Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كيف تدعم تركيا تنظيم القاعدة؟

    كيف تدعم تركيا تنظيم القاعدة؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 يناير 2014 غير مصنف

    خاص بـ”الشفاف”

    ترجمة وتحرير : مصطفى إسماعيل

    مع شنِّ الشرطة التركية حملة ضد تنظيم القاعدة, ومداهمة بعض مكاتب جمعية المساعدات الإنسانية IHH, فقد برز مجدداً سؤالُ : هل تدعم تركيا تنظيم القاعدة؟.

    وإذا ما سأل المهتمون بالسياسة الخارجية التركية والمجريات في سوريا: هل تدعم تركيا تنظيم القاعدة، فإن الجواب هو : نعم, إنها تدعمهم..

    وقد بدأت الكتابات المؤيدة للقاعدة بالظهور على جدران مدينة استانبول، والتقطتُ في إحدى المحطات الأكثر ازدحاماً في استانبول صورة لكتابة “السلام لجبهة النصرة، ومواصلة مقاومة الكافر الأسد”.

    لكن السؤال هو: كيف تساعد تركيا تنظيم القاعدة؟

    بطبيعة الحال، عن طريق جهاز الاستخبارات. ففي واقعة ضبط الشاحنة المليئة بالهاونات في “أضنة”، والمرسلة إلى تنظيم القاعدة، وإلقاء القبض على ثلاثة أشخاص (حرفيا خراطة, وسائق الشاحنة التي تقلهم)، اعترف المقبوض عليهم بأسماء المتهمين كافة. على إثر الاعترافات ألقي القبض على عنصر الاستخبارات “هيثم توبلاجا”, وكانوا قد أعترفوا أنه صاحب الهاونات, لكن لم يتم توقيفه, ويحتمل إنقاذه من قبل الاستخبارات التركية MIT.

    لاحقاً تم استبعاد رجال الشرطة الذين ضبطوا الشاحنة والحافلات من مهامهم، ولم يقرب أحد من حملة السلاح. فضيحة كهذه من شأنها إسقاط حكومة في بلد طبيعي، لكن المسؤولين في بلادنا يقولون بوقاحة “هذه مهمتنا” وهم ينقلون السلاح إلى دولة أخرى”.

    جهاز الاستخبارات لدينا يستخدم “المنظمات الإنسانية” في عمليات نقل الأسلحة. على سبيل المثال تم ضبط جهازنا الاستخباراتي في 2004 وهو ينقل رشاشات الكلاشينكوف في قافلة للهلال الأحمر إلى التركمان في العراق.

    يوجد وضع مشابه في سوريا. فمرة أخرى، وفقاً للمزاعم، تُستخدم المنظمات الإنسانية كغطاء لتقديم المساعدات، وهذه المرة إلى تنظيم القاعدة.

    وفاقاً لتلكم المزاعم, فإن الأسم الذي يصادفنا أكثر هو هيئة المساعدات الإنسانية IHH, ورغم النفي القاطع وتكذيب هذه الإدعاءات من قبل الهيئة, إلا أن هنالك الكثير من المعطيات بحاجة إلى تفسير. ففي الأسبوع الماضي نظمت الهيئة حفلاً قالت أنه بمناسبة إرسال حمولة خمس شاحنات إلى سوريا. لكن ثلاث شاحنات فقط كانت موجودة في مكان الاحتفال وفي اليوم نفسه الذي كان مقرراً فيه توجه تلك الشاحنات إلى سوريا أوقفت قوى الجندرمة شاحنة في هاتاي لكن جهاز الاستخبارات MIT لم يسمح للمدعي العام بتفتيش الشاحنة, تشير المعلومات الأولية إلى أن الشاحنة تلك مرتبطة بهيئة الإغاثة الإنسانية وأنها قد تم تأجيرها من قبل أحد موظفي الهيئة.

    نفت هيئة الإغاثة هذه الإدعاءات. ولكن أن تعلن عن إرسال خمس شاحنات مساعدات من أنقرة, وترسل لاحقاً ثلاث فقط، فإن السؤال عن الشاحنتين الأخريين يضخم الشكوك. أحد متطوعي الهيئة قال أن الشاحنتين الأخريين قد تم تحميلهما بالطحين في “أضنة” لأنه أرخص سعراً هناك, لكن إحدى الشاحنات المنطلقة من أنقرة كانت محملة بالطخين أيضاً, وما دام الطحين في “أضنة” أرخص, لمَ لم تُحمَّل الشاحنات الثلاث معاً في أضنة؟

    أدعى رئيس الحكومة أردوغان أن تلك الشاحنة محملة بالمساعدات للتركمان في منطقة “باير بوجاك”. إذا كان ذلك صحيحاً فإن تركمان باير بوجاك يعيشون في مقابل منطقة “يايلا داغ”، وبإمكان الحكومة تقديم المعونات لهم من خلال معبر يايلا داغ وليس من معبر جيلفه غوزو الحدودي, والمسافة بين المعبرين هي 100 كم. ثم أن الشاحنة كانت متوجهة إلى معبر جيلفه غوزو وهذا المعبر تحت إدارة تنظيم القاعدة، إذن لا تسخروا من عقولنا!

    الأجوبة المتناقضة التي أدلى بها المسؤولون رداً على الأسئلة المحرجة، فقط من أجل إنقاذ يومهم الحالي، قوَّت أكثر مزاعم دعم تركيا لتنظيم القاعدة.

    صحيفة نيويورك تايمز تحدثت عن العلاقة بين هيئة الإغاثة الإنسانية IHH والدولة التركية كالتالي: المنظمة غير الحكومية، ولكن في نفس الوقت الرسمية التابعة للدولة, والتي لها علاقات مكثفة مع النخبة السياسية التركية.
    متعلقاً بهذا الموضوع سمعت في أنقرة بعض المزاعم الخطيرة وطرحتها بدوري كأسئلة.

    بحسب المزاعم، فإن هيئة الإغاثة الإنسانية تحمل الإعانات إلى المنطقة من خزائن الدولة. هل هذا صحيح؟ هل هنالك مؤسسة في الدولة تشرف على تقديم هذه الإعانات من خزينة الدولة؟.

    الآن ومهما نفى جهاز الاستخبارات MIT, ولكن هل صحيحة المزاعم القائلة بأن الاستخبارات قدمت لمدة طويلة العناصر والأسلحة والأموال الطائلة إلى جبهة النصرة عن طريق هيئة الإغاثة الإنسانية بدعوى أنهم في الاستخبارات يقاتلون حزب الاتحاد الديمقراطي، “ب ي د”، عن طريق وكيلهم “جبهة النصرة”؟.

    اعتراضات هيئة الإغاثة الإنسانية على هذه المزاعم والإدعاءات كانت ضعيفة، ولكن مسؤولي الدولة لم يدلوا بأي تصريح.

    داهمت الشرطة في إطار حملتها ضد تنظيم القاعدة بعض مكاتب هيئة الإغاثة الإنسانية. وحين تسأل أي شخص عن ذلك لا يبدي استغرابه. لا يمكنكم إخفاء الحقيقة لمدة طويلة.

    • المقال من صحيفة طرف TARAF التركية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحرب «حزب الله» في سوريا: القوات والعمليات والآثار والتداعيات
    التالي اسئلة ساذجة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter