Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لا أُحبُّ دبي!

    لا أُحبُّ دبي!

    3
    بواسطة Sarah Akel on 26 يناير 2012 غير مصنف

    طوال عمري لا أحب دبي. حاول الكثيرون من معارفي وأصدقائي اقناعي بتغيير رأيي، لكن من دون جدوى! يدعونني لزيارتها، فأذهب، أتنزه، أتفرج، بل وأستمتع، وأعود بالشعور نفسه.. لا أحبها.

    منذ زيارتي الأولى لها قبل سنين، رفضت دبي تماماً، حتى حين أعود لزيارتها لإنجاز بعض الأعمال، أو لإجازات قصيرة تحت ضغط العائلة، فإني أذهب وأعود بالشعور المتلبد نفسه حيال تلك المدينة. رفضت تطورها المذهل، كالفقاعة التي خرجت من رحم الصحراء. رفضت مدنيتها التي أسست على بداوة جميلة، رفضت قوانينها الرائعة التي تجعل الحياة فيها مريحة وسهلة، رفضت سلاسة روتينها، وسرعة اجراء المعاملات فيها. رفضت تقدمها التكنولوجي الذي جعلها في مصاف الدول الاوروبية، رفضت عماراتها التي تنافس نيويورك بعلوها وجمالها، رفضت تخطيط مدنها واخضرارها الدائم رغم كل المعوقات البيئية!

    كرهتها.. كرهت أخلاق أهلها واحترامهم للغريب، وأدبهم في معاملة المقيم، كرهتها لأنها أصبحت مثالاً رائعاً للتعايش بين الحضارات والأديان، ولأن أي إنسان بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو دينه بوسعه أن يجد فيها حضنا دافئًا وملاذا للعيش، حتى أصبحت وطن من لا وطن له. كرهتها، لأنها أصبحت مقصداً لملايين السياح من كل أنحاء العالم، على الرغم من سوء الاحوال الجوية بها معظم أيام السنة. نعم كرهتها أكثر لأن ثمة حريات فيها، حُرمت منها معظم الشعوب العربية، فإن كنت تريد الصلاة فمسجدك على يمينك، وان كنت تودّ السهر والاستمتاع حتى ساعات الصباح فمكانك على يسارك. كرهتها لأنها استطاعت أن تجعل سماءها تثلج صيفا، كما جعلت وردها يزهر في انحاء الصحراء. كرهتها، إذ لا يمر اسبوعٌ إلا وتستضيف خلاله مهرجانا عالميا، أو مسرحية ثقافية، أو مطربا مشهورا أو سيركا، مستفزة لشعور صغيرتي، التي دائما ما تشتكي «ليش هم وليس نحن؟!».

    كتب صديقي الشاعر سعد الياسري: كيف يمكن للمرء ألا تفتنه مدينة فادحة الجذب والإثارة كـ «دبي»؟! فأنا استوعب أن تكون دبي «سريعة»، وأن تراثها يفتقر إلى «التراكميّة» المطلوبة لعراقة المدن، وأن شاعريتها مقيّدة بإيقاعها المفرط في عصرانيته وحداثته وربما «إسمنته»، رغم انزعاج البعض من هكذا توصيف قاسٍ. نعم أنا استوعب كل هذا بقلب شاعر له معاييره وروح رحّالة ملول.. ولكنني لا استوعب فكرة ألا تكون هذه المدينة «استثنائيّة» بكل دلالات المصطلح المباشرة والعميقة والمجازية. لذا، أنا أحبُّ دبي، ولي بها ذاكرة بعيدة وقريبة ولي بها غد أيضا!

    منذ أيام فقط، فهمت ما قصده صديقي، عندما كنت واقفة أتابع بعيني طفلة رذاذ الماء يتقافز من نافورة دبي، استوعبت أخيرا شعوري تجاه هذا المكان الصغير.. هو لم يكن سوى غيرة منها على الكويت..!

    d.moufti@gmail.com

    * كاتبة كويتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخدّام: بدأ نقل الصواريخ والسلاح الإستراتيجي إلى “الساحل” وسينقل بشّار سلطته إلى اللاذقية
    التالي عائلة الشيخ حسن مشيمش وأصدقاؤه يعتصمون أمام المحكمة العسكرية
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    احمد الربيعي
    احمد الربيعي
    13 سنوات

    لا أُحبُّ دبي!
    دبي مدينه جميله..لكن مايقتلها ان اقتصادها وسياستها اداه صهيونيه لتهديد الاخرين

    0
    View Replies (1)
    thamer
    thamer
    13 سنوات

    لا أُحبُّ دبي!
    اشاركك الرأي. هي مدينة جميلة الوجه لكن بلا طعم و لا لون. بلا هوية.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz