Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قصة التعيينات العسكرية الكاذبة

    قصة التعيينات العسكرية الكاذبة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 مارس 2012 غير مصنف

    أثارت السفارة اليمنية في واشنطن خلال الثمان وأربعين ساعة الماضية زوبعة كبيرة في اليمن وخارج اليمن بسبب افترائها على القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير عبدربه منصور هادي، وذلك بأن وزعت عن طريق البريد الالكتروني خبرا كاذبا مستفزا تلقفته معظم المواقع الالكترونية بحسن نية، وكأنه صادر عن وزارة الدفاع.

    الخبر الكاذب تم ارساله حسب ما قيل لي إلى أكثر من خمسة ألف عنوان الكتروني من بينها عناوين صحف ومواقع اخبارية يمنية وغير يمنية. ويتعلق الخبر بتعيينات أصدرها القائد الأعلى للقوات المسلحة بقرارات جمهورية تشمل العميد طارق محمد عبدالله صالح قائدا للواء الثالث حرس جمهوري، وتعيين صهره وأركان حربه وكاتم سره عبدربه معياد خلفا له قائدا للحرس الخاص. كما يتضمن الخبر مناقلة بين مراد العوبلي ومحمد حسين البخيتي، من تعز إلى أرحب ومن أرحب إلى تعز على نمط تنقلات مسرحية ضيعة تشرين الفكاهية.

    ورغم أن السفارة نفت النبأ في وقت لاحق إلا أن النفي على ما يبدو لم يصل إلى جميع من تلقى الخبر من بريد السفارة، ولم تنفه المواقع التي نشرته فأصبح الناس يتناقلونه وكأنه خبر صحيح وليس مجرد شائعة أو بالونة اختبار.

    ومن المؤسف أن الخبر جاء قبل أيام قليلة فقط من الذكرى الأولى لجمعة الكرامة التي سقط خلالها عشرات من خيرة شباب اليمن، الأمر الذي ضاعف من مشاعر النقمة بين الثوار وفي أوساط القوى السياسية الداعمة للرئيس عبدربه منصور هادي. ليس هذا فحسب بل ظهرت من جديد مخاوف حقيقية بأن مثل هذه الأنباء قد تكون الشرارة التي قد تشعل فتيل الانفجار من جديد، لأن أرواح الشهداء ليست مزحة.

    وفي محاولة من وزارة الدفاع لامتصاص الضجة الناجمة عن الخبر والخطورة المترتبة على تداعياته، دعت الوزارة وسائل الأعلام إلى تجنب نشر الأخبار الكاذبة والمغلوطة التي لا تؤدى إلا إلى الزوبعة وإثارة البلبلة والابتعاد عن التناولات الإعلامية التي تسيء إلى المؤسسة العسكرية والأمنية كمؤسسة وطنية ينبغي النأي بها عن المماحكات وتصفية الحسابات السياسية والحزبية.

    كما دعت الوزارة في تصريح خجول على لسان متحدث مجهول مختلف وسائل الإعلام المحلية ومراسلي وسائل الإعلام الخارجية إلى عدم التعاطي مع أية أخبار أو معلومات عسكرية تتصل بالقوات المسلحة والأمن ما لم تكن صادرة عن الجهات والمصادر الرسمية المختصة .

    ولكن للأسف الشديد غاب عن وزارة الدفاع أمران مهمان: الأول أن الجهة التي تلقت وسائل الاعلام الخبر منها هي سفارة للجمهورية اليمنية في عاصمة دولة عظمى، وهي جهة حكومية رسمية. وان لم تكن السفارة مختصة فهي ليست جهة مجهولة الهوية أو منظمة لا ربحية، ولا هي قطاع خاص ولا مقاطعة عائلية.

    الأمر الثاني والأكثر أهمية أن تصريح وزارة الدفاع الذي أدلى به مصدر في الوزارة لصحيفة القوات المسلحة ٢٦ سبتمبر، وإن كان هدفه نفي الخبر، إلا أنه لم يحقق الغرض المطلوب بسبب عمومية النفي وعدم تحديده بوضوح للخبر الذي يريد نفيه.

    مثل هذه الأخبار بسبب الطابع الخطير لها لا يجوز تجاهلها أو تأخير التعامل معها ولو لساعات قليلة. بل يجب أن يصدر النفي على لسان وزير الدفاع نفسه، أو باسم القائد الأعلى للقوات المسلحة، وليس باسم مصدر، في وقت كثرت فيه المصادر، وتناقضت فيما تصدره من تصريحات.

    ونحن نتفق تماما مع ما ورد في تصريح الناطق باسم وزارة الدفاع أن الوطن اليمني يعيش ظروفا استثنائية صعبة تستدعي تكاتف الجميع والعمل بروح المسئولية الوطنية من أجل تجاوزها والخروج منها. ولكن على وزارة الدفاع ألا تكتفي بمناشدة الصحف عدم نشر ” الأخبار والمعلومات الخاصة بمؤسسة الوطن الدفاعية والأمنية لأنها من الأشياء المحظورة التي لا يجوز نشرها وخط أحمر لا يُسمح بتجاوزه باعتبار ذلك من الأسرار العسكرية التي تمس الأمن القومي للوطن ..”

    من واجب وزارة الدفاع أن توفر الأخبار الصحيحة وتنفي الأخبار الكاذبة بشكل واضح وصريح، ومن مصدر معروف باسمه ووظيفته. أما ما تقول عنه الوزارة أسرارا عسكرية فيجب أن نذكرها أن هذه الأسرار وصلت الصحافة من سفارة الجمهورية اليمنية، فإذا كانت السفارة تتلقى تعليماتها وأخبارها من مكتب الرئيس السابق فهذا أمر آخر ينبغي علاجه أو اغلاق السفارة.

    وما لم تصدر الوزارة تكذيبا صريحا للخبر فإن الشارع اليمني سيظل يتعامل معه على أنه حقيقة، وسوف يحقق الخبر الكاذب أهدافه كاملة وهي كما يلي:

    – تحريض الشارع ضد الرئيس المنتخب عن طريق الإيحاء بأنه ينفذ اجندة أقارب الرئيس السابق.

    – رفع معنويات أيتام الرئيس السابق وإيهامهم بأن المستقبل أمامهم مازال مبشرا بالهيمنة على مقدرات اليمنيين.

    – تهديد سكان العاصمة بأن لواء الحرس الثالث المزود بأحدث الدبابات أصبح تحت امرة شاب معروف بالتهور لن يتورع في تدمير العاصمة إذا ما قرر ذلك.

    – تشويه صورة القائد الأعلى المعروف بحنكته وخبرته العسكرية عن طريق الإيحاء بأنه نقل خطرا محتملا من أمامه وجعله يتمركز خلفه. ومثل هذا التصرف لا يمكن أن يفعله القائد الأعلى لأنه أكثر اليمنيين خبرة ودراسة في العلوم العسكرية. وربما أن هناك من يستطيع أن يضلل رئيس الجمهورية في قضايا تتعلق بالسياسة الخارجية، ولكن لا أحد يستطيع أن يضلل القائد الأعلى للقوات المسلحة في مجال تخصصه الذي لا يفوقه أي يمني فيه، وهو العلوم العسكرية.

    yemenianalyst@gmail.com

    كاتب يمني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشباب الكويت «الدلوع»
    التالي هل أبعدوا إلى دمشق؟: عمال سوريين بالجنوب مزقوا صور الأسد و”أحرقوا القرآن” !

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter