Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فرنسا والإسلام: لحظة الحقيقة

    فرنسا والإسلام: لحظة الحقيقة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 يناير 2015 غير مصنف

    “أيها المصريون قد قيل لكم أنني ما نزلت لهذا البر إلا بقصد إزالة دينكم، فذلك كذب صريح فأنا أعبد الله سبحانه وتعالى وأحترم نبيه والقرآن العظيم”. بهذه العبارة استهل نابليون منشوره الأول الموجه إلى الشعب المصري في عام 1798 عند بدء حملته الشهيرة والتي دشنت أول اتصال بين الشرق والحداثة الغربية. ومنذ تلك الحقبة لم يتوقف التلاقي والصدام بين فرنسا والإسلام.

    وهكذا اعتبارا من عهد الإمبراطورية إلى الحقبة الاستعمارية، وحتى الجمهورية الخامسة الراهنة، كان هناك دوما بعدٌ إسلامي في السياسة الخارجية لفرنسا، وحديثا غدا الإسلام جزءا من التركيبة الفرنسية. ومنذ سبعينات القرن الماضي أصبح الإسلام الديانة الثانية في فرنسا وأدى ذلك منذ ثلاثة عقود ونيف إلى طرح إشكالية عيش المسلمين في بلد غير مسلم من ناحية، وقدرة النموذج العلماني على استيعاب “صعود الإسلام” وظهوره إلى الواجهة من ناحية أخرى.

    لقد كانت صدمة بروز الإسلام في المشهد الفرنسي، بصفته مكونا تجذّر واستوطن في بلد كان الابن البكر للكاثوليكية، قبل أن يصبح عنوان العلمانية الكاملة.

    وبينما كانت مقاربة السياسيين التقليديين من دون عمق ومن دون مقاربة المستقبل وآفاقه وتعقيداته، التقط اليمين المتشدد هذا التطور كمنطلق لتعزيز دعايته واستقطاباته على خلفية تاريخية فاشية رافضة للآخر.

    وتزامن ذلك تقريبا مع صعود الحركات الإسلامية الراديكالية في الشرق الأوسط، وتسربها نحو أوروبا مع ما فيها أيضا من نظرة ترفض الآخر. بيْد أن الحملات المعادية للعنصرية في حقبة فرنسوا ميتران وبقاء الوضع الاقتصادي في حالة بحبوحة حينها، لجمت تصاعد العداء للمهاجرين والإسلام، وفي أواخر عقود القرن العشرين زخرت فرنسا بوجود مفكرين وكتاب تطرقوا إلى الإسلام بإبداع وموضوعية من أمثال جاك بيرك وماكسيم رودنسون وأوليفيه كاريه وفانسان منصور مونتييه وهنري كوربان وبرونو ايتيان ومحمد أركون، وشكلوا رافعة لإغناء الفكر الإسلامي لم يستفد منها، مع الأسف، القيمون على المؤسسات الدينية الإسلامية، ربما بسبب عدم وجود مرجعية واحدة، أو لطغيان أنماط تفسيرية وجمود في الاجتهاد.

    الآن كم يبدو البون شاسعا في المقارنة بين سعي فرنسا لاستمالة الإسلام والمسلمين في فترات سابقة، وبين الخطابات والأساليب الحالية التي تقارب الإسلام في الداخل الفرنسي وخاصة على ضوء خضات تترك أثرها في اللاوعي الجماعي مثل الحادث ضد صحيفة “شارلي إيبدو”. إزاء حالة الاحتقان انبرى الرئيس فرانسوا هولاند بالذات إلى الدعوة لعدم الخلط بين الإرهاب والإسلام والمسلمين، لكن عدم مشاركة شباب الضواحي في تجمعات 11 يناير ضد الإرهاب وصعود خطاب الإسلاموفوبيا، كانا مؤشرا إلى وعكة أصابت النموذج العلماني الفرنسي، وجرس إنذار في ما يخص تماسك المجتمع وحصانته.

    في قطع للطريق على هجمة مارين لوبن، رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني القومي، وعلى مماحكة نيكولا ساركوزي العائد زعيما لليمين الكلاسيكي، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، أن عمليات القتل التي نفذها “إسلاميون محلّيون” ألقت الضوء على “التمييز الجغرافي والاجتماعي والعرقي” في فرنسا، في ما يمكن أي يعبّر عن أعنف إدانة للمجتمع الفرنسي تصدر عن مسؤول حكومي.

    وأعاد فالس التذكير بأعمال الشغب في ضواحي باريس عام 2005، وأضاف: “إن إقصاء بعض الضواحي والأحياء المغلقة يزيد البؤس الاجتماعي الذي يُضاف إليه تمييز يومي، لأن اسم عائلتك أو لون بشرتك أو جنسك غير ملائم (..)”.

    إنها إذن بوضوح ليست معركة أيديولوجية تحت يافطة البُعد الديني والحضاري للصراعات في العالم وفق قراءة البعض، وليست معركة الإرهاب أو الجهاد العالمي أو الغرب المعادي للإسلام فحسب، بل إنها أيضا مواجهة فرنسا مع ذاتها ومع التهميش فيها. ولذا يختلط البعد الاجتماعي والبعد الديني ورواسب الحروب الكولونيالية (الحقبة الجزائرية التي تتطلب جرأة استثنائية لطي هذه الصفحة من قبل الجانبين ومن الدولة الفرنسية في المقام الأول).

    في موازاة كسر الغيتوات التي تتحول لمناطق معزولة خارج تغطية دولة الرفاه، والعناية بالمدرسة العامة التي شكلت تاريخيا أفضل وسيلة للاندماج والصعود في السلم الاجتماعي، لابد من نقاش وطني مفتوح حول مراجعة النموذج الفرنسي وتأقلمه مع فرنسا اليوم، إذ ليس من المطلوب إيجاد استثناء للإسلام ضمن العلمنة، بل جعل العلمنة الحيادية أكثر إيجابية وتفاعلا مع الهويات الفرعية، مقابل التشديد على أهمية الولاء الوطني حتى لا تقع فرنسا في مخاطر التفكك أو في مطبات قضايا مماثلة لقضية درايفوس، ذاك الضابط اليهودي الذي اتُّهِم زورا بعدم الولاء وكانت قضيته مفتاح مضبطة اتهام إيميل زولا، وأحد عوامل تأسيس الحركة الصهيونية.

    عبر تاريخها كان لفرنسا مع الأديان شؤون وشجون. الثورة الفرنسية حاربت المسيحية الكاثوليكية، والبروتستانت لم يستقروا في المشهد إلا بعد حرب أديان، واليهود لم تقم مؤسساتهم إلا في عهد الإمبراطور نابليون، والمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية لم يرَ النور إلا في أوائل هذا القرن.

    من حيث حرية العبادة للمسلمين الذين يجاور عددهم الستة ملايين، فإن الإشكالات محدودة وأغلبها لا يأتي من السلطات بل من تيارات دينية سلفية وراديكالية تدعو إلى الانكماش أو القطيعة.

    لكن المشكلة الأساسية لا تكمن في ذلك ولا في انعكاس حراك الشبكات الجهادية العالمية، بل في البعد الاجتماعي والثقافي لأوضاع الشباب المهمش بشكل عام، والشباب المسلم بشكل خاص.

    إن تصحيح النموذج الفرنسي يزيد من مناعة فرنسا وربما يجعلها مختبرا لتعددية خلاقة، خاصة إذا أدى العصف الفكري لتحولات عند المسلمين.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك باريس

    العرب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الأمين” حجّ للسيدة زينب: نص استقالة علي البخيتي من قيادة “الحوثيين”
    التالي دماء على جسد الجمهورية العلمانية: امتحان المجتمعات العربية بعد إرهاب “شارلي إيبدو”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter