Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»قنصلية السعودية فـــي النجف تُربك إيران!

    قنصلية السعودية فـــي النجف تُربك إيران!

    0
    بواسطة المركزية on 4 أكتوبر 2017 الرئيسية

    “الوطن”: الرياض تتمدد دبلوماسياً في البصرة ومدن جنوب العراق

     

     

    المركزية- اشارت صحيفة “الوطن” السعودية الى “ان مساعي المملكة العربية السعودية لفتح قنصلية لها في مدينة النجف جنوب العراق، شكّلت عنوانا لتجاذبات سياسية بين قوى عراقية كبيرة من جهة وبين القوى الموالية لإيران من جهة ثانية، في ظل تساؤلات واسعة عن مغزى هذا التوجه السعودي”.

    ونقلت عن مصادر مطلعة داخل اروقة وزارة الخارجية العراقية قولها “ان خطوات فتح قنصلية سعودية في النجف تتم على قدم وساق، وان هذه الخطوة باتت ذات ابعاد إيجابية، خصوصاً في ضوء تطور العلاقات بين بغداد والرياض، لافتةً الى “ان هذا الموضوع يحظى بدعم قوي من قبل المرجعيات الدينية في المدينة التي تعد مركزاً قياديا للحوزة العلمية التي يقودها المرجع الديني الأعلى علي السيستاني”.

    ونقلت الصحيفة السعودية عن قيادي في تيار الزعيم السياسي العراقي مقتدى الصدر توضيحه “ان النظام الإيراني غير مرتاح للوجود السعودي في النجف، وان هذا الموقف نقله دبلوماسيون إيرانيون في بغداد والنجف نفسها إلى المسؤولين العراقيين، سيما ان حكومة النجف المحلية والمراجع الدينية في المدينة اصبحت متحمسة للوجود السعودي”، عازياً القلق الايراني من التحرّكات السعودية النشطة في النجف الى 3 اسباب اولها انه يهدد ويتحدى النفوذ والتفرد الإيراني في المحافظات الجنوبية العراقية العربية التي تقطنها غالبية من المسلمين الشيعة، وهو عمل استباقي لم تقم به اي دولة في السابق من العالمين العربي والإسلامي، وثانيها يكمن في ان النظام الإيراني يعتقد بأن التواجد السعودي في النجف سيؤدي إلى تعزيز قنوات التواصل مع السيستاني وغيره من القيادات الدينية العراقية، وهو امر يُثير مخاوف نظام ولاية الفقيه، لأن النجف منافس لمدينة قم في إيران في قيادة المرجعية الدينية، وثالثها يتركز في ان الوجود السعودي العربي سيقوي الاتجاهات العروبية على حساب التحشيد المذهبي الفارسي في المحافظات الجنوبية العراقية التي تضم تسع محافظات ذات غالبية سكانية في العراق، سيما ان طهران عملت منذ عام 2003 على بناء هذا النوع من التحشيد، ظنا منها انه سيرجح كفة نفوذها من العراق”.

    من جهته، وصف الباحث السياسي خضير الساعدي عبر “الوطن” الوجود السعودي في النجف بـ “العمل الاستراتيجي المهم بكل المقاييس والاعتبارات”، معتبراً “ان المحافظات الجنوبية العراقية ترتبط بحدود واسعة مع المملكة، وبالتالي توجد نظرة بعيدة لدى القيادة السياسية في الرياض بأن جنوب العراق هو عمق حيوي في الأمن القومي العربي والأمن الوطني السعودي والخليجي”، لافتا إلى “ان هذا الحضور سيمنع اي تحركات مُريبة لإثارة المشاكل في هذه المناطق”.

    ونقلت الصحيفة السعودية عن ناشط اعلامي في محافظة الديوانية العراقية، اشارته الى “ان الوجود السعودي في النجف يدحض ادّعاءات بعض القوى العراقية من ان الرياض لا تقف على مسافة واحدة مع جميع مكوّنات الشعب العراقي”، معتبراً “ان مثل هذه الخطوة تؤكد وجود رغبة سعودية لإقامة علاقات قوية مع عراق موحد يؤمن بسلطة القانون، وان القوى الإيرانية هي من اسهمت في إذكاء هذه النعرات الطائفية ضد المملكة”.

    وختمت “الوطن” نقلاً عن مصادر برلمانية عراقية قولها “ان الوجود السعودي في النجف يمكن ان يتطور إلى وجود قنصلي في البصرة وغيرها من المدن الجنوبية العراقية، مما سيجهض كل الحسابات الإيرانية التي لا ترغب في وجود انفتاح بين مكونات العالم الإسلامي”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق  النضال والذاكرة على خطوط التماس..!!
    التالي الهيئة التحضيرية لحركة المبادرة الوطنية: بيان سياسي
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz