Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»“فضائح لانغ وإبستين” تطال “معهد العالم العربي” في باريس!

    “فضائح لانغ وإبستين” تطال “معهد العالم العربي” في باريس!

    0
    بواسطة د. فضيل حمود on 20 فبراير 2026 الرئيسية

    لم يعد اسم “معهد العالم العربي”، يُستحضر اليوم، بوصفه منصة للحوار الحضاري فقط، بل كعنوان لأزمة أخلاقية ومالية تضرب واحدة من أبرز المؤسسات الثقافية في فرنسا. فمنذ افتتاحه في باريس عام 1987، شكّل المعهد واجهة ثقافية وديبلوماسية لمشروع فرنسي/ عربي. غير أنّ هذه الصورة اهتزّت بقوة مع تفجّر القضية المرتبطة بعلاقة رئيسه جاك لانغ، بالمموّل الأميركي المُدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وهي قضية لم تعد مجرّد جدل إعلامي، بل تحوّلت إلى ملف قضائي مفتوح يهدّد صورة المؤسسة ومصداقيتها.

     

    يُذكر أنّ جاك لانغ، وزير الثقافة الاشتراكي السابق، تولّى رئاسة المعهد منذ عام 2013، أي بعد خمس سنوات من إدانة إبستين الأولى عام 2008 في الولايات المتحدة الأميركية. هذا التاريخ يضفي مزيدًا من التعقيد على الأزمة، ويضع العلاقة تحت مجهر النقد العام والسياسي.

    منذ افتتاحه، قدّم المعهد جسرًا ثقافيًا وحضاريآ بين فرنسا والعالم العربي. لكن هذا الجسر تصدّع بقوة مع تكشّف حجم الروابط بين لانغ وإبستين. وبحسب ما نشره موقع “Mediapart” (ميديابارت)، ورد اسم لانغ، مئات المرات في وثائق مرتبطة بإبستين. الرقم بحد ذاته لا يشكّل إدانة، لكنه يطرح تساؤلات جدية، خصوصًا أن التواصل استمر بعد إدانة إبستين عام 2008 في الولايات المتحدة الأميركية.

    الأخطر أن المعطيات المنشورة، تحدّثت عن إدراج اسم كارولين لانغ في وصية إبستين، مع مبلغ خمسة ملايين دولار، إضافة إلى تأسيس شركة “أوفشور” في جزر العذراء الأميركية، جمعت إبستين وكارولين، وظهر فيها اسم جاك لانغ. هنا لم تعد المسألة علاقة شخصية بين رجلين نافذين، بل شبكة مصالح مالية عابرة للحدود تضع مؤسسة عامة في دائرة الشبهات، حتى في غياب أي حكم قضائي نهائي.

    في 6 فبراير/شباط، فتحت النيابة العامة المالية في باريس؛ تحقيقًا في شبهات «غسل أموال ناتجة عن تهرّب ضريبي مشدّد» تستهدف لانغ وابنته، وأُسند الملف إلى المكتب الوطني لمكافحة الاحتيال. بعد ذلك، دهمت الشرطة القضائية مقر المعهد نفسه. كان المشهد رمزيًا وصادمًا: مؤسسة أُنشئت لتكون واجهة ثقافية لفرنسا في العالم العربي، تتحوّل إلى مسرح لتحقيق جنائي.

    بالتوازي، تقدّمت جمعية “Anticorruption AC” (ضد الفساد) بشكوى إضافية ركّزت على الروابط المالية المحتملة؛ وعلى الشركة المسجّلة في الخارج، مستندة أيضًا إلى تقرير صادر أواخر عام 2024، عن ديوان المحاسبة الفرنسي. التقرير لم يتناول قضية إبستين مباشرة، لكنه وجّه انتقادات لإدارة المعهد بين 2012 و2023، مشيرًا إلى اختلالات في الحوكمة، ومنح رواتب في ظروف قانونية قابلة للطعن لبعض المقرّبين من لانغ. وهكذا تلاقت الشبهات المالية مع ملاحظات رقابية كانت قائمة أصلًا.

    تحت ضغط التحقيقات والرأي العام، أعلن جاك لانغ استقالته من رئاسة المعهد، كما استقالت ابنته من رئاسة “نقابة مُنتجي السينما المستقلين”. غير أن الاستقالة لا تمحو الأسئلة الجوهرية: كيف استمرت العلاقة مع إبستين بعد إدانته؟ وهل أُحيطت الجهات الوصية ومجلس الإدارة علمًا بطبيعة هذه الروابط؟

    إن تعيين الديبلوماسية الفرنسية Anne Claire LEGENDRE (آن كلير ليجوندر)، مستشارة الرئيس إيمانويل ماكرون لشؤون العالم العربي، والمتقنة للغة العربية، على رأس المعهد، عُدّ إشارة واضحة إلى رغبة رسمية في احتواء الأزمة وإعادة ترميم الصورة. كما أنها أول امرأة تتولى رئاسة المعهد منذ افتتاحه عام 1987.

    `
    غير أن استعادة الثقة؛ تتطلّب ما هو أبعد من تغيير الأشخاص؛ فهي تستدعي ترسيخ قواعد حوكمة أكثر صرامة، وشفافية مالية واضحة، ومساءلة مؤسسية لا لبس فيها.

    اليوم، يقف “معهد العالم العربي”، أمام اختبار دقيق. إما أن تتحوّل الفضيحة إلى فرصة إصلاح تعيد تثبيت دوره الثقافي والحضاري، أو تبقى المؤسسة أسيرة عنوان ثقيل يربط اسمها طويلًا بقضية اختلطت فيها الثقافة بالعلاقات الشخصية، والرمزية بالجدل القضائي.

     

    المدار نت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسوريا: قلق النساء الكرديات إزاء «الشريعة» التي يسعى النظام الجديد لفرضها
    التالي حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • FROM CYPRUS TO GREENLAND: CAN HISTORY BE REPEATED IN A FRACTURING INTERNATIONAL ORDER? 20 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process 18 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Fiscal Discipline for Some, Flexibility for Others: Lebanon’s IMF Dilemma 16 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset 13 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    • الياس حنا خليل على “وول ستريت جورنال”: وليّ العهد السعودي يضغط على المكابح
    • رائد قاسم ـ السعودية على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • بيار عقل على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz