Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فارس سعيد: الفوز بالإنتخابات من أجل العبور من الدولة المعلقة إلى الدولة الفعلية

    فارس سعيد: الفوز بالإنتخابات من أجل العبور من الدولة المعلقة إلى الدولة الفعلية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 2 مايو 2009 غير مصنف

    مرشّح 14 آذار في قضاء جبيل، الدكتور فارس سعيد، ألقى الكلمة التالية في
    عشاء أطباء 14 آذار:

    ورد اليوم في جريدة “النهار” خبر اعتقال المسؤول الأساسي عن مقتل الجنود في بعلبك المدعو حسين جعفر في تركيا بناءً على طلب من فرع المعلومات اتابع لقوى الأمن الداخلي اللبناني.

    يتابع الخبر أن الذين اعتدوا على الجيش فرّوا بتسهيلٍ حزبي إلى سوريا ومنها إلى تركيا. هكذا ورَد الخبر بحرفيتِهِ وهو يدلُّ بشكلِ قاطع أن هناك جهّات حزبية لبنانية سهّلَت عملية انتقال مجرمين من لبنان باتجاه سوريا وربما منها باتجاه تركيا.

    هل هذا الخبر يشكّل حدثاً في يوميات اللبنانيين؟ طبعاً لا. إنما يشكّلُ حلقة من سلسلة أحداث تدلُّ ان في لبنان دولةٌ مستقلّة ضمن الدولة اللبنانية تتمتع بحرية التحرّك وأخذ القرارات وقد أنشأت حلقة منية خاصتها وحلقة سياسية خاصة بها وحلقة إعلامية وحلقة إقتصادية ومالية مستقلة تماماً عن سائر اللبنانيين حتى بدت الجمهورية اللبنانية وكأنّها تابعة لتلك الدولة بدل أن تكون هذه “الدولة” تخضع إلى القانون والدستور الذي ارتضاه اللبنانيون لهم.

    لقد عاش جيلُنا ثلاث تجارب متتالية لحالاتٍ مماثلة أخضعت الجمهورية إلى ابتزاز أمني وسياسي وتحكّمت في مفاصل حياتنا اليومية.

    في السبعينات، قالت الحركة الوطنية: إمّا دولة المقاومة المفتوحة و”فتح لاند” واستباحة البلد وأمّا لا دولة.

    فكانت “اللادولة” منذ العام 1975 في العام 1991. في التسعينات، قالت سلطة الوصاية السورية إمّا بقاء الجيش السوري في لبنان أو التهديد بعودة الحروب الأهلية.

    فكانت دولة معلّقة تحكّمت فيها حلقات الفساد والأمن والقمع والإحتلال والإهانة اليومية لكرامتنا الوطنية.

    دامت هذه الحلقة من 14 آذار 2005 حين انتفض الشعب اللبناني بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري وأخرج الوصاية من لبنان.

    واليوم يقول لنا حزب الله “إمّا دولة على صورتنا ومثالنا أو لا دولة”! فالتهديد الدائم بـ 7 أيّار جديد هو على لسان كل المسؤولين في فريق 8 آذار.

    إن الأخطاء التي شابت عملية تشكيل اللوائح الانتخابية لا تحجب حقيقة أن المعركة النيابية مصيرية لأن الصراع والتنافس القائمين هما بين خطين ونهجين وثقافتين، ولا تحجب حقيقة أيضا أن تصحيح الوجهة السياسية من أجل العبور من الدولة المعلقة إلى الدولة الفعلية يتوقف على الهزيمة الانتخابية لقوى 8 آذار.

    لا شك أن مرحلة ما بعد السابع من أيار وطريقة تأليف اللوائح وسوء التدبير الانتخابي وتفريغ المعركة من مضمونها السياسي وتخلي قوى 14 آذار عن أسهل معركة انتخابية يمكن تصورها، بمعنى التصويت مع الدولة أو الدويلة، أنهكت قوى 14 آذار، ولكن هذا لا يعفي الحركة الاستقلالية من مهمة مواصلة انتفاضتها والعودة إلى روح الانتفاضة لمنع تحويل لبنان الى مجتمع مقاوم والدولة الى دولة مقاومة.

    يتركز جهد قوى 14 آذار في هذه الانتخابات على مستويين: الحصول على الأكثرية النيابية، وضرب مشروعية ميشال عون المسيحية من أجل رفع الغطاء المسيحي عن حزب الله. لا يفترض الاستهانة بهدفي المعركة اللذين يتوقف عليهما مصير البلد ومستقبل اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، ولا سيما بعدما قرر حزب الله استنساخ النموذج السوري، بمعنى حكم لبنان على الطريقة السورية أي على قاعدة الفصل بين الطوائف والفصل داخل الطوائف، وهو يضع اللبنانيين منذ السابع من أيار أمام خيارين: حرب أهلية بفعل حزب الله أو سلم أهلي بحماية الحزب وشروطه.

    إن فوز قوى 14 آذار في هذه الانتخابات هو الشرط الأساس إن للخروج من معادلة الحزب التهويلية، أو للحؤول دون انتقال لبنان من دولة معلقة إلى دولة مقاومة، وبالتالي الفوز في الانتخابات يفسح في المجال أمام انتقال الدولة من دولة معلقة إلى دولة فعلية تفتح الباب أمام الخلاص الوطني المنشود وتمهد السبيل لحسم مسألة السلاح وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة وإحلال السلام في هذا البلد.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل الحزب والمقاومة بديل الوطن والأمة والدين؟ قراءة سوسيو- تاريخية في مسار “حزب الله” ومصيره (2)
    التالي اللواء جميل السيد: قلت للمحققين أن جدي انتصر في كربلاء!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter