاته، زرعت فيهم نزعةً لرفضِ أي تنظيمٍ جماعي حقيقي، واستبداله بمنطق الصفقات الفردية والانتماءات الضيقة التي تحول دون بناء مشروع وطني جامع.
    ومع ذلك، هناك عجز صارخ عن الوصول إلى مرحلة شعب ناضج، شعب مسؤول، شعب يعرف كيف يدير شؤونه بنفسه من دون وصاية خارجية. ربما كانت اللحظة الوحيدة التي حملت بذور التغيير الحقيقي هي بعد استقلال 1943. العدوى الفرنسية، بسلبياتها وإيجابياتها، حفّزت نخبة متعلمة وواعية حاولت، لفترة قصيرة، بناء مؤسسات مدنية على أنقاض الزعامات القبلية. لكن تلك اللحظة لم تدُم. التدخلات الخارجية المتكررة، الحروب الطائفية، الاحتلالات المختلفة – كلها أعادت لبنان إلى نقطة الصفر. ثقافة الخضوع الطوعي ازدادت ترسخاً، مقرونة بازدواجية عدوانية – سلبية:  بين رغبة جامحة في الإشباع الآني وحُلمٌ وهمي بالحرية. كل شيء أصبح مؤجلاً، في انتظار “المحرِّر” القادم أو الراعي الدولي الجديد.
    ما يزيد الطين بلّة هو الروايات الانتقائية والمزيّفة التي تمجّد أحداثاً مثل “عامية أنطلياس”، أو سجن راشيا، أو “المقاومات البطولية” ضد الاحتلالات. لا أحد ينكر أهمية هذه الديناميات، لكن يجب أن نعترف بالحقيقة: في معظم الحالات، كانت هذه البطولات طائفية بامتياز، مرتبطة بجماعات أو بشخصيات فئوية محددة، لا بالمجتمع ككل. لبنان لم يعرف أبداً بطولة جماعية، بطولة وطنية طويلة الأمد تتجاوز العصبيات. وهذا هو لبّ المشكلة.
    المأزق الحقيقي يكمن في العقلية التي تحكم اختيار القادة. في لبنان، لا يتم اختيار القادة بناءً على مؤهلاتهم أو رؤيتهم لبناء الدولة. على العكس، يتم اختيارهم بناءً على قدرتهم على حماية العصبية، على تأمين الطائفة، على تهديد الآخرين بأن القبيلة مستعدة للحرب في أي لحظة. هذه العقلية هي التي سمحت، على مدى أكثر من نصف قرن، بصعود شخصيات “رادعة”، ليس لأنها قادرة على بناء الدولة، بل لأنها قادرة على إثارة الخوف.
    لقد حان الوقت للقطع مع هذه الثقافة القبلية العُنفية في ماهيتها، مع هذه الغريزة الطائفية التي تحكم كل شيء. لبنان لن يقوم إلا عندما نتخلى عن عقلية “الخوف من الآخر”، عن الحاجة النرجِسية المستمرة إلى الطمأنينة والاعتراف. هذا البلد لن يتغير إلا عندما نبدأ في بناء ثقافة الثقة والمشاركة – ثقافة الأحلام المشتركة، والآلام المشتركة، والمصير المشترك. العيش المشترك ليس شعاراً؛  إنه الخيار الوحيد للبقاء.
    لكن، لكي يتحقق هذا التغيير، نحتاج إلى قادةٍ مختلفين، قادةٍ لا يُختارون على أساس القوة القبلية أو “الكاريزما” الطائفية، بل على أساس القدرة على تجاوز هذه الانقسامات. والأهم من ذلك، نحتاج إلى شعب يفهم أن المشكلة ليست في الخارج فقط، بل فينا. كما يقول القول المأثور: “لا نحصل فقط على القادة الذين نستحقهم، بل نحن مسؤولون عنهم. وإذا كان لبنان عصياً على الإصلاح ومفتوحاً لكل رياح التدخل، فاللوم علينا.”
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخطة “حماس” السِرية للبقاء على قيد الحياة في “غزّة”
    التالي “زِعران” حزب الله في مغدوشة والجميزة وعين الرمّانة وبرج حمود وفردان، لماذا الآن؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    بيار عقل
    بيار عقل
    11 شهور

    بضع ملاحظات ردّاُ على مقال ممتاز: عدا انتفاضة الإستقلال في 1943، كانت انتفاضة 14 آذار 2005« موجة أعماق » (يعني « تسونامي ») عبّرت عن « غريزة لبنانية ». غداة 8 آذار اعتبر إليوت أبرامز » في البيت الأبيض أن « كل شيء انتهى، وربح حزب الله ». أي أن 14 آذار 2005 لم يكن بإيعاز أميركي. كما لا يصح تفسيرٌ سمعته من شبه مثقف بأن « آل الحريري دفعوا كلفة بوسطات نقلت العكاريين إلى بيروت ».ثانياً، تعرَض العالم، والشرق الأوسط ولبنان، منذ الستينات لموجة هجينة مما أطلقت عليه تسميات « الإشتراكية » و »اليسار الجديد » وحركات « الفدائيين » والإيديولوجيات الماوية خصوصاً، التي بدت في حينه وكأنها تعبير عن « حداثة » (« صُنِعت في باريس »)، وكانت كلها ضد فكرة « الدولة »، أي… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz