Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»في الطريق إلى صنعاء… ما العمل بالمكوّن الحوثي؟
    حوثيون وشعارهم المفضّل: هل يعرف هؤلاء البائسون أين تقع أميركا على خريطة العالم؟

    في الطريق إلى صنعاء… ما العمل بالمكوّن الحوثي؟

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 14 أغسطس 2015 منبر الشفّاف

    هناك خلط كلّي للأوراق في اليمن، خصوصا مع اقتراب موعد معركة صنعاء. ما لا بدّ من أخذه في الإعتبار أن تعز، وهي اكبر المدن اليمنية وعاصمة الوسط الشافعي، في طريق العودة إلى الشرعية، في وقت بدأت حملة عسكرية تستهدف استعادة ميناء الحديدة على البجر الأحمر.

    تترافق هذه التطورات مع صمود مأرب وتحرير محافظة شبوة في ظروف ما زالت غامضة… وبعد تحرير عدن والمحافظات القريبة منها من الحوثيين.

    في الطريق إلى صنعاء، من المفيد العودة قليلا إلى التاريخ القريب.

    في ربيع العام 1994، قرّر الحزب الإشتراكي اليمني بقيادة علي سالم البيض، نائب رئيس مجلس الرئاسة وقتذاك، الإنتهاء من الوحدة اليمنية. تحرّك علي عبدالله صالح، الذي كان رئيسا لمجلس الرئاسة لقطع الطريق على الإنفصال. قدّم الرئيس السابق، الذي بات الآن يُعرف بين انصاره بـ”الزعيم”، كلّ التنازلات الممكنة لتفادي الحرب. وقّع في عمّان “وثيقة العهد والإتفاق” التي تعني، بين ما تعني الحدّ من صلاحياته وتوفير مشاركة كبيرة للقوى الأخرى في السلطة.

    لكنّ البيض المعروف بعناده، والمعتزل في عدن، والذي كان يتحكّم بالحزب الإشتراكي، كان اتخذ قراره النهائي. كان علي سالم البيض الجنوبي الذي وقف وراء الوحدة. جرّ الجنوبيين إليها جرّا في العام 1990. ها هو في 1994 يأخذهم إلى الإنفصال بقرار منه بعدما فقد أيّ أمل، من وجهة نظره، بمصالحة ذات معنى مع علي عبدالله صالح تؤدي إلى شراكة في السلطة.

    انتهت حرب ربع ـ صيف 1994 بهزيمة نكراء للحزب الإشتراكي. هناك قوى عدّة لعبت دورها في تحقيق الإنتصار على الحزب الإشتراكي، إلى جانب علي عبدالله صالح وآلته العسكرية طبعا.

    لعب الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، رحمه الله،  دورا مهما في المحافظة على الوحدة اليمنية ومنع الإنفصال، وذلك خلافا لرهانات قوى اقليمية ظنّت وقتذاك أنّه سيكون داعما للإنفصال.

    كان الشيخ عبدالله على رأس قبيلة “حاشد”، وهي اكثر القبائل اليمنية تماسكا وإن لم تكن أكبرها. كذلك، كان زعيما لحزب “التجمع اليمني للإصلاح”، اكبر الأحزاب الإسلامية في اليمن. كان هذا الحزب يضمّ الإخوان المسلمين والسلفيين فضلا عن قسم من القبائل. كانت لديه امتداداته في الجيش والأجهزة الأمنية. كان لمشاركة “الإصلاح” في الحرب دور مهم في منع الحزب الإشتراكي في الذهاب بعيدا في الإنتهاء من الوحدة.

    هناك ايضا جنوبيون ساروا في ركاب علي عبدالله صالح. من بين هؤلاء الرئيس الإنتقالي حاليا، عبد ربّه منصور هادي. كوفئ عبد ربّه على موقفه بأن أصبح نائبا لرئيس الجمهورية، ولكن بعد الإنتهاء من صيغة مجلس الرئاسة الذي كان بين 1990 و 1994 مجلس قيادة جماعيا، أقلّه نظريا. كان المجلس من خمسة اعضاء، يتقاسم فيه علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض السلطة مع ثلاثة اعضاء آخرين.كذلك، كان الجنوبي حيدر ابو بكر العطاس في موقع رئيس الوزراء.

    بعد انتصار صنعاء على عدن صيف العام 1994، دخل اليمن مرحلة جديدة. حصل اختلال بالتوازن بين الشمال والجنوب في حين وقف الوسط، وعاصمته تعز، حائرا.

    في 2015، لم يعد من مجال للحيرة، خصوصا أنّ القرار في صنعاء خرج من يدي علي عبدالله صالح ومن الذين كانوا شركاء في السلطة والثروة، أي آل الأحمر زعماء حاشد، واللواء علي محسن صالح الأحمر الذي كان ايضا شريكا في كلّ شيء، بما في ذلك الحروب الست التي خاضها علي عبدالله صالح مع الحوثيين بين 2004 ونهاية 2009.

    كلّ ما يمكن قوله الآن، في ضوء احداث الأشهر القليلة الماضية، أن اليمن دخل مرحلة جديدة. هناك، قبل كلّ شيء، تقدّم لـ”عاصفة الحزم” التي شنها تحالف عربي بقيادة المملكة العربية السعودية. وجّهت “عاصفة الحزم”، إلى الآن، ضربة قويّة للمشروع الإيراني في اليمن والذي في اساسه المكوّن الحوثي انصار الله.

    ما العمل بالمكوّن الحوثي مع اقتراب الحملة العسكرية من صنعاء؟ ربّما كان السؤال الأقرب إلى المنطق هل يستعيد الحوثيون رشدهم ويأخذون حجمهم الطبيعي بعدما تبيّن لهم أن بلوغهم عدن لم يكن ممكنا لولا التسهيلات التي قدّمها لهم الرئيس السابق؟

    لم يدرك الحوثيون، بعد سيطرتهم على صنعاء قبل أحد عشر شهرا، أن النزهة العسكرية التي قاموا بها انتهت وأنّ ليس في استطاعتهم الذهاب بعيدا في اتجاه الوسط والجنوب. بات مشروعا التساؤل هل كان الحلف الجديد مع علي عبدالله صالح فخّا وقعوا فيه… أم كلّ ما في الأمر أنّهم لم يحسبوا يوما أنّه ستكون هناك “عاصفة الحزم” التي قضت على تمدّدهم وعلى الحلم الإيراني في اليمن.

    يمكن لمعركة تعز أن تأخذ بعض الوقت، خصوصا أن “انصار الله” استطاعوا ايجاد حلفاء لهم داخل المدينة وفي محيطها، اضافة إلى وجود معسكرات عدة للحرس الجمهوري في المنطقة. لكنّ الثابت أنّ تعز ستعود إلى الشرعية عاجلا أم آجلا. تبيّن بكلّ وضوح أن لا حاضنة للحوثيين في الوسط والجنوب اليمنيين. هذا عائد، أوّلا، إلى الشرخ المذهبي الذي تسبب به “انصار الله”. كذلك، انّ التحالفات التي اقامها علي عبدالله صالح مع أهل تعزّ، خصوصا مع العائلات التجارية الكبيرة، لم تعد قائمة.

    بعد تعز، أو قبل الإنتهاء من تحريرها، سيأتي دور صنعاء ومعها الحديدة؟

    ما هو ملفت حاليا أن العلاقة بين صنعاء والجغرافيا اليمنية تغيّرت جذريا. لم تعد صنعاء المركز الذي يمكن أن يُحكم منه اليمن. سقطت الصيغة التي حكمت اليمن، خصوصا منذ 1994، وذلك في ضوء الثورة الشعبية التي اندلعت في 2011 والتي حاول الإخوان المسلمون خطفها وتنفيذ انقلاب على علي عبدالله صالح.

    أكثر من أي وقت، ثمّة حاجة إلى التفكير من الآن، في صيغة جديدة للبلد يكون فيها الحوثيون مجرّد حزب سياسي مثله مثل غيره من الأحزاب مع ضرورة إفهام الإخوان المسلمين أنّهم لن يكونوا قادرين على حكم اليمن والتحكم به.

    هل مثل هذا التفكير وارد في ذهن عبد الملك الحوثي الذي سيتوجب عليه قريبا تحديد موقعه والقبول بحجمه الحقيقي في اليمن. سيتوجّب عليه ايضا البحث الجدّي في طبيعة علاقته بعلي عبدالله صالح الذي تقلّص، إلى حدّ كبير، حجم القوات النظامية التي يسيطر عليها، من حرس جمهوري وأمن مركزي (يعرف الآن بالقوات الخاصة).

    الأهمّ من ذلك كلّه، هل يستطيع الإخوان المسلمون الذين يعتبرون نفسهم المستفيد الأوّل من “عاصفة الحزم” المحافظة على هدوء اعصابهم بدل الإنجرار إلى الإنتقام من منطلق أنّهم يعتبرون نفسهم القوّة السياسية الوحيدة المنظمة على صعيد اليمن كلّه؟ هل يدرك الإخوان أنّهم مرفوضون من قطاعات كبيرة في اليمن؟

    معركة صنعاء آتية، إلّا إذا وجد من يغلّب المنطق على ما عداه. الكثير سيعتمد على مدى اقتناع الحوثيين بهزيمتهم واقتناع الإخوان السلمين بأنّه لا يمكن أن ينجحوا حيث فشل “انصار الله”. أي في حكم اليمن، كلّ اليمن ووراثة الصيغة التي كانت قائمة في عهد علي عبدالله صالح.

    فوق ذلك كلّه، تبدو الحاجة اكثر من أي وقت لقيادة جديدة للشرعية. لا شكّ أن وضع الحضرمي خالد بحّاح في موقع نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء يلعب دورا في تحسين صورة الشرعية اليمنية.

    كيف تعزيز هذه الصورة وتحسينها؟ هذا السؤال سيفرض نفسه خلال الأسابيع المقبلة. ستكون الحاجة إلى وجوه مقبولة في الجنوب والوسط والشمال، إلى جانب بحّاح وفريق عمله. الحاجة قبل كلّ شيء إلى عدم السقوط في فخّ الإخوان المسلمين الراغبين في الإنتقام وفي فخّ بعض المقيمين خارج اليمن من الذين يرفضون أيّ حل سياسي. هؤلاء، معروفون جيّدا، بل معروفون أكثر من اللزوم، على رغم تلطيهم بالشرعية. هؤلاء لا يريدون حلّا لسببين. الأول عائد إلى أنّ لا مكان لهم في المعادلة السياسية اليمنية والآخر إلى رغبتهم في الإستفادة ماديا من استمرار الحرب.

    اضافة إلى ذلك كلّه، هناك بالطبع الحاجة إلى التفكير بخطر تنظيم “القاعدة” المنتشر في محافظات عدّة، خصوصا في حضرموت وشبوة وأبين. ستظلّ “القاعدة” وارهابها من بين ابرز التحديات التي ستواجه اليمن والدول المحيطة به في المديين القريب والبعيد على حدّ سواء…

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبين “القرداحة” و”الأشرفية”: ردّ على صادق جلال العظم
    التالي بين سياسة الأعراب وسياسة الأغراب
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz