Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في هوية لبنان: تأخر الشيعة وتقدم السنّة وانكفأ المسيحيون

    في هوية لبنان: تأخر الشيعة وتقدم السنّة وانكفأ المسيحيون

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 نوفمبر 2013 غير مصنف


    يمكن المسيحيون اللبنانيون، الذين يعود اليهم الدور المحوري في تأسيس الكيان اللبناني، ان يقولوا انهم نجحوا في بلورة هوية وطنية لبنانية.
    نجح جزء اساسي من نخبهم الفكرية والثقافية والسياسية في تكوين هذه الهوية، وفي الدمج بين انتمائهم الديني والهوية الوطنية. بحيث كان من الصعب الفصل بين المسيحية اللبنانية ولبنان. لم تستمر الحال ودخل المسيحيون اللبنانيون، لأسباب ذاتية وخارجية، في نفق نقل المارونية السياسية من مرحلة التنظير للبنان الكبير، الى فكرة لبنان الصغير، وصولاً الى حروب الالغاء الداخلية. ومنذ ما بعد الطائف يعيش المسيحيون حالة ارباك: فشلوا في حماية الوطن الذي اسسوه، ولم ينجح المسلمون بعد انهيار المارونية السياسية في ان يبلوروا مشروع الوطنية اللبنانية.

    وزاد من المأزق والارباك المسيحي بروز الاسلام السياسي السني في المشرق العربي، بالاضافة الى المشروع الشيعي المقتحم لهذا المشرق من دون النظر امامه او وراءه. ذلك ان اشكالية الهوية السياسية والدينية هي مشكلة اسلامية، اذ لا يمكن ان تجد لدى المسيحيين مشروعًا سياسيًا ذات ارتكازات لاهوتية. ففكرة الفصل بين المجالين اللاهوتي والسياسي هي فكرة متأصلة مسيحيًا وعمرها منذ القرن الثالث الميلادي: “ما لله لله وما لقيصر لقيصر”. لذا استطاعت النخب المسيحية في النصف الاول من القرن العشرين انتاج وعي وطني ووعي قومي في المجال العربي، من دون ان تصطدم بعائق اشكالية الهوية السياسية والدينية.

    على ان هذه الاشكالية تبدو في لبنان صارخة في المقلب الشيعي اكثر منها لدى السنة. فرغم وجود الاسلام السياسي السني، الا ان نفوذه يبقى اقل في البيئة السنية منه في البيئة الشيعية. فشعار “لبنان اولا”ً الذي اجمعت عليه النخب السياسية والدينية في الطائفة السنية، لم يظهر ما يوازيه في التعبير عن الاندماج الشيعي بالوطنية اللبنانية اليوم، رغم المساهمات النوعية التي قدمها الامام موسى الصدر والامام محمد مهدي شمس الدين في العقود الاربعة الاخيرة من القرن العشرين في محاولة ترسيخ الهوية الوطنية في الوعي الشيعي، عبر نبذ المشاريع التي تدفع الشيعة الى الخروج على الانتماء الوطني وشروط الدولة.

    كان خيارهما واضحا على صعيد الاندماج في الاوطان، ونبذ المشروع الشيعي الخاص العابر للحدود. هذا الارث لم تستطع حركة امل ان تحمله، بل بدت تلهث في اللحاق بسلوك حزب الله من جهة، والايغال في السياسة النفعية التي حولت حركة امل الى مكان يمكن من خلاله تحقيق بعض المكاسب الخاصة والخدمات الضيقة، علمًا أن هذا النموذج السياسي الشيعي اللبناني يمكن تعميمه على شيعة المنطقة، فيما يبقى النموذج السني اللبناني ذات خصوصيّة لا يمكن تشبيهها بالنموذج السني السائد في المنطقة.

    فرغم المهارة السياسية التي يتمتع بها حزب الله، ومساهمته الكبيرة في تحرير لبنان من العدو الاسرائيلي، الا ان المسألة اللبنانية ظلت عابرة لديه، على المستوى الديني والثقافي والمسألة الوطنية غير موجودة، النظام السياسي والدستور لا يعنيان له الكثير، ولا الدولة ولا شروطها من الانتماء والولاء. هذه عناصر غير اصيلة في ثقافته وفي تعبئة جمهوره. قل هي عناوين ثانوية وليست غاية او هدفاً. والا ما معنى تمسكه بالسلاح واعتبار هذا السلاح مقدسًا ما دام في يده؟ وما معنى تحويل هوية هذا السلاح الى حيث تقتضي حاجة الاخ الاكبر وليس باتجاه ما تتطلبه الدولة اللبنانية؟ وما معنى الانتقال السلس وغير المثير لديه للقتال من لبنان الى سورية؟ وما معنى رفض مرجعية الدولة ورفض تحديد مهمته، والاصرار على الصلاحية المطلقة في استخدامه؟

    اذا تنازل اللبنانيون عن حقهم الدستوري والميثاقي والوطني، وطالبوا حزب الله بأن يصوغ لهم هويتهم الوطنية ودستورهم وقوانينهم بشرط اعتبار ان الولاء للدولة لا يعلو عليه اي ولاء لدولة او جهة خارجية، فأغلب الظن سيعتذر الحزب لأنه ببساطة لا يمتلك رؤية للبنان خارج منظومة الولاء لايران او ولاية الفقيه. كما لا يستطيع الفصل بين الهوية الدينية والهوية الوطنية. ولأننا لن نجد في ادبيات حزب الله ما يجعل من لبنان وطناً ودولة وانتماء يجعل من الشريك اللبناني، سواء كان مسلما او مسيحيا، شريكاً لا يتقدم عليه شريك آخر في الحياة الوطنية.. وان المصلحة الوطنية، بما هي مصالح جميع أبناء الوطن، تتقدم على ما عداها من مصالح اخرى. هذا ما كان الامام موسى الصدر يؤكده وما شدد عليه الامام شمس الدين في وصاياه. إلا أن ايران نجحت في ان تحول الهوية الشيعية الى هوية في خدمة مشروع الدولة الايرانية القومية العميقة.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقزهوة مجذوب، وردة بلا أشواك
    التالي “لعيون السيّد”: كمال حدرج وعلي ناصر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter