Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قتلى في السجون جرّاء الاحتجاجات تذكّر الإيرانيين بـ”كهريزك” سيّئ السمعة

    قتلى في السجون جرّاء الاحتجاجات تذكّر الإيرانيين بـ”كهريزك” سيّئ السمعة

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 13 يناير 2018 غير مصنف

    طهران –

    يوم السبت الماضي نُقل إلى سجن “ايفين” الذائع الصيت في شمال طهران، بعد اعتقاله جراء الاحتجاجات. بعد ساعات قليلة جاء خبر انتحاره من قبل إدارة السجن. فانفجر الغضب في مواقع التواصل الاجتماعي محتجاً، وأمطرت سهام الشكوك أي إمكانية لصحة الخبر، وسيطرَ الحزنُ المصاحَب بالتنديد على المشاركات الإلكترونية التي استعادت تاريخ هذا النوع من الأنباء.

     

    فـ”إيفين”، والسجون الإيرانية التي تحتضن المحتجين، ناشطي الحراكات السياسية-الاجتماعية، هي سيئة السمعة الإنسانية، وأخبارها المتعلقة بمصير معتقليها مرعبة في أحسن الأوصاف، وسجن “كهريزك” سيئ السمعة، الذي كان معقلاً لتعذيب وقتل العديد من معتقلي احتجاجات عام 2009، والذي أمرَ مرشدُ الثورة علي خامنئي بإغلاقه، شاهدٌ على ذلك. أما في عام 2018، فقد عاد “ايفين” ليذكّر الإيرانيين بـ”كهريزك”، وهذه المرّة عبرَ خبر انتحار المحتج الشاب “سينا قنبري”، 23 عاما!

    وفيما أكد عضوا البرلمان الإيراني، “طیبة سیاوشي” و”محمود صادقي”، خبرَ وفاة “قنبري”، قالت “سياوشي”، حسب ما نقل موقع “إيران واير” المعارض أن “تقارير وزارة المخابرات وقوات الشرطة تشير إلى انتحار قنبري”. لكن، قبل ساعات من إعلان خبر الوفاة، تداول الكثير من الناشطين الإيرانيين في مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاته، وأشاروا إلى أن الوفاة هي نتيجة حقنه بجرعات كبيرة من مادة “الميتادون”. في حين لم تعلِن لجنة تشكلت لمتابعة المعتقلين عن سبب الوفاة. وأكد مصدر مقيم في إيران، في حوار مع موقع “إيران واير” بأنه “تم إلقاء القبض على “قنبري” قبل يومين من ذكرى ميلاده، وأنه مات نتيجة حقنه بمادة الميتادون. لكن من غير المعلوم إلى الآن كيفية وصول الميتادون إلى السجن أو كيفية حقن”قنبري” بهذه المادة”. وطبقاً لتلك الرواية، حذر”قنبري” ضابط السجن بالإنتحار إذا لم يتم الإفراج عنه. لكن لم تنجح هذه الروايات في اقناع ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين إستدعوا أحداث عام 2009. وحذر النائب “صادقي”، في تغريدة على موقع تويتر، الرئيسَ الإيراني حسن روحاني والمسؤولين بالأجهزة الأمنية والقضائية من تكرار حوادث “كهريزك”.

    وكان ناشطون إيرانيون تداولوا أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء مقتل معتقلين اثنَين تحت التعذيب على خلفية الاحتجاجات مؤخرا. وقال الناشطون إن معتقلا يدعى “محسن عادلي” قتل في سجن “دزفول”، وآخر يدعى “وحيد وحيدي” قتل في سجن “أراك”، مشيرين إلى أن الاثنين قُتلا تحت التعذيب. وقالت الحقوقية الإيرانية البارزة، نسرين ستودة، الحائزة على جائزة سخاروف لحرية الفكر، لـ”راديو فردا”: “بعد مقتل قنبري ووحيدي وعادلي، قُتِل اثنان آخران أيضا من المعتقلين في سجن إيفين”.

    وعبّرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، عن مخاوفها من سوء معاملة يتلقاها المعتقلون في إيران على إثر الاحتجاجات مؤخرا، وذلك بعد التقارير عن وفاة معتقلين في السجون.

    وطالبت المنظمة في بيان، السلطات الإيرانية “السماح للمحققين المحليين والأجانب المستقلين، بمن فيهم مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، بزيارة مراكز الاحتجاز والتحقيق في الانتهاكات المزعومة”، مشيرة إلى “وجود تاريخ من الإفلات من العقاب المستمر، وسجل سيئ في التحقيق بالانتهاكات بحق المحتجزين”. وأكدت مديرة قسم الشرق الأوسط في “هيومن رايتس”، سارة ليا ويتسن، أن “التقارير عن الوفيات تبرز الأهمية القصوى للتحقيق في هذه الحالات فورا، وتقديم أي شخص مسؤول عن سوء المعاملة إلى العدالة”.

    وكان ملف سجن “كهريزك” من أكبر الملفات إثارة في الأوساط السياسية والشعبية الإيرانية، حيث هزت الجرائم التي ارتكبت بحق الناشطين من الشباب والفتيات وقتلهم تحت التعذيب، الشارع الإيراني. ومِن أبرز مَن قتلوا تحت التعذيب، “محسن روح الاميني” و”امير جوادي فر” و”محمدكامراني” و”رامين آقازاده”. كما قتل الطبيب الشاهد على هذه الجرائم “رامين بوراندرجاني”، كونه الشاهد الرئيسي على الانتهاكات التي وقعت في السجن، حسب ما ادعت أسرته والمعارضة الإصلاحية.

     

    إقرأ أيضاً:

    إيران: سلطة قضائية أم قضاء سلطة؟

    استفحال ظاهرةالبلطجيين او„الشقاوات الدينيين في المجتمع السياسي الايراني

    ندى وأبطحي.. بين القتل المحترف والاعتراف المحرَّف

    تقرير البرلمان الايراني حول معتقل” كهريزك”: إعتراف بجريمة أم بحث عن ضحية؟

    “جلاد” الإصلاحيين في طهران: قام بتعذيب “سعيد إمامي” مساعد وزير الإستخبارات علي فلاحيان في قضية إغتيال المثقفين في 1998

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا وراء فتح روحاني لملف وفاة رفسنجاني؟
    التالي فرنسا – إيران: الاختبار الكبير للوسطية الماكرونية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz