Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»فضيحة! أي فضيحة؟

    فضيحة! أي فضيحة؟

    0
    بواسطة راشد فايد on 24 أبريل 2017 منبر الشفّاف

    أعيب على الرأي العام اللبناني عدم تقديمه التهنئة الى نائب “حزب الله” حسن فضل الله على فضحه الفساد المالي في مرافق الدولة. كان كلامه على هذا الشأن في جلسة مجلس النواب العامة، الأخيرة، درة الخطاب السياسي الاصلاحي، لكن نقيصته انه جاء من جهة تعرف، ان إس الفساد هوفي مصادرة هيبة الدولة، وقضم دورها، وترسيم حدود سلطتها، سواء بما يسمى الغطاء السياسي، أو بسطوة السلاح والأمر الواقع.

        أهم  ما ركّز عليه النائب 8 نقاط هي العجز الذي يضاهي الـ7 آلاف مليار ليرة، والحاجة إلى 25 الف فرصة عمل، مقابل “جيش من المياومين والموظفين يتقاضون الاجور ولا عمل لهم”. يضاف إلى ذلك إيجارات مهولة لمبان حكومية، وتخصيص الحكومة جمعيات “لا تتوخى الربح” بـ327 مليار ليرة سنويا. وبعدما أشار إلى ربح استثنائي جنته المصارف يفوق الـ5 مليارات دولار”، الى فروقات تحويل المليارات”، وصف الدولة بأنها “منهوبة، يدخل الوزير فقيراً، ويخرج مليارديرا”، وحض على “مكافحة التهريب في المرافئ والذي يتراوح بين 500 و 700 مليون دولار سنوياً”، وقال إن لا محاسبة لان كل وزير وموظف محمي بحزبه او طائفته.

    من يقرأ كلام النائب، يخيل اليه انه يطلع على بعض من تقرير أعدته بعثة خبراء دوليين مهمتهم كشف مكامن الخلل المالي العام. فالنائب، نفسه يعرف ان الفساد ليس نتاج اليوم، وان حشو الموظفين في الادارة العامة هو صناعة الميليشيا السياسية الحاكمة، وهو ليس أول من أثار الموضوع، ولن يكون الأخير. وكما لم يكن من متابعة سابقا، فلا يتوقع غير ذلك اليوم، سيما أن “لمسة” حزب النائب نفسه لا تبدو بعيدة عن هذا التسيب المالي، تحديدا منذ تحول من تحرير الجنوب سنة 2000، إلى “تقريش” هالة قدسية أقنع بها اللبنانيين، وغيرهم، إلى حد إدعاء تنازله عن حق مزعوم بتولي السلطة، مكافأة على انهاء الإحتلال الإسرائيلي.

    لكن المقاهي والشوارع الخلفية، تضج بخبريات عن تشريع انتاج المخدرات، وتسويقها لدى “الأعداء”، إلى تقاضي رسوم جمركية نيابة عن الدولة، وزرع السماسرة والوسطاء في الدوائر الرسمية. والمصادفة اللافتة أن كلام النائب لم يصدر إلا بعدما تم الإستغناء عن مرفأ بيروت، واستعيض عنه بمرفأ طرطوس، ويتولى رجال أعمال الحزب، حسب الزاعمين، تأمين وصول البضائع إلى البقاع، ومنه إلى كل لبنان. وليس “موسم” انتشار السيراميك فجأة، وفتح سلسلة مؤسسات تجارية، إلا نتاج خط التهريب الجديد.

    لا يعني هذا الكلام براءة الآخرين، لكن الحزب يتقدم غيره بأشواط كثيرة، لأن مصادر التمويل الإيراني جفت، وصار مضطرا إلى إيجاد بدائل، فيما العقوبات الأميركية مصلتة عليها ولن تجدي مطالعات الوفد اللبناني، ومعه رياض سلامة، في تغيير ما رسمه دونالد ترامب.

                       rached.fayed@annahar.com.lb

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الشفاف” يكشف إضافات قانون العقوبات الأميركي ضد حزب الله وأمل” وغيرها
    التالي حارِب إيران في إيران!                                                          
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz