Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قائد الجيش يستغرب زجّ اسمه ويرفض أن يكون منصّة للتصويب على أي جهة

    قائد الجيش يستغرب زجّ اسمه ويرفض أن يكون منصّة للتصويب على أي جهة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 أغسطس 2007 غير مصنف

    نقل زوار قائد الجيش العماد ميشال سليمان عنه ان معركة الجيش مع المجموعات الارهابية في مخيم نهر البارد شارفت نهايتها وان تأخر الحسم ناجم عن سببين: الاول تجنب التعرض للمدنيين الذين جعلت منهم هذه المجموعات متاريس بشرية، والثاني حماية أرواح عناصر الجيش وضباطه الذين يواجهون ارهابيين انتحاريين لا قيمة عندهم للحياة ولا حرمة ولا احترام حتى للجثث اذ لا يتورعون عن تفخيخها.

    وإذ قدر زوار العماد سليمان حسم المعركة قريبا وربماخلال عشرة ايام او أكثر بقليل، نقلوا عنه أمله في الحسم “في أسرع وقت”، مضيفا ان الجيش يواجه مجموعات ارهابية غدرت به مدافعا عن نفسه وان الذي زج الجيش في المعركة هي تلك المجموعات الارهابية نتيجة اعتداءاتها الغادرة.

    ونقل عن سليمان قوله ردا على سؤال احد أعضاء الوفود التي زارته انه لا يدين ولا يبرىء بل ينتظر حكم القضاء وعندما يدخل في التفاصيل فانه يستند الى معطيات موجودة لديه ويتعامل مع ما يسهل عمل الجيش في مواجهة المجموعات الارهابية بدءا بتحديد الهدف وعدم فتح جبهات جديدة عليه، وانه ينطلق في كل كلمة يقولها من المعطيات المتوافرة لديه.

    وأضاف انه يحترم كل الاراء ولكن لا يجوز زج الجيش في التجاذبات السياسية من أي طرف كان، وهذا ما حصل أحيانا ويا للأسف. كما نقل عنه انه لا يريد ان يسجل التاريخ انه كان منحازا الا الى الجيش والوطن أو أنه تقاعس عن الاقدام على أي خطوة لحماية الوطن والمؤسسات. واذ استغرب الضجيج السياسي والاعلامي الذي يزج باسمه في سجالات لا علاقة له بها، أكد أنه لم يقل يوما انه مرشح لهذا الموقع او ذاك ولطالما كرر انه تحت القانون والدستور. ونقل عنه زواره أن “ثمة فرقا شاسعا بين ادعاء الترفع والتهرب من المسؤولية ولا سيما في المفاصل الاساسية عندما يكون الوطن على المحك”. وان “في بعض المواقف كلام حق يراد به باطل”. كما أكد انه يرفض ان يكون “منصة للتصويب على أي جهة، سواء في المعارضة او الاكثرية، مع شكره لكل المواقف الصادقة الداعمة للجيش وهي كثيرة.

    وعن العلاقة مع سوريا نقل هؤلاء عن سليمان قوله ردا على سؤال ان “العلاقة مع سوريا تكون بين دولة ودولة ويفترض ان تكون على أفضل حال لمصلحة البلدين وبالتأكيد لمصلحة الشعبين”. واشار زوار سليمان الى انه تمنى على الوفود التي زارته عدم رفع لافتات ولا سيما تلك التي تتعلق به شخصياً، وقد أزال الجيش لافتات كثيرة بناء على طلبه التزاما بتعميم سابق يقضي بعدم رفع اللافتات حتى في عيد الجيش.

    (النهار)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحتى انتم يا اساتذة جامعة الملك سعود؟؟
    التالي حزب الشعب الديمقراطي السوري: كلنا إلى جانب رياض سيف

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter