Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عون.. والعودة إلى 14 آذار!

    عون.. والعودة إلى 14 آذار!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 4 يونيو 2010 غير مصنف

    “الشفاف”- بيروت

    قد تكون المرحلة المقبلة التي نحن مقبلون عليها غامضة بالنسبة إلى الكثيرين من اهل السياسة. هم بدأوا منذ ما بعد الانتخابات النيابية في “التموضع”، كلٌّ حسب مصالحه، وبالحد الأقصى مصالح طائفته. “طائفة” بالنسبة لهؤلاء هي الوطن وهي “حامية الحمى” في كل حين.

    منذ الاستحقاق النيابي أو قبله بقليل، بدأت القراءات للوضع الإقليمي تتهاطل على الزعماء السياسيين، فتحضروا جيّداً “لتموضعهم”، وطبعاً لم يكن هذا “التموضع” ليكون قبل إدلاء الناس بأصواتهم في صناديق الاقتراع، ليس لأي اعتبار، سوى اعتبارات الربح والخسارة، فالخطوة الناقصة في ذلك التوقيت، تُكلّف كثيراً.

    ليس أهم من مقعد نيابي بالنسبة لهم جميعاً. جمهور المؤيدين ومن كانوا إلى جانبهم في كل حين، ليس لهم أي مكان عندما يكون الأمر متعلقاً بـ”السلطة”، وما “أدراهم” ما السلطة!

    لعلّ الاستحقاق البلدي هو أكثر ما يمكن الوقوف عنده اليوم. ليس من باب تحليل ما حصل من اعتراضات هنا وهناك، أو شبه انقلابات اعتقدها البعض مؤشراً لمرحلة جديدة، فإذ بها لا تعدو سوى محطة على طريق تكريس الأمر الواقع في كل المناطق على السواء، لاسيما في تلك التي ليس فيها سوى اللون الواحد، والعلم الواحد، والصوت الواحد، والمُعترض يبقى منفياً بالفكر، قبل أن يحين نفيه جسداً إلى خارج حدود “مناطقهم المقفلة”.

    في كل هذا، أكثر من يجب أن يكون قد أخذ دروساً كافية ووافية في “المعركة البلدية” هو “التيار الوطني الحر”. فالواضح أن “وثيقة التفاهم” التي تغنّى بها طويلاً لم يعد لها قيمة لدى “حزب الله”. فالحزب لم يبدِ أي حماسة مع “العماد”. مقاربة بسيطة فيها الجواب الوافي عما قام به الحزب في هذا الاستحقاق. فهو استطاع أن يجيّش جماهيره لدعم الياس سكاف في زحلة، فيما لم يأخذ نائب أمين عامه الشيخ نعيم قاسم انتخابات جبيل على عاتقه، كما فعل في 7 حزيران حين “سهر الليالي” حرصاً على ضمان نجاح حليفه عون. لماذا؟ سؤال برسم العونيين أو برسم نائب جبيل عباس هاشم، طالما أنّه “المنظر” لسياسات “الحزب” ومن بعده “الجنرال”.

    لا بد أن هناك في “التيار العوني” من يقول وينادي بتقويم هذه المرحلة الجديدة، وستخرج الأصوات “الممتعظة” لتقول ما مفاده: لقد تبدلت الأمور، “حزب الله” لم يعد يريد الغطاء المسيحي كما السابق، اليوم هناك علاقات جديدة بين سوريا ولبنان، وليد جنبلاط خرج من معسكر 14 آذار ودخل “مخيم” المقاومة من أوسع أبوابه، سعد الحريري أصبح رئيساً لحكومة كل لبنان وهو الذي ينسج العلاقة مع دمشق، سمير جعجع يكسب في الشارع المسيحي أكثر من أي وقت مضى لأنه الأقرب إلى نبض الناس، في كل هذا علينا التحرك سريعاً واستخلاص العبر.

    قد يسمع “العماد” وقد لا يسمع، فهو اعتاد على تعبيد طريق أدائه السياسي بأساليب مخالفة للمنطق، لكن الواقع يفرض عليه “الرضوخ” إلى كل هذه المتغيرات، لأنه لا يستطيع أن يذهب برجليه إلى انتحار سياسي يُخرجه من “اللعبة”.

    على جماهير 14 آذار أن تفرح، لأنها فازت حيث خسرت بوجه “التيار العوني”، لسبب بسيط: التيار البرتقالي عائد بحكم المنطق إلى ما كان عليه قبل العام 2005.

    ayman.sharrouf@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحزب المنقبات، ومنع النقاب تعجرفاً!
    التالي الشريعة تنتهك حقوق المرأة (9)
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    عون.. والعودة إلى 14 آذار!
    سني لتناني — ahmadrwda@gmail.con

    للإضافة فقط :سمير جعجع لا يتمتع بتاييد المسيحيين فقط بل وبمعظم الشارعين السني والدرزي في لبنان،إن إستدارة الزعيميين حريري وجنبلاط شملتهما وحدهما دون قواعدهما الشعبية لسبب أن جعجع يمثل الغضب والقهر لهؤلاء اللذين يشعرون أن قادتهم باعوهم لمصالح شخصية

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz