Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فلسطينيو غزة: “لا” مثلّثة لعبّاس، وحماس، وإسرائيل!

    فلسطينيو غزة: “لا” مثلّثة لعبّاس، وحماس، وإسرائيل!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 1 أغسطس 2014 غير مصنف

    الأرجح أن تحليل الباحثة الإسرائيلية “أوريت بيرلوف” لمشاعر أهل غزة ومواقفهم من الحرب مصيب ودقيق! فهم معتقلون في سجن “حماس”، التي لم تعد تؤيدها سوى أقلية منهم. وهم ضحايا حربٍ لم تستشرهم “حماس” في إطلاقها (استشارت “حماس” قاسم سليماني في طهران، وتميم بن حمد في دولة الجزيرة وعاصمتها قطر، وربما استشارت تركيا الإردوغانية!). بل وقد ينطبق تحليلها على الرأي العام العربي خارج فلسطين.

    ولكن تحليل الباحثة الإسرائيلية يُضمر ما ينبغي أن يُقال بصوت مرتفع: أن رئيس آلة الحرب الإسرائيلية، بنجامين نتنياهو، لا يستحق سوى الإحتقار، وسوى التنديد بـ”جرائم الحرب” التي يرتكبها كل يوم. السيد نتنياهو يعرف، من تقارير أجهزته، أن شعب غزة ضد حماس! ولكنه اختار أن يعاقب شعب غزة- أكثر من ١٥٠٠ قتيل.. حتى الآن- لأنه شعب.. “فلسطيني”! هل فكّر السيد نتنياهو في مستقبل إسرائيل؟ هل فكّر، للحظة، في أنه لا مستقبل لإسرائيل بدون السلام مع العرب، وبالأحرى مع الفلسطينيين تحديداً؟ “الميركافا” لا تصنع سلاماً، يا سيد نتنياهو!

    حتى أرييل شارون، في أسابيع الإنسحاب من غزة، قال كلاماً بدا كأنه “رسالة” مصالحة موجّهة للفلسطينيين! السيد نتنياهو يعيش في “نيويورك” وليس في “تل أبيب”! حكّامنا (نحن العرب) فاسدون وقتلة، صحيح. هل بنجامين نتنياهو أفضل من حكام
    العرب؟

    نعرف أن بين الإسرائيليين من يتظاهرون كل يوم في “ساحة إسحق رابين” (رابين، لم يقتله عربي!)، ونعرف أن أعداداً أكبر من الإسرائيليين يعرفون في قرارة أنفسهم أن ما يقوم به جيشهم هو “عقاب جماعي” لشعب “غيتو غزة”.

    متى يقرّر شعب إسرائيل أن “يرحّل” بنجامين نتنياهو إلى نيويورك، وأن يستبدله برئيس حكومة راغب في العيش في.. الشرق الأوسط؟

    ( بالمناسبة، مظاهر العداء لليهود التي عبّر عنها متظاهرون “عرب” أو “مسلمون” في شوارع باريس ولندن وغيرها، والتعرّض لمساجد يهودية في هذه العواصم، لا تمثّلنا. ولا تمثّل الفلسطينيين. “العداء للسامية” ليس تقليداً عربياً. وما تسرّب منه إلى “عرب أوروبا” يُسأل عنه السيد القرضاوي ورعاته القطريون وقناة “الجزيرة”! ويُسأل عنه “اللوبي القطري” في أوروبا، وفي أميركا!)

    بيار عقل

    *

    فلسطينيو غزة: “لا” مثلّثة لعبّاس، وحماس، وإسرائيل!

    لوموند- ترجمة “الشفاف”

    تعمل “أوريت بيرلوف” كباحثة في “معهد الدراسات الوطنية الإستراتيجية في تل أبيب”. وهي تتحدث العربية بطلاقة، وتتخصص في المجتمعات العربية التي تقوم بتحليلها انطلاقاً من
    الشبكات الإجتماعية.

    ومنذ بداية عملية “الجرف الواقي” في غزة، تقوم الباحثة الإسرائيلية بمراقبة الشبكات الإجتماعية الفلسطينية: إن ٣٥ بالمئة من الفلسطينيين (في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية معاً) يستخدمون الشبكات الإجتماعية. ما يمثّل مليون شخص.

    سؤال: ما هي المشاعر الغالبة في غزة، حالياً؟

    – الإكتئاب والخوف والرعب من ضرورة حساب أعداد الضحايا كل يوم. لم يعد الأمر مجرّد نقاش على الشبكات الإجتماعية، بل دخلنا في مجال العواطف، وتبادل الصور والمعلومات من قلب الحدث: من، وإين، وكيف؟ وحيث أنهم من صغار السن- ٧٠ بالمئة منهم تحت سن ٢٧ سنةن و٥٠ بالمئة تحت سن ١٨ سنة- فإن فلسطينيي غزة لا يعقلنون ما يحدث، بل يتحدثون بأحشائهم. هنالك مزيج من الحقد واليأس.

    إنهم يعتبرون الجميع خونة: المصريين، والدول العربية التي تركتهم لمصيرهم، ومحمود عبّاس الذي يتّهمونه بالتواطؤ مع إسرائيل على حسابهم. وطبعاً إسرائيل التي يتّهمونها بارتكاب “مجازر” و”إبادة جماعية”.

    وكلهم يشعرون أنهم وقعوا في فخ مطبق. فأين يذهبون؟ وأين يلجأون؟ إنهم لا يعرفون. ولهذا السبب، فإنهم يرفضون أن يعتبروا أنفسهم “دروعاً بشرية”. فهم هناك، وليست أمامهم مكان آخر يلجأون إليه. وهم يقولون “نحن في غيتو”، ويتحدثون عن “غيتو غزة”. وقد لفتتني بصورة خاصة تدوينة على “تويتر” جاء فيها: “أنا أريد أن أعيش، لكن إذا ما قتلت، فعليكم أن تعرفوا أنني لم أكن نصيراً لحماس، ولم أكن مقاتلاً، ولم أكن درعاً بشرية. لقد كنت في المنزل فحسب”.

    سؤال: ما رأيهم في “حماس”؟

    – أغلبية فلسطينيي غزّة لم تَعُد تؤيد حماس، أو على الأقل أغلبية من يستخدمون الشبكات الإجتماعية. والبقية القليلة المتبقية من التأييد لحماس تتبدّد يوماً بعد يوم، ومسؤولو “حماس” يعرفون ذلك. ويعود هذا الرفض لحماس بمعظمه إلى الوضع الإقتصادي في القطاع. والواقع أن فلسطينيي غزة يعلنو “لا” مثلّثة: لا لحماس، ولا لعبّاس، ولا لإسرائيل. وهم غير قادرين على التنبؤ بتطور الوضع، ولكنهم على الأقل يعرفون ما لا يريدونه.

    سؤال: لماذا لا يتظاهرون للتعبير عن رفضهم لحماس؟

    – لقد شاهدوا حصيلة ثورات المنطقة، حيث عمد رؤساء الدول العربية إلى إراقة الدماء. وهم يشاهدون ما يجري في سوريا، وفي ليبيا، وفي العراق. وبالتالي فهم خائفون، وهم يعرفون أن “حماس” لن تتردّد في إطلاق النار عليهم. وهم يدركون أن حكومة “حماس” لن تستسلم بسهولة. ولا ينبغي أن ننسى أن الفلسطينيين انتفضوا قبل سنوات من “الربيع العربي”. وهم يعرفون معنى النزول إلى الشارع، وكيفية التظاهر. ولكنهم، اليوم، متعبون وأكرّر أنهم خائفون. النظام في غزّة ليس نظاماً ديمقراطياً. الذين ينتقدون “حماس” ينتهون إلى السجن. وهذا عدا أنهم لا يؤمنون بالمقاومة العنيفة. وهذا سبب عدم نزولهم إلى الشارع، في الضفة الغربية كذلك. وثبت ذلك من مظاهرة “رام الله” في ٢٤ يوليو. فلم يشارك أكثر من ١٠ آلاف شخص في ذكرى “النكبة”، في حين توقّع المنظمون أن يشارك فيها ٤٨ ألف فلسطيني.

    والسبب الآخر الذي يحول دون انتفاضة فلسطينيي غزة على حماس هو أنهم لا يرون من يمكن أن يحلّ محلها.

    سؤال: لماذا لا تشكل السلطة الفلسطينية بديلاً في نظرهم؟

    – يعتبر فلسطينيو غزة أن السلطة الفلسطينية فاسدة كلياً. بنسبة ١٠٠ بالمئة، حسب أقوالهم. وحينما اقترعوا لـ”حماس”، فذلك كان لأنهم اعتبروهم أقل فساداً. والآن، باتوا يعتبرونها فاسدة بقدر فساد السلطة الفلسطينية. وقد اكتشفوا أن الأنفاق المحفورة في غزة كانت تستخدم لنقل الأموال لحماس، في حين كانوا في السابق يعتقدون أنها تستخدم لنقل المواد الغذائية. لقد تبدّدت كل آمالهم. وباتوا يعتقدون أنه ما أن تصل جماعة إلى السلطة، فإنها تصبح فاسدة مثل الآخرين.

    سؤال: هل تشعرين أن هنالك تضامناً قوياً بين فلسطينيي الضفة الغربية وفلسطينيي غزة؟

    – ليس قبل الحرب الحالية. فالضفة وغزة كيانان منفصلان. أما الآن فهنالك تضامن بين الضفة وغزة. في الظروف “العادية”، تتّجه أنظار أهل الضفة الغربية إلى الأردن أولاً، في حين تتجه أنظار الغزاويين نحو مصر. أما فلسطينيو القدس الشرقية فيتطلّعون نحو العرب الإسرائيليين.

    سؤال: هل تعتقدين أن الفلسطينيين باتوا على أبواب إنتفاضة ثالثة؟

    – كلا، لا أعتقد ذلك. فليست هنالك أعداد كافية مؤيدة لانتفاضة جديدة. لقد بات الناس منهكين، في غزة أولاً ولكن في الضفة الغربية كذلك. ثم أن الإنتفاضة سلاح يفقد تأثيره في نهاية المطاف. بالمقابل، أشعر أن هنالك إرادة لمزيد من التحرّك بين عرب إسرائيل. ولا يخفي ممثّلوهم أنهم يعيشون إحباطاً كبيراً.

    باختصار، الشعب الفلسطيني بات منهك جداً وقادتُه ضعفاء. وهذا ما يفتح الباب لجميع أنواع المتطرفين.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسمير فرنجية: عون نسف رصيد المسيحيين الكبير
    التالي معركة “عرسال” ستتفاقم: خطة حزب الله لتوريط الجيش
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    د.رياض حسن محرم
    د.رياض حسن محرم
    11 سنوات

    حماس ..الخلط بين مفهومى الجهاد والمقاومةمقدمة ضرورية : ( “حتى لا يتم فهم موضوع المقال على غير مقصده” فإننى أذّكر بأننى ضد كل من يحاول تبرير ما تقوم به إسرائيل من هجوم بربرى على غزة واعتبر أن كل أشكال المقاومة هى صد للعدوان ونضال مشروع لتحرير الأرض، وأى تبريرللهجوم الاسرائيلى بذريعة خطف وقتل الشبان الثلاثة فى منطقة خارج سلطة حماس والتى أنكرت صلتها بالحادث هو مجرد ذريعة اسرائيلية وأن المتتبع للأحداث يعلم أن إسرائيل كانت مبيتة النية للهجوم وتبحث عن أى حجة تبرره، لذا فإن أى موقف من حماس مبنى على كونها فرع للإخوان المسلمين فى غزة لإعطاء ذريعة للهجوم… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz