Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“عيون صهر عون” عطلوا البلد 4 أشهر أما عدالة المحكمة فيجب تناسيها!

    “عيون صهر عون” عطلوا البلد 4 أشهر أما عدالة المحكمة فيجب تناسيها!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 1 ديسمبر 2010 غير مصنف

    أطل الجنرال عون على اللبنانيين والعالم أمس وبعد إجتماع “ما يسمى بتكتل الإصلاح والتغيير” ليلفت نظر الاعلام على ان الموضوع المالي يهم كل لبنان مضيفا بربط غير مبرر “رأينا اشخاصا يضحون ويموتون من اجل وطنهم وخاصة في المؤسسات الوطنية، لكننا لم نر وطننا يموت من اجل شخص أو خط سياسي معين”.

    عون كان رأى في لقاء مع مخاتير ورؤساء بلديات ” كثيرين منّا استشهدوا في سبيل الوطن ولكن لم نرَ وطناً يستشهدَ في سبيل شخص مهما علا شأنه، إن كان رئيساً للدولة أو كان إنساناً بسيطاً. ليفهم الجميع أنّ لبنان لن يستشهد في سبيل أحد، أولادُه افتدوه بالدّم ليبقى وطناً للجميع، لذلك إنقاذ الوطن أهم من إنقاذ أي شخص آخر”.

    غريب امر الجنرال عون يتصرف وفق منطق الفاخوري “صانع الفخار” الذي يضع “مقبض الجرة حيث يريد.

    فالجنرال لا يريد ان يستشهد لبنان من أجل شخص، وهو يعني هنا تحديدا بالشخص رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري. ولكن لأن عون “الفاخوري”، فهو لا يريد ان يرى من القادة الشهداء سوى الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليبث سمومه وحقده الدفين عليه في قبره.

    ونسي عون “الفاخوري” أنه منذ إغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رياض الصلح في عمان وصولا الى إغتيال الرائد وسام عيد، سقطت قافلة من الشهداء القادة في السياسة والاعلام ورجال الدين وعلماء الاجتماع والفلسفة والقادة الأمنيين وسواهم ….، من دون ان تتحقق العدالة يوما، بحيث أصبح الإغتيال السياسي وسيلة لتصفية الحسابات ليس في لبنان وحسب بل وفي المنطقة ككل.

    ولأن “الفاخوري” لديه ذاكرة إنتقائية، فهو نسي أنه تصرف بمنطق “نيروني” عند تشكيل الحكومة الحالية حيث أعلن في مؤتمر صحفي وردا على سؤال “هم رفضوا توزير جبران باسيل وحبيت ان اتسلى بهم وسمّيته”!

    مضيفاً: “من ينتقده ينتقدني”. وتوجه عون بالشكر لكل وسائل الاعلام ومسؤولي “14 آذار” الذين تحدثوا عن وجود كفاءات داخل التيار العوني غير باسيل للتوزير، وقال لهم: “حلّوا عن هونيك شغلي بالتيار”. وأضاف: “اذا مش عاجبكن جبران باسيل دقوا راسكم بالحيط واذا ما كفّاكم في حيط الصين الكبير”، مهدداً بالقول: “الله يساعد اللي بدو يطلع بعد يحكي”. واعتبر عون ان الموضوع الحكومي أصبح موضوعا شخصيا، وقال: “لعيون صهر الجنرال ما تتألف حكومة”.

    لعيون صهره ما تتشكل الحكومة، ولأنه أحب أن “يتسلى: عطل تشكيل الحكومة لاكثر من أربعة أشهر!!

    ونسأل الجنرال مع السائلين ألا يستحق لبنان يا جنرال ان تتحقق فيه العدالة ويصبح الإغتيال السياسي فيه عبئا على المجرمين وليس على الضحايا واهلهم ومحبيهم؟

    يا جنرال إذا كانون عيون صهرك عطلوا البلد أربعة أشهر ولجأ العديد من السياسيين الى سور الصين “لينطحوا راسهم” فماذا لو كان صهرك، لا قدر الله مليون مرة شهيدا، او اي شخص آخر من قادر التيار؟! فهل نعطل البلد ام عندها لا مانع من ان يستشهد البلد؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسيناريو “الإنقلاب” تراجع ولكن حزب الله سيمارس سياسة “شل” البلاد
    التالي لحظة “الحقيقة” اقتربت: القرار الإتهامي خلال أيام!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter