Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»فرنجية رفض لقاء وفد حزب الله

    فرنجية رفض لقاء وفد حزب الله

    3
    بواسطة خاص بالشفاف on 30 أغسطس 2025 شفّاف اليوم

    في لبنان مثل يقول “المفلس يبحث في دفاتر جده القديمة”.

     

     

    هذا المثل هو ابلغ تعبير اليوم عن الوضع الذي بلغه “حزب الله”، بعد ان انفض من حوله الحلفاء، سواء أولئك الذين حالفوه عن قناعة، او تملقا، او خوفا بعد ترهيبهم وتهديدهم.

    المعلومات تشير الى ان وفد الحزب الذي جال مؤخرا على جموع الحلفاء، اخفق الى اليوم في الحصول على موعد للفاء النائب والوزير السابق سليمان فرنجيه، الذي قد يكون آخر الحلفاء الذين ينفضّون من حول الحزب.

    تضيف المعلومات ان المحاولات تكررت لاكثر من مرة ولم يلق الوفد اي رد من مكتب فرنجيه حتى اليوم.

    لعل فرنجيه اكثر حلفاء الحزب صدقا وقناعة، والاكثر تعرضا للظلم من قبل امين عام الحزب السابق السيد حسن نصرالله، حيث منع نصرالله فرنجيه ثلاث مرات من الوصول الى رئاسة الجمهورية، من دون ان ينتفض فرنجيه على الحزب والمحور و”الخط” كما يسميه، او يغادر السفينة، بل هو بقي مدافعا شرسا عن قناعاته وإيمانه بصوابية خيارات نصرالله، وقادة محور الممانعة من حارة حريك الى طهران مرورا بدمشق.

    المرة الاولى، وقت التجديد للرئيس الاسبق الياس الهراوي، حينها طلب الاسد من الحلفاء التصويت لفرنجية رئيسا، الى أن اجتمع بامين عام حزب الله، حسن نصرالله، الذي تمنى على الاسد تاجيل انتخاب فرنجية رئيسا الى مرحلة ثانية، لتكون تجربته قد نضجت اكثر!! ووافق الاسد حينها، وفاتت الفرصة على فرنجية.

    المرة الثانية، في الدورات الانتخابية التي كانت تحصل في اعقاب الفراغ الرئاسي بانتهاء ولاية الرئيس اميل لحود. في احدى الدورات التأم شمل المجلس النيابي، وكان يكفي ان يحضر فرنجية وكتلته النيابية، ليكتمل نصاب المجلس بأكثر من 86 نائبا، حينها كان فرنجيه سينتخب رئيسا، باغلبية الحاضرين. إلا أن نصرالله كان وعد الجنرال عون بترئيسه، وطبعا وعد السيد لا يجب ان يُخلف، فوقف فرنجيه على باب المجلس النيابي ولم يدخله ليصبح رئيسا، واخلى الساحة للجنرال عون.

    اما المرة الثالثة، فكانت في اعقاب انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، حيث اعتبر فرنجيه ان دوره قد حان أخيرا، بعد طول انتظار، إلا أن رئيس التيار العوني جبران باسيل وقف سدا منيعا في وجهه، في حين ان “حزب الله” وامينه العام، لم يمارسا أي ضغوط على باسيل للسير بانتخاب فرنجيه، واعتبرا ان على فرنجيه ان يحل هذه المعضلة بنفسه، ما يعكس موافقة ضمنية على عدم ترئيس فرنجيه، من قبل “حزب الله”. فلا أحد في لبنان يقتنع بأن باسيل يملك من الشجاعة والقوة لمواجهة وعد السيد لفرنجية.

    فبعد فيصل كرامي والزعيم وليد جنبلاط، ووئام وهاب والاحباش ورئيس التيار العوني  جبران باسيل، والوزير ياسين جابر وسواهم من اركان المحور الممانع، وحتى سالم زهران، فكل هؤلاء طالبوا الحزب بتسليم سلاحه للجيش اللبناني.

    فهل جاء دور فرنجية لينضم الى قافلة المؤيدين لحصرية السلاح؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسوق الكاش المخالف في لبنان انتقل إلى كتاب العدل
    التالي سقوط الحصن
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Edward Ziadeh
    المدير
    Edward Ziadeh
    4 شهور

    عندما تشتد المعارك إحفظ رأسك.

    0
    رد
    Madeleine Harb
    Madeleine Harb
    4 شهور

    رجعلو عقلو وعاد الي لبنان…. مامتت ما شفت مين مات. … فقد كل اصدقااه. واحد ورااا الثاني….

    0
    رد
    جان خليل جبران
    جان خليل جبران
    4 شهور

    تدقيقا لمعلومات الشفاف، فالواقع ان سليمان فرنجية لم يدخل مجلس النواب لتامين انتخابه هو رئيسا لان حسن نصرالله حذره من ان الإيرانيين سوف يغتالونه إذا فعل!! بنظر حزب الله وايران كانت الأولوية لتامين مصالح جبران بأسيل وميشال عون!وسليمان الزغير جوبن!

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz