Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في البحث عن غزّة الفلسطينية: بين إيران ومصر وتركيا وقطر…

    في البحث عن غزّة الفلسطينية: بين إيران ومصر وتركيا وقطر…

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 يوليو 2014 غير مصنف

    الذين يُقتَلون في غزّة هم بشر لهم آباء وأبناء، لهم أحلام وذكريات، ومنهم من لم يبلغ الحلم… لهم من يحزن على رحيلهم ويأسى للجرحى. لكنّ الدم يسيل وأعداد الضحايا إلى ازدياد، وإسرائيل مستمرّة في عدوانها ومجزرتها، فيما لا أحد يستطيع وقف المذبحة والدمار.

    بالتأكيد الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى شهادة نضالية من أحد ولا إلى دروس في الشجاعة. فسيرة مواجهة القتل الإسرائيلي في جسده وتاريخه قديمة من عمر الاحتلال، وسيرته من سيرة الشتات الفلسطيني. كما أنّ البطولة الفلسطينية لا تحتاج إلى ترداد أجوف وفارغ وكسول لأناشيد البطولة والنصر، من قبل جمهور مشاهدي الملحمة الجارية في غزّة كمشاهدي “المونديال”.

    التفجّع على غزّة ليس كافيا. فالجثث التي تحاصرنا على امتداد الاراضي السورية فعلت فعلها في النفوس. قبل ايام وفي مؤتمر اسلامي شارك فيه علماء من 35 دولة اسلامية كان كلما عرض بعض العراقيين او السوريين مآسيهم وظلامتهم من الاستبداد او الارهاب، يبادر احد اعضاء الوفد الايراني للحديث عن مأساة فلسطين لكأن فلسطين كانت افضل وسيلة للهروب، لأنها سلاح المزاودة الفعّال.

    يدرك الغزّاويّون، والشعب الفلسطيني كلّه، أنّ دماءهم استُبيحت في دول الطوق الفلسطيني أكثر مما سفحها الاحتلال الاسرائيلي، من أيلول الاسود في الأردن إلى حروب المخيمات في لبنان، واخيراً وليس آخراً تدمير مخيم اليرموك وتشريد أبنائه وقتل الفلسطينيين بلا هوادة في سورية.

    واليوم نشهد التضامن مع فلسطين لسبب آخر، بالتأكيد غير إنقاذ الناس في غزّة. فتجارة الدم الفلسطيني لم تزل مُربِحة، وهي وسيلة من وسائل تسجيل النقاط بين اللبنانيين. وبين تركيا، التي أعلنت الحداد لثلاثة أيام، وبين مصر التي يكاد يكون موقفها محايد إذا لم نقل منحازا إلى إسرائيل، يبدو التضامن وسيلة وحاجة لغسل اليدين من الدماء السورية. إذ يكفي أن تصفّق لفلسطين ويكفي أن تذرف دمعتين على الضحايا وأن تشتم الاحتلال والغرب لكي تشعر أنّك قمت بما عليك القيام به تجاه شعب غزّة و”كرامة الامة”.

    كلّ من يتحدث عن فلسطين، من خارجها، من اللبنانيين والعرب والعجم، بالطبع ليست فلسطين أولويتهم. بل لانها سلاح ماض للاستخدام الداخلي.. للاستقواء في الحروب الأهلية. وفي الإقليم تحتاج دول مثل إيران وتركيا إلى جذب الجمهور العرب. ولكي تغطّي على تحكّمها ونفوذها في فلسطين تدمّر سورية تحت شعار فلسطين.

    اليوم ثمّة حاجة إسرائيلية إلى دم فلسطيني، لا تقلّ عن حاجة خصومها الإقليميين لهذا الدم. وفي كلا الحالين لا توقّع لانتصار فلسطيني. أقصى ما يمكن أن نشهده هو احتمال ان تحقّق حركة حماس بعض المكاسب وبالطبع الفلسطينيين مزيدا من الخسائر والخذلان العربي والاسلامي. لكن الأكيد أنّ ثمّة مجزرة تُرتَكَب في غزّة. وقد بدأت تجارة المبادرات والتدخّلات والاقتراحات.

    في السابق كان الزعيم الراحل ياسر عرفات رمزا لوحدة الشعب الفلسطيني. ومنذ اغتيل عرفات بسمّ إسرائيلي في العام 2003 تنفّس الصعداء خيار إسرائيلي وخيار إقليمي مشترك غايته محاصصة فلسطين وشعبها حصصا.

    اليوم غزّة الإيرانية تنافسها غزّة القطرية، وتحفّز تركيا لاستعادة غزّة العثمانية من شطآن فلسطين، وهناك غزّة مصرية يريدها الفرعون تحت سلطانه… والحاصل أنّ كلّ مقاومة لا تؤول إلى وحدة فلسطينية في السياسة وفي النضال لا يعوّل عليها. وما لم يتعلّم أهل غزّة كيف يأخذون من الإيراني سلاحه ومن قطر علاقاتها ومن تركيا أحلامها، من دون أن يبيعوا في المقابل دماء أطفالهم التي لا تُقدّر بثمن، فإنّ غزّة ستظلّ تُباع وتُشترى في سوق نخاسة السياسة، ولن يحميها أحد، إلى أن تصير غزّة الفلسطينية.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققادة الكنيسة في مصر أدانوا صمت العالم إزاء ما يحدث لمسيحيي الموصل
    التالي حفلة تكاذب لبنانية…

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter