Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»فلسطين – لعبة البلاغ ونكبة البلاغة

    فلسطين – لعبة البلاغ ونكبة البلاغة

    0
    بواسطة سلمان مصالحة on 15 مارس 2017 منبر الشفّاف

    وهكذا بدأت الاستعدادات العربية للحرب بغية إفشال القرار الأممي الذي قضى بتقسيم فلسطين وإنشاء دولتين، يهودية وعربية

     

    في الوقت الذي بات فيه الفلسطينيّون يفاوضون على أقلّ من ربع فلسطين الانتدابية الذي احتلّته إسرائيل في حرب «النكسة»، كما وسمتها الأنظمة العربية المهزومة تخفيفًا للصدمة الكبرى التي منيت بها، فإنّ نظرة سريعة على الصحافة الفلسطينية في السنوات التي سبقت النكبة تكشف لنا جزءًا من مسبّبات هذه النكبة التي لا يزال الفلسطينيون يعانون من نتائجها حتّى هذه اللحظة.

    عندما أخذت تلوح في الأفق الخطط الفعلية لتقسيم فلسطين الانتدابية هبّت الأنظمة العربية معارضة لهذه الخطّة، مستعينة بلغة البلاغة العربية التليدة، ودون أن تأخذ بالحسبان موازين القوى الدولية الخارجة من الحرب العظمى الثانية وما تمليه عليه مصالحها الكبرى.

    فها هي عناوين مثل: «الجامعة العربية ترفض تقسيم فلسطين»، أو «العواصم العربية تقابل مشروع تقسيم فلسطين بالرفض“ وما شابه ذلك، هي جزء من العناوين التي تصدّرت الصفحات الأولى في الصحافة الفلسطينية في ذلك الأوان. ليس هذا فحسب، بل ربّما استنادًا إلى هذه التصريحات القادمة من العواصم العربية الـ«مقاومة» والـ«ممانعة» آنئذ، فها هو جمال الحسيني، نائب رئيس اللجنة العربية العليا يعلن عام 1946 بلغة البلاغ: «سنقاوم التقسيم بكلّ ما أوتينا من قوة، وإذا أراد الله وزلنا من الوجود أثناء مقاومتنا هذه قبل أن نصل إلى هدفنا المنشود، فسيتولّى عرب الأقطار الشقيقة هذه المقاومة بعدنا.» («الوحدة»، 30 ديسمبر 1946)

    ولمّا لم يكن الـ«ممانعون» في ذلك الأوان على علم بخبايا السياسة الدولية وموازين القوى الفاعلة فيها، فقد جاءت الصدمة مع التغيّر في الموقف السياسي السوڤييتي الذي عبّر عنه غروميكو في تصريحه بهيئة الأمم المتحدة قبل التصويت على قرار التقسيم: «موقف عجيب لمندوب روسيا في عطفه على اليهود وآلامهم.» («فلسطين»، 15 مايو 1947)

    أمّا ردّ الجامعة العربية على تصريح غروميكو فقد جاء على لسان عبد الرحمن عزام، الأمين العام لجامعة الدولة العربية: «إنّ الاقتراح الروسي الذي أبداه المسيو جروميكو في الجمعية العمومية لهيئة الأمم بشأن إنشاء دولتين للعرب واليهود أو دولة ثنائية في فلسطين اقتراح لا يقبله العرب.“ («فلسطين»، 16 مايو 1947).

    وهكذا بدأت الاستعدادات العربية للحرب بغية إفشال القرار الأممي الذي قضى بتقسيم فلسطين وإنشاء دولتين، يهودية وعربية: «لجنة الجامعة الفرعية تتخذ التدابير الدفاعية عن فلسطين. 7 آلاف جندي مصري إلى سيناء وتدفّق الفرق السوريّة“ («فلسطين»، 17 أكتوبر 1947)

    ثمّ أخذت البيانات البلاغية العربية تتوالى وتنتشر في الأجواء. فها هو المتحدّث باسم الجامعة العربية يتطرّق إلى الحالة في فلسطين معلنًا: «إنه ستُوجّه إلى فلسطين فعلا بعض الضربات الشديدة في الأيام المقبلة، ولكن لم يبق غير أسبوع أو أسبوعين ثمّ تشتد المعركة إلى حد بالغ وتدخل في دور جديد تظهر فيه قوة العرب جلية وواضحة.» («فلسطين»، 29 يناير 1948)

    وفعلاً فق
    د اشتدّت المعارك على الأرض،ثمّ بدأت تنتشر الـ«بطولات» العربية في الصحافة: «القوات العربية تضيّق الحصار على المعتدين اليهود… اشتراك الوحدات العربية التي أحرزت النصر في معركة كفر عصيون.» («الدفاع»، 4 أبريل 1948). أمّا جلالة الملك فارق فيقول: «الجيوش العربية تحتل فلسطين لتسلمها من بعد إلى أهلها.» («فلسطين»، 14 أبريل 1948)

    وها نحن نورد هنا نبذة فقط من عناوين الـ«بطولات» في الصحافة الفلسطينية: «حركة التفاف بارعة طوّق فيها الأبطال العرب 500 من الأشرار اليهود.»، «معركة الجليل تسفر عن 60 قتيلاً وعشرات الجرحى من اليهود بينهم شخصيات كبيرة.»، «قرى الجنوب تتبارى في تحطيم القوافل وتأديب ركابها الأشرار.»، «أشلاء اليهود تتطاير مع مصفّحاتهم في الجنوب».

    ثمّ لم يمض وقت طويل، وبين ليلة وضحاها استفاق الفلسطينيون على النكبة التي حلّت بهم، فتشتّت منهم مئات الألوف ملتجئين إلى ديار العرب المجاورة التي حصرتهم في مخيّمات اللجوء منذ ذلك الأوان.

     

    وعلى هذه الخلفية، حريّ بنا أن نستعيد ما كان قد دوّنه المؤرّخ قسطنطين زريق في العام 1948 في مؤلّفه «معنى النكبة»: «سبع دول عربية تعلن الحرب على الصهيونية في فلسطين، فتقف أمامها عاجزة. ثمّ تنكص على أعقابها. خطب نارية يلقيها ممثلو العرب في أعلى الهيئات الدولية منذرة بما ستفعله الدول والشعوب العربية… فإذا النار خافتة باهتة وإذا الصلب والحديد صدئ ملتو سريع العطب والتفتّت.». ثمّ يمضي قسطنطين زريق في اقتفاء أثر الأسباب التي أدّت إلى هذه النكبة فيقول:«من الحقّ والواجب كذلك أن نقرّ بأخطائنا ونتبيّن مصادر الضعف في كياننا، وأن نعرف مسؤوليّتنا في هذه الكارثة التي أصابتنا. ومن الشرّ كلّ الشرّ أن نتهرّب من هذه المسؤولية، ونعمي أبصارنا عن مناحي تقصيرنا.»
    كما يكتب قسطنطين زريق كلامًا وكأنّه كُتب في هذا القرن وفي هذا الأوان، وليس في العام 1948 من القرن المنصرم: «فما أكثر ما نسمع بيننا اليوم من شتم لليهود، ومن تنديد بالإنكليز والأميركان والرّوس، وبمجلس الأمن و… و…».
    وخلاصة الكلام، ألا يتفكّر الزعماء العرب ومن يواليهم من نخب عربية في الويلات التي يجرّونها على شعوبهم وبلادهم بعد كلّ هذه المصائب والنكبات التي حلّت بهم جرّاء هذه البلاغة التي أدمنوا عليها؟
    من جهة أخرى
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحق على برّي.. وجنبلاط!: مهلة الإنتخابات سنة على الأقل!
    التالي بعد توقيف تاج الدين: الاستغناء عن رياض سلامه؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz