Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»كلام في بروكسل  (1-2)

    كلام في بروكسل  (1-2)

    0
    بواسطة حسن خضر on 31 يناير 2017 منبر الشفّاف

    (مُداخلة في احتفالية إنشاء كرسي جامعي باسم محمود درويش في بروكسل في الخامس والعشرين من يناير الجاري، النص الأصلي بالإنكليزية).

    أود مشاركتكم حكاية خاصة لم يخطر لي أن أرويها لمحمود درويش، رغم وجود مناسبات كثيرة تبادلنا فيها حكايات شخصية من ذلك النوع الذي يتبادله الأصدقاء. لم يخطر لي أن أروي تلك الحكاية رغم حضوره القوي فيها، ورغم أنها عن لقائي الأوّل معه، ومرجع الأمر أن في روايتها ما قد ينطوي على شبهة الضغط النفسي، وهذا غير ضروري بين الأصدقاء.

    تعود الحكاية إلى العام 1969. كنتُ آنذاك ولداً في السادسة عشرة من العمر، وكانت قد مرّت سنتان على الاحتلال الإسرائيلي. سمعت في ذلك العام بمحمود درويش، على الأرجح عن طريق الإذاعة المصرية، وإذاعة “صوت العاصفة”، وكانت تبث من القاهرة، أيضاً. وعندما أخبرني صديق أنه حصل على نسخة من ديوان “عاشق من فلسطين” لمحمود درويش، شعرت أن في مجرّد قراءة كتاب كهذا ما يعني أنني أخطو في الحياة بطريقة مثيرة تماماً.

    وهكذا، ذهبت في اليوم الموعود لاستعارة الكتاب. ولا بد، هنا، من ملاحظة لا غنى عنها:  كنّا في ذلك الوقت نعيش تحت نظام حظر التجوّل ما بين أوّل خيط للظلام، وأوّل خيط للفجر. وكانت سلطة الاحتلال تتكرّم أحياناً فتمنحنا ساعة إضافية من أوّل الليل. ولكن كثيراً ما تغيّرت الساعات والمواعيد. ومع طول المدة يئس الناس من معرفة ما يُسمح به من الليل، ومكثوا في بيوتهم مع أوّل الغروب.

    الشاهد أن مجرّد الخروج من البيت على حواف الغروب كان مغامرة لا ينبغي الاستهانة بها. مشيت إلى بيت الصديق قبيل سريان حظر التجوّل، على أمل الحصول على الكتاب، والعودة بسرعة، فالمسافة بين البيتين لم تكن كبيرة. ولكن مفاجأة غير متوقعة كانت في الانتظار:

    لم أتمكّن من مقاومة استراق النظر، والتوريق، وقراءة مقطع هنا أو هناك، وحدث بعد ذلك، بلا تفكير، أنني توقفت عن المشي، واخترت مكاناً يرشح عليه ضوء، ولم أتوقف عن القراءة إلا مع إغلاق صفحة الكتاب الأخيرة. يمكن التخمين، الآن، أنني انتهكت نظام حظر التجوّل، وهذا صحيح. والصحيح أيضاً أن الأمر كله كان محفوفاً بقدر من المجازفة. وهذا النوع من المجازفات، إذا كنت في السادسة عشرة من العمر، تقدم عليه بلا تردد، ولا تسأل عن العواقب.

    بعد أسابيع قليلة قرأت فيها “عاشق من فلسطين” مرّات كثيرة، وحفظت الكثير من قصائده عن ظهر قلب، وجدت نفسي في السجن، وتعرّضت للتعذيب. وكنت قرأت في وقت ما عن قدرة السجناء على مقاومة الجلاّدين، وتقليص الإحساس بالألم، إذا ركّزوا أفكارهم على شيء آخر بعيد. وأوّل ما خطر على الذهن كان المقاطع الافتتاحية الأولى من “عاشق من فلسطين”. وبينما أسلاك التليفون المجدولة ترسم خيوطاً دامية على الجسد العاري، دوّت في فضاء الدماغ، والقلب: “عيونك شوكة في القلب توجعني وأعبدها وأحميها من الريح”.

    ربما قلّصت تلك المقاطع الإحساس بالألم لبرهة من الوقت. لا أذكر الآن. وهذا غير مهم على أي حال، فالأهم أنها كانت عوناً مدهشاً بالمعنى النفسي، ومنحت صاحب الجسد المعذّب إحساساً بالكرامة. بالمناسبة يمكن أن تحقق انتصاراً رمزياً على الجلاد إذا نظر إلى عينيك ولم ير فيهما الخوف. كلاكما يعرف الحقيقة، بلا كلام، وإذا اشتد الضرب حصل البرهان.

    لماذا أردت مشاركتكم حكاية خاصة من هذا النوع؟

    للقول إن ما لا يحصى من الفلسطينيين والعرب من أبناء جيلي، الذين تفتحت أعينهم على العالم بعد هزيمة حزيران، عاشوا تجارب وحكايات خاصة، وشخصية تماماً، مع محمود درويش، ولكل منهم حكاية يمكن أن يرويها، وإذا كانت لا تشبه بالضرورة حكايتي الخاصة، فإنها ترتبط في كل الأحوال بتجربة تكوينية أولى، تجربة الانخراط في الشأن العام، والبحث عن إجابات تمس المعنى والجدوى: مَنْ أنا، وماذا أنا، وماذا أريد؟ هذه الأسئلة كانت على قدر كبير من الأهمية في أواخر ستينيات القرن الماضي.

    وبقدر ما يعنيني الأمر فإن هذه الأسئلة وجدت ضالتها في “عاشق من فلسطين”. فها هو شخص من بلادي، لا أعرفه، يقول ما أهجس وأحدس به عن الهوية، والبلاد، والكفاح، والحب، بمفردات يمكنني التماهي معها، أشعر وكأنها كانت على طرف اللسان، ولكنه سبقني إليها. والمهم، أيضاً، (وهذا ما لا ينبغي نسيانه، في زمن كارثة صعود اليمين السياسي والديني في فلسطين والعالم العربي) أن ذلك الشخص من بلادي كان يقول ما أهجس وأحدس به عن الهوية، والبلاد، والكفاح، والحب، بنظرة تقدمية، وإنسانية، لا تكره النساء، ولا تشيطن العدو، بل تُمجّد الحب والحياة.

    وإذا نظرتم إلى الجالسين في القاعة، الآن وهنا، إلى الياس (صنبر) والياس (خوري) وفاروق (مردم بيك) وكاظم (جهاد) وليلى (شهيد) كلهم كانوا من أصدقاء محمود درويش، وقد التقوا به مجازياً، في مطلع العمر والصبوات، قبل اللقاء الفعلي في الواقع، وفي مناسبات يذكرونها بقدر ما تمثّل جانباً من تجاربهم التكوينية الأولى على مستويات مختلفة: إنسانية، وثقافية، وسياسية.

    ولكن ما السر، ولماذا نجح محمود درويش أن يكون ما كان؟

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصكّ براءة لـ «المتنفّذين»
    التالي “القيصر” في سوريا… بين اميركا وايران
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz