Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كيف انجبت “المقاومة” طفلي الفساد والعمالة؟

    كيف انجبت “المقاومة” طفلي الفساد والعمالة؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 مارس 2012 غير مصنف

    ليس جديدا القول ان الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذها حزب الله في معظم
    مراكزه ومؤسساته اظهرت جدية خطر الخروقات الاسرائيلية التي حدثت في
    داخله، وهي الى ذلك اظهرت قدرة فائقة على كشفها خصوصا انها تمت عبر
    حزبيين في رتب متفاوتة داخل بنيته الامنية. واذا كان حزب الله نجح امام
    الرأي العام في التكتم حول معظم الخروقات الاسرائيلية التي حصلت وعن
    حجمها وطبيعتها واشخاصها، فان ما رشح منها لدى بعض الدوائر الحزبية
    المعنية هو انها كانت مفاجئة لجهة القدرة الاسرائيلية على الوصول
    الى اماكن كان يعتقد انها بمنأى عن الخرق.

    هذه الخروقات ظهر، بخلاف ما تم كشفه في السنوات الماضية من قبل الاجهزة
    الامنية والعسكرية اللبنانية الرسمية، أنّها بقيت خارج دائرة ملاحقة
    القضاء اللبناني، وبالتالي فالمتهمون او المتورطون يخضعون لسلطة موازية
    هي سلطة حزب الله، وليس هناك ما يشير الى ان الاخير قد يغير من اسلوبه
    لجهة التكتم على مثل هذه القضايا وما تؤول اليه عادة لجهة المحاكمة او
    المحاسبة.

    بكل الأحوال اظهرت هذه الخروقات، رغم التكتم ومبرراته واسبابه،
    انتباه حزب الله إلى ان العدو لا يبذل جهوده المهمة على هذا الصعيد من اجل تجنيد عملاء له من جهات سياسية او افراد معروفين بمعاداتهم الحزب نفسه، بل يذهب الى حيث يمكن الا تخرج سلته فارغة من معلومات موثقة ودقيقة لا يلامسها الشك.

    لذلك راح العدوّ يتصيّد الحزبيين. لكن ما ينقله بعض المتابعين لهذا الملف، من
    داخل حزب الله، ان جزءا من الذين تورطوا في العمالة مع العدو من الحزبيين
    ذهبوا بأرجلهم اليه واختاروا ان يبيعوا أنفسهم للعدو وغيره لأسباب تنبع من
    “احقاد حملوها على قيادة الحزب او اقران لهم في داخله، بسبب تهميش او
    اهمال اعتقدوا بأنهم كانوا ضحاياه، وهم يعتقدون انهم قاموا بأدوار
    استثنائية في مسيرة الحزب، كفيلة بأن تجعلهم في المقدمة وفي مواقع القرار
    والمسؤولية”.

    والى هذا الاختراق الاسرائيلي، نتذكر أنّ الحزب وقيادته كانا يسميان جزءا
    كبيرا من خصومهما اللبنانيين كرموز له ليجدا نفسيهما أخيرا في المكان الذي
    اتهما الآخرين به، لذلك يمكن ملاحظة تراجع ملحوظ لنبرته الاتهامية لخصومه
    بالعمالة للعدو كما كانت عليه الحال قبل سنوات قليلة. والى هذا الجانب، الذي يطلق انذارا استثنائيا مستمرا لقيادة حزب الله وجمهوره، تبرز مسألة الفساد بابعاده المتعددة، التي لم تعد تهمة مقتصرة على الذين تورطوا بالفساد المالي داخل السلطة، خصوصا اولئك الذين تناوبوا على السلطات اللبنانية او لم يغادروها طيلة السنوات العشرين الماضية. الحديث عن الفساد داخل حزب الله لم يعد امرا مستنكرا او تهمة تطلق جزافا، بل هو حديث يمكن ان تسمعه في العديد من الدوائر الاجتماعية والسياسية في بيئة الحزب او على ضفافها. اذ ان التفاوت الطبقي الذي نشأ داخل الحزب في السنوات الاخيرة لم يشهده اي من الاحزاب من حيث حجمه والفروقات التي احدثها بين المحازبين، وهذا ما يتلمسه الحزبيون والمحيطون بهم ايضا قبل غيرهم .

    ويمكن ان يتناهى الى سمعك العديد من الامثولات التي تتناول القريبين من بعض المسؤولين لجهة الثراء الذي يتمتعون به، او لجهة تقديم هؤلاء المسؤولين اولادهم على غيرهم وتوظيفهم في بعض مؤسسات الدولة المميزة، او ان بعضهم، ممن لم يتجاوز العشرينات من العمر، قد اصبح من اصحاب المؤسسات التجارية او الشريك فيها وايضا من رواد البورصة.

    مقولة الفساد ليست امرا يمكن النظر اليه على انه خصوصية لدى هذه الفئة،
    لكنه بالتأكيد من المظاهر التي تتكشف لدى بيئة حزب الله وتنمو، وهي ما
    زالت تحتمي، اسوة بشبيهاتها اللبنانية، بعصب طائفي مع اختلاف الحجم
    والنسب. لكن رغم ذلك لم يستطع هذا العصب لجم النزوع المتزايد لاستغلال
    الحيز الذي تتيحه سلطة الحزب وخصوصية مناطق نفوذه للسماح بممارسة
    المهمشين من جمهور الطائفة والحزب احتجاجهم على هذا التهميش من الدولة،
    ومن ممثلهم النوعي في سلطاتها النيابية والوزارية والبلدية، بأشكال
    مختلفة، مثل التعدي على الاملاك العامة والبحث عن مصادر رزق سريع عبر
    تجارة المخدرات وتشكيل بعض عصابات السلب والتعدي، وتثبيت نظام الخوات وآخرها فضيحة اللحوم الفاسدة التي لم تسلم مناطق الجنوب من اطنان وجدت مرمية في منطقتي بنت جبيل والنبطية…

    الاختراق الاسرائيلي هو محصلة العداء اولا، ولكنه ينفذ من بوابة الفساد
    والافساد، وهي بوابة تشرّع من خلال السلطة الاستنسابية وعدم محاسبة
    المفسدين وجعل الولاء للافراد، واعتبارالسلطة معيار النزاهة في ظل غياب
    آليات جدية لمحاسبة القاعدة للقيادة، أو لتختارها أولا…

    ندعو المقاومين ومحبيهم وداعميهم رأفة بالشهداء والجرحى والايتام ان يبدأوا بطرح هذا السؤال بشكل جدي لماذا انجبت “المقاومة” طفلي الفساد والعمالة؟

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفرزلي وبقرادوني “مستقلان” مع “الراعي” و”رويترز” حرّفت كلام “سيدنا”!
    التالي “الخلية السلفية” في الجيش تسريبات من “حماس”؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter