Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فضائح كتب التدريس السورية

    فضائح كتب التدريس السورية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 سبتمبر 2014 غير مصنف

    تعكس الكتب التدريسية التوجهات الاجتماعية، الثقافية والسياسية للمجتمع الذي توضع فيه هذه المناهج. كما إنّه، وبالاستناد إلى هذه المناهج يتمّ تنظيم المعارف الأساسية التي تفرضها السلطة المركزية على الأجيال القادمة، ويتمّ توريث القيم الأخلاقية السائدة للأجيال القادمة.

    لأجل معرفة مدى الهول والخراب العربي الذي نشاهده من حولنا في هذه المنطقة المترامية الأطراف، يجدر بنا العودة قليلاً إلى كتب التدريس العربية. إذ إنّ هذه الكتب، بما تحويه من مضامين، هي المرآة التي تعكس المفاهيم التربوية التي تُعشّش في ذهنيات القائمين على وضعها في وزارات التعليم ويتغذّى على مضامينها التلاميذ والنشء الجديد في المدارس العربية.

    في الآونة الأخيرة قمت بفحص بعض كتب التدريس في المناهج السورية، وما سأورده هنا من المنهاج السوري قد يندرج على بلدان أخرى في العالم العربي، وسأترك للقارئ حرية المقارنة مع المناهج العربية في في البلدان الأخرى.

    فماذا يتعلم التلاميذ السوريون هذه الأيام في كتاب من أصدار وزارة التربية السورية؟

    إنّ حقيقة وجود مئات آلاف القتلى والجرحى وملايين اللاجئين السوريين الذين تفرّقوا أيدي سبأ في أربع جهات الريح، لا تثير أيّ انطباع لدى واضعي المناهج التدريسية. على ما يبدو، فإنّ النظام، على كافّة أذرعه، يعيش في حالة من الإنكار التامّ وهو مستمرّ في غيّه المتوارث منذ عقود طويلة. ففي أحد الكتب التدريسية للصفوف السابعة في المدرسة الابتدائية، يُطلب من التلاميذ السوريين كتابة إنشاء. وها هو وصف المهمّة الملقاة على التلاميذ، مقتبسة من المنهج التدريسي السوري: ”استوقفتك الصور التي تُعرض على شاشة التلفاز. والتي تصور مجازر الصهاينة في فلسطين المحتلة“. وبعد هذه المقدمة يُطلب من التلميذ أن يكتب إنشاءه: ”اكتب نصّا ذاتيّا من مقطعين تصف فيه مشاعرك تجاه عدوّ لا يفرّق بين طفل وشيخ وشاب!“. فما الذي سيفكّر فيه التلميذ السوري؟ أين العدوّ، ومن هو الذي لا يفرّق بين طفل وشيخ وشاب. هل سيفكّر، مثلاً، بالطفل حمزة الخطيب، هل سيفكّر بالشباب والشيوخ الآخرين من حوله والذين لا يفرّق بينهم العدو؟

    ولا يكتفي منهج التدريس السوري بهذا، بل يواصل في فصل آخر طالبًا من التلاميذ أن يذكروا علامات الإعراب، أو بناء الأفعال التي تحتها خط في الأمثلة المذكورة. ومن بين الأمثلة، نقرأ: ”لا يعرف العدو إلا لغة القتل والتدمير“. بل وأكثر من ذلك، إذ يطلب من التلاميذ لاحقًا أن يطوّروا ملكاتهم اللغوية كتابيًّا، على النحو التالي: ”اكتب ستّ جمل مترابطة تُحذّر فيها العدوّ الصهيوني من نتائج اعتداءاته المتكرّرة على أهلنا في الأرض المحتلّة، مستخدمًا حالات بناء المضارع.“

    ولأنّ النّظام مغرم بالجزم في كلّ شيء، فإنّ الجزم اللغوي هو وسيلة لإيصال هذه الفكرة إلى التلاميذ. فها نحن نقرأ عن صيغ الجزم بالعربية: ”فيما يلي مجموعة من الجمل يشتمل كلّ منها على فعل مضارع مسبوق بحرف جازم“. وهكذا نجد من بين الجمل، الجملة التالية: ”لمّا يُدرك العدوّ بأنّنا قادرون على قهره“. ولكي لا تبقى الأمور دون تذويتها على أرض الواقع اللغوي في ذهنية التلاميذ، فإنّ التلاميذ مطالبون بعد ذلك بكتابة إنشاء، هذا نصّه: ”اكتب فقرة مترابطة مستوفيًا فيها حالات جزم المضارع تُعبّر فيها عن قناعتك بنهاية العدوّ الصهيوني“. ولا يكتفي الكتاب بهذا، بل يضع في أفواه التلاميذ الكلام الذي يجب أن يكتبوه دون أن يُعطوا إمكانية لأيّ تشكيك في الموضوع. إذ يُطلب من الطالب أن يكتب: ”مستفيدًا من الألفاظ والتراكيب التالية (يُدحر العدوان، تنتهي الحرب، على يد المقاومة، ينتصر، أنا على يقين، أستعدّ، يتهيّب)“، كما ينصّ الكتاب المدرسي السوري.

    أمّا مسك الختام، كما تتبدّى عليه صورة النّظام في هذا البلد المأزوم منذ عقود طويلة، فهو إيراد خطاب الرئيس بشّار الأسد في كتاب مدرسي للصفوف الابتدائية، كما لو أنّ النّصّ هو نصّ لشيكسبير مثلاً، أو لنقل خطبة للإمام علي من نهج البلاغة. إنّه مجرّد خطاب في مؤتمر قمّة عربية عقدت في دمشق. فما علاقة ذلك بتدريس الطلبة؟ والجواب على ذلك، كما يردّ في الكتاب حول الخطاب. إذ يُطلب من التلاميذ ما يلي: ”تميّزت شخصيّة السيّد الرئيس بالعمق الوطنيّ والقوميّ، هات من الخطاب ما يدلّ على ذلك!“. فماذا يسع المرء أن يقول في هذا الكلام؟ لو كان الأمر مضحكًا لضحكنا.

    هكذا هي الحال، إذن، في المناهج السورية. أليست هذه الحال هي أكبر دليل على هذا الخراب التربوي الذي يعيش فيه التلاميذ العرب في هذا القطر؟ إنّ مناهج تدريس من هذا النّوع لا يمكن أن تُنشئ إنسانًا حُرّا مُبدعًا بأيّ حال. ففي نهاية المطاف، تنشئ هذه المناهج مواطنًا لا يؤمن بأيّ شيء، إذ أنّه يعيش في عالم من الكذب والدجل، ولا يستطيع البوح بما في مكنونات نفسه.

    هذا المثال السوري من المناهج التربوية هو الخراب الكبير الذي تترعرع فيه وعليه الأجيال العربية. فيا لها من مأساة!

    من جهة أخرى

    نشر: الحياة، 23 سبتمبر 2014

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي الأشرفية: “السوري عدوّك” بنكهة “عونية”!
    التالي سطو مع سبق الإصرار والترصّد..!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter