Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كيف اغتالت المخابرات السورية الثورة من الداخل؟

    كيف اغتالت المخابرات السورية الثورة من الداخل؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 1 يوليو 2013 غير مصنف

    سنة 2011 اطلقت المخابرات السورية 46 قياديا اسلاميا “جهاديا” من السجون والفروع الامنية في دمشق، إضافة لما يقرب من ١٠٠٠ معتقل اسلامي! كان هناك قناعة عند كبار ضباط المخابرات المشرفين على ملف الجهاديين السوريين ان فوائد الاسلاميين لاسيما جبهة النصرة اكبر بكثير من اضرارها بالنسبة للنظام، وهو ما ثيت صحته حتى الآن,

    هكذا اطلقت القيادات الجهادية من السجون السورية مع معرفة اكيدة من ضباط المخابرات والنظام انها ستقوم بإقامة دويلات وإمارات اسلامية مستقلة! لم يحصل اتصال مباشر بين هذه القيادات والاجهزة الامنية، برأي خبير عراقي في الحركات الاسلامية. فلم يكن هناك اي حاجة لمثل هذا الاتصال. فهؤلاء الجهاديون يعرفون الدرس كاملاً وهو الدرس الذي يحتاجه النظام
    الاسدي بالضبط لاغتيال الثورة من الداخل، بعدما عجز عن اغتيالها بطريقة المواجهة المباشرة.

    لم ينتظر النظام اكثر من سنة ونصف حتى قبض الثمن:

    1- قرار دولي ما زال سارياً حتى الآن رغم كل حديث معاكس، بعدم تسليح المعارضة السورية بحجة إمكانية وصول السلاح الى جبهة النصرة.

    2- قناعة شعبية سورية لدى الاقليات خصوصا والبرجوازية الحلبية الدمشقية والبرجوازية السورية المهاجرة ان الاسلاميين من القاعدة وجبهة النصرة هم من سيحكمون سورية في حال سقط نظام الاسد! وهنا ابدع اعلام النظام في حشد الدلائل اليومية على ارتكابات القاعدة وجبهة النصرة، ليقنع العلويين والمسيحيين والدروز ان من سيحكمهم من بعده هم هؤلاء الاسلاميين قاطعي الرؤؤس! وهو الامر الوحيد الذي يجعل الاقلية العلوية تفضل الموت عن بكرة ابيها بملايينها، على ان تخضع لحكم القاعدة وجبهة النصرة،.

    3- قناعة الكثير من ابناء الثورة ان الثورة انحرفت عن طريقها بتسليم قرارها العسكري الداخلي على الارض للجهاديين، وفتح باب الجهاد من قبل مؤسسات افتاء عربية خليجية وتصديرها اعلامياً على انها ثورة سنية ضد الاقلية العلوية.

    4- خروج جبهة النصرة من مقاتلة النظام بعد استيلائها على مناطق واسعة من سورية المحررة، لتقوم بإنشاء إمارات اسلامية عليها وتتفرغ لسرقة البترول الذي بدأت ببيعه للنظام بناء على اتفاقيات بين الطرفين.

    5- صمت جبهة النصرة والقاعدة والجهاديين مع بعض المعارضة السياسية في الخارج عن مساعي النظام السياسيةالاعلامية او السياسية العسكرية الجادة في تعزيز مناطق وجوده في الساحل، وانسحاب الجبهة عن القتال في حمص وطرطوس… واكتفاء الكتائب الاسلامية في جبال اللاذقية بالانتظار مع دعمها المشبوه، فيما يوحي أنهم موافقون على إقامة دويلة علوية!

    صحفي وناشط

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعون عاتب على “الحزب” ولكن الطلاق ممنوع!
    التالي لبنان: الحروب الصغيرة والذاكرة التاريخية القصيرة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Che
    Che
    12 سنوات

    كيف اغتالت المخابرات السورية الثورة من الداخل؟
    إذا كانت الإستخبارات السورية على هذا القدر من الذكاء وقوة التخطيط للمدى البعيد فعليكم وعلى المعارضة ومن يدعمها من دول أن “تضبّوا أذنابكم” وتنسحبوا بما بقي من حيل وفي جنح الظلام قبل أن نجعل من هزيمتكم فضيحة وعرساً.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz