Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كبير حاخامات فرنسا: عاطفتي مع المدنيين الفلسطينيين في غزّة

    كبير حاخامات فرنسا: عاطفتي مع المدنيين الفلسطينيين في غزّة

    1
    بواسطة Sarah Akel on 13 يناير 2009 غير مصنف

    تحت عنوان: “جيل بيرنهايم: عاطفتي مع المدنيين الفلسطينيين”، نشرت “الفيغارو” الباريسية مقابلة مطوّلة مع كبير حاخامات فرنسا الجديد، “جيل بيرنهايم” وتضمّنت سؤالاً حول أحداث غزة. جواب كبير الحاخامات:

    “يتابع يهود فرنسا بضيق شديد المعارك الدائرة في غزة. وبينهم كثيرون لديهم أقارب في إسرائيل، ويشعرون بالخوف من فكرة وقوع ضحايا، أو تعرّض جنود للخطف على غرار الجندي “غيلاد شاليط” (يحمل الجنسية الفرنسية- الشفّاف). ولكن أمراّ آخر يعذّبهم، وأرغب في أن أشرحه إنطلاقاً من قَصَص التوراة. فحينما سار يعقوب لملاقاة شقيقه “عيصو”، بعد أن قيل له أن أخاه كان قد لبس كل عدّته القتالية، فإن التوراة تخبرنا أن يعقوب شعر بالخوف وبالذعر. ويتساءل جميع مفسّري التوراة عن سبب هذا الوصف المكرّر، ويخلصون إلى أن النبي يعقوب خاف من أن يُقتَلَ هو، ولكنه خاف أكثر من أن يضطر هو لأن يَقتُل.

    “عاطفتي، وعاطفة كل يهود فرنسا، تشمل المدنيين الفلسطينيين وأشعر بالأسف لأن مقاتلي “حماس” دخلوا في حماقة قاتلة تتجاوزهم وتطحنهم”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعلى باصات لندن: “الله قد لا يكون موجوداً، كفّوا عن القلق وتمتّعوا بحياتكم”!
    التالي حرب غزة: ثقافة الإبادة ضد ثقافة الإنتحار الجماعي!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Hassouna
    Hassouna
    16 سنوات

    كبير حاخامات فرنسا: عاطفتي مع المدنيين الفلسطينيين في غزّةAre we supposed to say: how kind of you, rabbi? How caring you are, rabbi? Or should one say what hypocrisy, rabbi? And because Hamas made a blunder, the poor and helpless Palestinian people are paying the price. Who is shelling them deliberately? What about the UN schools and supposedly safe houses that have been hit in a deadly manner while the UN confirms that no rockets were fired from inside these places? Who is bombarding the poor helpless Palestinians, that you so care about, and shed crocodile tears on, with phoshporus… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz