Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في زمن وجدي غنيم.. لا عزاء للمستقبل

    في زمن وجدي غنيم.. لا عزاء للمستقبل

    0
    بواسطة سعيد الحمد on 1 مارس 2007 غير مصنف

    \الداعية وجدي غنيم الذي فرضه تلفزيون البحرين جزءاً من المقرر اليومي على المشاهدين.. هو في الواقع جزء من ظاهرة عربية فضائية عامة اختارت فيه كل فضائية عربية فرض “غنيمها” على مشاهديها يلقنهم صباحًا مساء، درس دخول الحمام والخروج منه على الطريقة الاسلامية التي اختارها “الغنيميون” الفضائيون دوناً عن كل دروس الحضارة الاسلامية الزاخرة حقيقة بدروس ابن رشد والفارابي وابن سينا والكندي وعشرات بل مئات غيرهم من اصحاب التفكير العلمي في الاسلام، والخطاب التجديدي في الثقافة الاسلامية.

    ولذلك لا عجب ولا عجاب أن تكون اسئلة واستفسارات المشاهدين المأخوذين والمشدودين ببرامج “الغنيميين” في فضائياتنا العربية هي اسئلة غيبية وخيالية مستغرقة في خيالاتها الى درجة استبدلت معها حاجتها الى تفسير الواقع بطلب تفسير الاحلام على طريقة “رأيت في المنام زوجي يدخل المنزل بفردة شبشب واحدة”، لتكون نصيحة »الغنيميين “ان ادخلي الحمام سيدتي بقدمك اليسرى لتطردي الخبث والخبائث، ثم اخرجي منه بقدمك اليمنى ليعثر زوجك على فردة شبشه المفقودة فلا يتزوج بامرأة اخرى قد تكون هي التي عملت له” عملاً “حتى ينسى شبشبه الذي يرمز للمرأة في حلمك أيتها الجاهلة المخدوعة التي لا تفهم لغة الشبشب!!

    ولذلك لا عجب ولا عجاب مرةً اخرى عندما نجد ان ظاهرة “فضائيات الغنيميين” قد خرّجت لنا جيلا عربيا جديدا يحفظ عن ظهر قلب دعاء الدخول الى الحمام والخروج منه، ودعاء لبس الحذاء الجديد، ودعاء النظر في المرآة، ودعاء قص الاظافر، ولكنه بالتأكيد لا يحفظ اسم العالم أحمد زويل، ولا يعرف شيئاً عن اكتشاف زويل الذي نال واستحق عليه جائزة نوبل بجدارة. وثقافة “الغنيميين” نفسها هي التي خيبت ظن شابة منقبة اتصلت بهم تطلب الفتوى وتطلب مخرجا عقلانيا متوازنا تحافظ فيه على التزامها بالزي الإسلامي، وتدخل سوق العمل لتوفر رزقها ورزق عائلتها بعد ان وافقت المؤسسة على قبولها للعمل وطلبت منها ان تكتفي بالحجاب دون النقاب.. فقال لها “الغنيميون” بشكل قاطع “لا تقبلي وظيفتهم ورزقك على الله”، وما زالت الشابة عاطلة.. فما ضرّ “الغنيميون” لو انهم أفتوا بلبس الحجاب وقبول الوظيفة، أليس حلاً وسطاً، والاسلام وسطياً، وخير الأمور أوسطها؟؟!!

    وحتى نقطع الطريق على ثقافة “الغنيميين” وأشباهها التي ستدفعنا بالتهمة الجاهزة بوصفنا “علمانيين” كفرة وملحدين وضد الدين، نقول و”بالفم المليان”.. لسنا ضد البرامج وضد الثقافة الدينية والاسلامية، شريطة ان تكون ثقافة واقع لا ثقافة أوهام.. ثقافة تبصّر الشباب بقيمة العلم والعمل، وتستنهضهم للمعرفة والابداع، وتشجعهم وتدفع بهم وتغرس فيهم القيم الإسلامية الحضارية، مستفيدة في كل ذلك من رواد التفكير والابداع العلمي والفكري المعرفي في الحضارة الاسلامية طوال مسيرتها. أين أحاديثهم ومروياتهم عن التجربة العقلانية الاسلامية الحديثة في مسيرة الشيخ رفاعة الطهطاوي، وفي الطروحات الفكرية التجديدية الوسطية لجمال الدين الافغاني والكواكبي وخير الدين التونسي، وافكار محمد عبده في التعليم تحديدا وهي أفكار تحفز الشباب على التعليم والعلم والمعرفة، وهي اسلحة ما أحوج اجيالنا الجديدة اليها في عصر العلم وتفجر ثورة الاتصالات والمعرفة، هذا بالضبط ما نطلب ان تكون عليه برامجنا الوعظية والدينية والدعوية. وذلك حتى لا نظل نسأل كيف نريد لأبنائنا ان يكونوا جزءاً من الظاهرة العلمية والمعرفية العالمية ونحن نسكب الخرافة في عقولهم عبر “البرامج الغنيمية” التي تخاصم المستقبل وتعاديه؟!

    sadaalesbua@alayam.com

    *اعلامي بحريني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق(الجزيرة) والحاجة إلى صحيفة ممنوعة أو شبه….
    التالي الشيخ الحذيفي صلى على “الشهيدين المسلمين” ونسي القتيلين “المشركين”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter