Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في زمن التفاهمات.. عون يعود إلى حجمه

    في زمن التفاهمات.. عون يعود إلى حجمه

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 ديسمبر 2014 غير مصنف


    لا يبدو ان حزب الله مهتم بحوار وطني واسع من اجل انضاج عملية انتخاب رئيس للجمهورية. بل هو يميل ويسعى الى تفاهمات ثنائية وخارج المؤسسات الدستورية حفاظاً على خصوصيته، وتثبيتاً لمرجعية تسعى لتلعب دورا كان للوصاية السورية.
    كما لا يبدو ان الرئيس سعد الحريري مستاء من الاستجابة للحوار الثنائي مع حزب الله الذي عرضه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه عشية العاشر من محرّم. يوم اعلن صراحة تأييد حزب الله العماد ميشال عون لمنصب رئاسة الجمهورية؟ ذلك بعد اسابيع من دعوة الحريري إلى مشاورات وطنية واسعة لانتخاب رئيس توافقي.

    استدعاء السيد نصرالله تيار المستقبل الى الحوار انطلق من حاجة حزب الله الى استكمال خطوات تقارب بدأت مع تكليف الرئيس تمام سلام رئاسة الحكومة، واستكملت بعد تشكيل حكومة بلا ثلث معطل ولا ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة. شروط كانت من مقدساته خلال السنوات الاخيرة. لا بل كان وصل حزب الله الى تشكيل الحكومة كلّها، مع الرئيس نجيب ميقاتي في 2011، شرط استبعاد تيار المستقبل والحريري.

    ليس خفيّاً انّها كانت مرّة تجربة حكم حزب الله في حكومة لا “مستقبل” فيها. وقد لمس الحزب انّ تفاقم الازمة السنيّة الشيعية، مع انخراطه في الحرب السورية، لا يحتمل الذهاب بعيدا في خصومة اطياف الشارع السني بلبنان. خصوصا بعدما ظهرت عليه مجموعات جهادية ارهابية مستعدة للانتحار في مواجهته. حينها راح يترحّم على خصومة تيار المستقبل الذي لم ينخرط في لعبة السلاح، ولا استهوته ادبيات التكفير والعنف المسلّح.

    لو لم يكن هناك تيار المستقبل في الساحة اللبنانية، لعمل حزب الله ليل نهار من اجل ايجاده. فالاولويات تبدّلت لديه حاليا، وما كان غير آبه به في زمن الممانعة بات يشكّل خطرا وجوديا عليه مع تداعي هذا المحور وتبدّل الازمان بعد انفجار الثورة السورية. فالمشهد السني – الشيعي يتضخّم، ويعلم حزب الله انّه لا يمكنه ادارة ظهره لخطر الشرخ مع السنّة، بعدما فشل في ابتداع قوى داخل الطائفة السنية “معتبرة: ومؤيّدة له. وبات مضطراً الى اعادة فتح باب التواصل مع تيار المستقبل.

    إذ كلّما زاد الشرخ بين حزب الله وتيار المستقبل كان العماد ميشال عون يستفيد. هكذا جنى في حكومة ميقاتي 11 وزيرا. وتدلّل على حزب الله، فقدّم نفسه رأس حربة ضدّ “المستقبل”. وكبر حجم الجنرال من دون ان يكبر دور المسيحيين. وبدت قوّته متأتية من التحالف حزب الله، وليس نتيجة حيوية سياسية ومجتمعية مسيحية. فاستفاد من زخم الممانعة، وعندما تراجع هذا الزخم تراجع دور الجنرال، وهو الى تراجع أكبر مع استحالة استعادة هذا المحور زخمه القديم. ويدرك الجنرال انّ حاجة حزب الله الى ترميم العلاقة مع تيار المستقبل بدأت تؤثّر فيما يفترضه من تداعيات الوفاء والاحترام الكبيرين الذي يكنّهما له السيّد نصرالله، خصوصاً لدعمه في رئاسة الجمهورية.

    ولعلّ مقدمات هذا الاهتزاز بدأت من عدم مراعاة حزب الله موقف الجنرال عون من التمديد لمجلس النواب، باكتفاء الحزب بتأييده في الرئاسة من دون جهد يذكر لتثمير التأييد. وحتّى عندما انخرط عون في حوار مع المستقبل، اصرّ في احدى اطلالاته المتلفزة على ان يكون حزب الله طرفا في حوار ثلاثي يؤسّس لمرحلة لبنانية جديدة. بينما لا يبادله نصرالله هذا الاهتمام، بأن يقترح مشاركته في الحوار المزمع مع الحريري.

    بالتأكيد حزب الله يتمسّك بتأييد عون للرئاسة، نظرياً، لكنّه تأييد يبقى رهن نضوج الظروف الاقليمية التي ستُتَرجم توازنات اقليمية ومحلية في اختيار شخص الرئيس. وحزب الله لن يكون خارجها، ولا صاحب قرارها الحاسم. تحولات فرضت اولويات جديدة في الصراع الداخلي، أقله بتخفيف حدّة المواجهات، ومحاولة تطوير التفاهم الحكومي الى انتخاب رئيس توافقي. وهو مسعىً بات واضحا نضوجه روسياً وفرنسياً على الاقلّ. وان كان هذان البلدان ليسا مقرّرين رئيسيين في هذا الاستحقاق. لكن الفرنسيين نقلوا عن الايرانيين رغبة في انتخاب رئيس. وثمّة اشارت سعودية حملها الموفد الروسي الى لبنان اخيرا تؤكد وجود ارضية اقليمية تتشكّل على قاعدة التوافق حول انتخاب رئيس.

    إذاً فالبعد الاقليمي يتغير باتجاه التهدئة واستيعاب التوازن الناشىء بين القوى الاقليمية الفاعلة داخل لبنان. هو مشهد توازن جعل حزب الله يفتح باب الحوار على المستقبل، وهو نفسه جعل عون ينتقل من موقع حليف حزب الله الى التابع له، بوضوح هذه المرّة. لكنّه بالطبع، المدلّل… بين الاتباع.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقذعر في طهران، وروحاني مهدّداً: خفض سعر النفط “مؤامرة” والشعوب ستردّ!
    التالي ‘الحقبة الإيرانية’ ونهج المبالغة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter