Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في‮ ‬حمص قلب أم على ولدها،‮ ‬ودبابة‮ ‬”تشفّط“‮ ‬على دولاب واحد

    في‮ ‬حمص قلب أم على ولدها،‮ ‬ودبابة‮ ‬”تشفّط“‮ ‬على دولاب واحد

    1
    بواسطة Sarah Akel on 20 يوليو 2011 غير مصنف

    في‮ ‬فيلم الفيديو المنقول على برنامج التواصل الاجتماعي‮ ‬”يوتيوب“‮ ‬ترفع المرأة المحجبة رأسها عالياً‮ ‬فوق جثة طفل أو شاب صغير،‮ ‬وتنظر إلى السماء فوقها وتصرخ صوتاً‮ ‬يخرج من رئتيها أو من قلبها،‮ ‬صوت لا‮ ‬يفهم منه شيئاً‮ ‬إلا أنه‮ ‬يشبه صوت بكاء قاس،‮ ‬لا‮ ‬يخرج الصوت عالياً‮ ‬من‮ ‬”يوتيوب“،‮ ‬ولكن عيني‮ ‬المرأة وقسمات وجهها الذي‮ ‬تغطيه خصلتي‮ ‬شعر خرجتا عنوة من تحت حجابها تظهران حجم الألم الذي‮ ‬لا‮ ‬يطاق،‮ ‬الذي‮ ‬تعيشه تلك المرأة السورية‮.

    ‬
    يقترب منها رجل قد‮ ‬يكون شقيقها أو زوجها محاولاً‮ ‬تهدئتها،‮ ‬ولكنه‮ ‬يبكي‮ ‬فوق رأسها فيزداد نحيبها،‮ ‬تأخذ بيد الرجل وتقول‮ ‬”يا ابني“‮ ‬كأنها تحاول ايقاظ الشاب الممدد أمامها مغزواً‮ ‬بدماء متفرقة تغطي‮ ‬منه عيناً‮ ‬وقليل من الجبهة والوجه‮. ‬فيبكي‮ ‬الرجل أكثر،‮ ‬ويرتفع صوته‮ ‬قليلاً،‮ ‬كأنه‮ ‬يحاول أن‮ ‬يضبط نفسه،‮ ‬ولكن الألم لا‮ ‬يجد مفراً‮ ‬من الخروج‮.

    ‬
    فيلم الفيديو‮ ‬”اليوتيوبي“‮ ‬والمنقول من مدينة حمص السورية لا‮ ‬يقول كيف استشهد الشاب،‮ ‬ولا‮ ‬يخبر إن كان هذا الشاب من المتقدمين في‮ ‬التظاهرات والمنادين‮ ‬”سوريا بدها حرية“‮ ‬أو من العاملين في‮ ‬إعلام الإنتفاضة حيث‮ ‬يقتصر دوره على تصوير التظاهرات ونقلها إلى‮ ‬”يوتيوب“‮ ‬نفسه الذي‮ ‬نقل صورته الأخيرة على هذه الأرض قبل أن‮ ‬يتلقفه التراب،‮ ‬أو أن هذا الشاب من المعتقلين الذين عادوا جثثاً‮ ‬من أحد المعتقلات‮ ‬الجديدة والطارئة‮. ‬هو فقط‮ ‬ينظر بنصف عين مفتحة إلى أمه كأنه‮ ‬يختبئ منها كما كان طفلاً‮ ‬صغيراً‮ ‬يغمض عينيه فيظن أنها لا تراه،‮ ‬أو كأنه‮ ‬يقول لها إنه‮ ‬يراها ويحبها ويتمنى لو‮ ‬يعود لها لحظة واحدة ليضمها ويشم رائحتها ويقبل وجنتيها قبل أن‮ ‬يعود إلى نومه الأبدي‮.‬

    لا تعتب المرأة على الشاب السوري‮ ‬الممدد كطفل صغير‮ ‬تحت أناملها،‮ ‬لا‮ ‬يقول صوتها شيئاً‮ ‬غير نحيب مرّ،‮ ‬ولكن الذي‮ ‬يصوّر الفيديو‮ ‬يحكي‮ ‬بصوت منخفض عن الشاب الممدد تحت أنامل والدته،‮ ‬كأنه حين‮ ‬يخفض صوته‮ ‬يحاول أن لا‮ ‬يقطع عن الأم وابنها هذه اللحظات الأخيرة التي‮ ‬لن تتكرر‮ ‬بينهما ولكنها ستتكرر مع كثير من العائلات في‮ ‬سوريا وغيرها كلما أصرّ‮ ‬الديكتاتور على ادمان رائحة الموت والقتل‮.‬

    حمص نفسها المدينة التي‮ ‬كانت بالنسبة إلى كثير من الناس‮ ‬”مزحة“‮ ‬جميلة،‮ ‬أو نكتة ساخرة فاجأ شبانها الدنيا كلها بانفتاحهم وتنوعهم وبسخريتهم من السوداوية التي‮ ‬يعيشونها،‮ ‬فهم ومنذ الأيام الأولى لمشاركتهم في‮ ‬انتفاضة شعبهم استطاعوا أن‮ ‬يصنعوا من سلمية تظاهراتهم الكبيرة قصصاً‮ ‬ستروى طويلاً،‮ ‬أفكار لا‮ ‬يمكن إلا لأهل حمص أن‮ ‬يمنحوها‮ ‬لثورتهم،‮ ‬فيوم اتهامهم بالتسلح من قبل النظام في‮ ‬سوريا،‮ ‬صنعوا من الخشب والباذنجان والكوسا والبامية أسلحة ورشاشات وقاذفات وصوروها أفلاماً‮ ‬على‮ ‬”يوتيوب“‮ ‬أيضاً‮ ‬ليهزأوا من الأبواق التي‮ ‬انطلقت تتحدث عن التسلح،‮ ‬وحين أرادوا أن‮ ‬يسخروا من القول إنهم قلة وليسوا كثيرين،‮ ‬وضعوا على صفحات الفايسبوك صفحات خاصة للسخرية مثل‮ ‬”مغسل ومشحم حمص الدولي‮ ‬للدبابات“‮ ‬الذي‮ ‬يصنع من كل المصائب سخريات ونكاتاً‮ ‬لكي‮ ‬يخرج الحزن من بيوتهم بعد خمسين عاماً‮ ‬من صناعة الديكتاتوريات في‮ ‬وطنهم‮.‬

    بالأمس وحين دخلت الدبابات إلى حمص بعد سقوط‮ ‬16‮ ‬شهيداً‮ ‬من المتظاهرين حين كانوا‮ ‬يشيعون ثمانية شهداء،‮ ‬كتب‮ ‬”الأدمين“‮ ‬مدير صفحة‮ ‬”مغسل ومشحم حمص الدولي‮ ‬للدبابات“‮ ‬أن‮ ‬”الدبابات في‮ ‬حمص تطلق‮ ‬10‮ ‬آلاف قذيفة احتفالاً‮ ‬بوصول عدد زبائن المغسل إلى‮ ‬10‮ ‬آلاف زبون،‮ ‬هذا وقام عدد من الدبابات بالتشفيط ابتهاجاً‮ ‬بالمناسبة وذكر شاهد عيان أنه رأى دبابة تمشي‮ ‬على دولاب واحد‮.. ‬والذي‮ ‬منو“‮.. ‬يسقط المتظاهرون من الرصاص ويعتقل الشبان من التظاهرات أو المنازل فيبقى مزاج أبناء حمص رائعاً‮ ‬وجميلاً‮ ‬وحساساً،‮ ‬وخارج عن مألوف الخوف والرعب‮.
    ‬
    في‮ ‬حمص قلب أم على ولدها،‮ ‬وقلب ولدها على حجر،‮ ‬وقلب الحجر على قلب النظام،‮ ‬منذ أكثر من أربعة أشهر‮ ‬يسيرون في‮ ‬تظاهراتهم،‮ ‬يصرون على السلمية،‮ ‬يخسرون أبنائهم واحداً‮ ‬تلو الآخر،‮ ‬ويصرون على رفض حمل السلاح مع أن التهم جاهزة من بعض الإعلام الذي‮ ‬يباع ويشترى بالكيلو بين‮ ‬دمشق وبيروت‮.‬

    شبان حمص كما‮ ‬يظهر دائماً‮ ‬في‮ ‬تحركاتهم وفي‮ ‬صناعتهم للحدث أنهم مداد ثورة الشعب السوري،‮ ‬فهم موجودين في‮ ‬حماه‮ ‬يغنون قصيدة ابراهيم القاشوش،‮ ‬ويتحولون إلى‮ ‬”الرجل البخاخ“‮ ‬يرسمون فوق الجدران شعاراتهم،‮ ‬ويغنون العراضات،‮ ‬وحين‮ ‬يكتبون على صفحاتهم الفايسبوكية‮ ‬”شنغليلي‮ ‬شنغليلي‮ ‬الله‮ ‬يعينك عهالليلة“‮ ‬يعني‮ ‬أن صباحهم سيشهد تظاهرات كبيرة جداً،‮ ‬يصرخون فيها‮ ‬”الشعب‮ ‬يريد اسقاط النظام“،‮ ‬ويهربون من الرصاص الحي‮ ‬الذي‮ ‬يستهدفهم،‮ ‬ويتنقلون في‮ ‬أحياء مدينتهم بين بابا عمرو وباب السباع والخالدية والوعر وغيرها‮. ‬إنها مدينتهم التي‮ ‬صارت مثل درعا رمزاً‮ ‬للانتفاضة التي‮ ‬لن تتوقف‮.‬

    oharkous@gmail.com

    * كاتب لبناني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبيزنس” الإرهاب: 2 مليون دولار “فدية” الرهائن الإستونيين
    التالي اختراعات.. ابتكارات.. احتكارات
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    MAD
    MAD
    14 سنوات

    في‮ ‬حمص قلب أم على ولدها،‮ ‬ودبابة‮ ‬”تشفّط“‮ ‬على دولاب واحد
    متي سيتوقف هذا العهر العالمي الذي يسمح لعصابة الأسد المجرمة بشن حرب جبانة على شعب أعزل ؟؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz