Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عون مع الجيش: ماذا قال حينما استشهد الطيّار “سامر حنّا”؟

    عون مع الجيش: ماذا قال حينما استشهد الطيّار “سامر حنّا”؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 يوليو 2012 غير مصنف

    يوم استشهاد الطيار في‮ ‬الجيش اللبناني‮ ‬”سامر حنا”،‮ ‬قال رئيس تكتل‮ ‬”التغيير والاصلاح“‮ ‬ميشال عون:‮ ‬”ماذا كان‮ ‬يفعل الجيش اللبناني‮ ‬فوق‮ (‬في‮ ‬سجد‮)‬؟“. ‬استغرب الجنرال في‮ ‬ذلك اليوم أن‮ ‬يتنقل الجيش اللبناني‮ ‬بطائرة هيليكوبتر في‮ ‬الأراضي‮ ‬اللبنانية من دون إذن من‮ ‬”حزب الله“،‮ ‬مع أن هذا الاذن كان طلبه الجيش من‮ ‬”المقاومة“!‮ ‬ومع ذلك صمت الجنرال في‮ ‬ذلك اليوم بعدما حمّل الجيش مسؤولية التنقل في‮ ‬الأراضي‮ ‬اللبنانية،‮ ‬كما صمت‮ ‬يوم إطلاق النار على سيارة للجيش‮ ‬اللبناني‮ ‬في‮ ‬البقاع الذي ‬أدّى إلى استشهاد أربعة من عناصره على‮ ‬يد أشخاص فروا إلى سوريا وهم الآن في‮ ‬حضن النظام السوري‮ ‬الذي‮ ‬رفض تسليمهم إلى الدولة اللبنانية،‮

    ‬هذا الصمت انسحب أيضاً‮ ‬على الجنرال‮ ‬يوم حرب نهر البارد،‮ ‬حيث كان الأمين العام لـ‮ ‬”حزب الله“‮ ‬السيد حسن نصر الله قد قال إن المخيم خط أحمر،‮ ‬فأتى الطير ووقف فوق رأسه‮. ‬ولكن الجنرال في‮ ‬هذا الوقت‮ ‬يرسل‮ ‬”الجماهير“‮ ‬لإغلاق الطرق واحراق الاطارات كما حصل أول أمس،‮ ‬رفضاً‮ ‬لمحاكمة الضباط الذين كانوا موجودين لحظة اغتيال الشيخين محمد عبد الواحد وحسين مرعب في‮ ‬عكار،‮ ‬كأنما هناك صيف وشتاء لدى الجنرال تحت سقف واحد‮.‬

    استغراب الجنرال وصمته على قضايا تعرض فيها الجيش للاعتداء كثيرة،‮ ‬ومنها أيضاً‮ ‬صمته على محاكمة ضباط الجيش وعناصره بتهمة إطلاق النار‮ ‬على متظاهرين بالقرب من كنيسة مار مخايل في‮ ‬الشياح في‮ ‬العام‮ ‬2007،

    ‮‬هذان الصمت والاستغراب لا‮ ‬يشبهان بالتأكيد الحملة التي‮ ‬يقوم بها الجنرال حالياً‮ ‬على مطالبة أهالي‮ ‬الشيخين محمد عبد الواحد وحسين مرعب بمحاكمة المسؤولين عن قتل ولديهما. ‬فهذه الحملة المنظمة التي‮ ‬ترافقها حرب شائعات أطلقها الجنرال من “الرابية” بشكل لا‮ ‬يمكن للعقل أن‮ ‬يتقبله،‮ ‬فتحت الباب للتساؤل عن مدى صدقية مواقف الجنرال من القضايا الحساسة التي‮ ‬يمر بها لبنان‮. ‬وبدلاً‮ ‬من المطالبة بتحقيق جدي،‮ ‬بدأ برمي‮ ‬الشائعات عن وجود مشروبات روحية في‮ ‬سيارة الشيخ وأسلحة،‮ ‬كأنما هو بذلك‮ ‬يريد استفزاز الأطراف اللبنانية المعنية إلى مشكلة كبيرة بدلاً‮ ‬من التهدئة‮.‬

    منذ أول أمس والشارع الذي‮ ‬يديره‮ ‬”التيار الوطني‮ ‬الحر“‮ ‬صار محباً‮ ‬للجيش ويريد الدفاع عنه. ‬يغلقون الطرق باسم أنصار الجيش،‮ ‬ويشعلون الإطارات،‮ ‬ويتنقلون في‮ ‬المناطق رافعين رايات‮ ‬”التيار“،‮ ‬متناسين صمتهم الكامل‮ ‬يوم استشهاد سامر حنا وغيره من عسكريين،‮ ‬في‮ ‬مرحلة كان مطلوباً‮ ‬منهم أن‮ ‬يرفعوا الصوت أمام الاغتيال المقصود،‮ ‬ولكن ما‮ ‬يحصل هذه الأيام في‮ ‬ظل اقتراب سقوط النظام السوري،‮ ‬يشير الى فقدان البوصلة لدى كثيرين ومنهم‮ ‬”التيار البرتقالي“‮.‬

    في‮ ‬الطريق الواصل بين بيروت وطرابلس،‮ ‬عند منطقة جونية لم تصدق المرأة التي‮ ‬تلبس برمودا لون‮ ‬”باج“‮ ‬و”تي‮ ‬شيرت“‮ ‬برتقالية اللون أن الفرصة سنحت لها لتعبّر عن رأيها وموقفها السياسي‮ ‬بما‮ ‬يحصل بالبلد من خلال التحرك بالشارع،‮ ‬جرّت ابنها الصغير وجرّت معه إطاراً‮ ‬مطاطياً‮ ‬ووقفت تريد إشعال إطارها،‮ ‬تتجه إلى السيارات تريد إيقافها،‮ ‬يقترب‮ ‬”كميون“‮ ‬قاطرة ومقطورة‮ ‬يريد العبور قبل أن تنقطع أوصال المنطقة ولكن المرأة تستعجل لقطع الطريق عليه،‮ ‬الابن بدأ‮ ‬يحس وكأن جبلاً‮ ‬بدواليب‮ ‬يقترب منه،‮ ‬خاف من عجلات‮ ‬”الكميون“‮ ‬ولكن الأم التي‮ ‬تنتمي‮ ‬بقلبها ووجدانها لـ”التيار” قرّرت أن تطحش بشكل أسرع وتغلق السير على الدنيا‮ ‬غير آبهة لا بالسيارات ولا بركابها،‮ ‬تبتسم المرأة للكاميرات فهي‮ ‬اليوم تظهر صورة جديدة للتيار البرتقالي‮ ‬غير المعروفة عنه سابقاً‮.‬

    فجأة انقلب التيار وبدلاً‮ ‬من النقاش والتظاهرات السلمية والاعتصامات الهادئة تحول هذا الجسم السياسي‮ ‬إلى مجموعات ترمي‮ ‬حجارة على الحلفاء المعتصمين أمام باب شركة الكهرباء‮ ‬”المحسوبين على حزب الله وحركة أمل“‮ ‬وتهددهم بالعقاب إن لم‮ ‬يفكوا هذا الاعتصام ويرحلوا إلى بيوتهم،‮ ‬وكذلك تعمل لاغلاق الطرق والتهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور‮.‬

    إنه التيار العوني‮ ‬في‮ ‬صورته الجديدة،‮ ‬في‮ ‬مشهد جديد من ظهور متفاوت على طرق البلد،‮ ‬مشهد مختلف عن كل ما قد‮ ‬يتبادر إلى الذهن من تاريخ‮ ‬ناشطي‮ ‬التيار الوطني‮ ‬الحر قبل العام‮ ‬2005،‮ ‬حيث كانوا شيئاً‮ ‬وصاروا اليوم شيئاً‮ ‬آخر‮. ‬فـ‮ ‬”التغييريون“‮ ‬حملوا اطارهم في‮ ‬مناطق وحجارتهم في‮ ‬مناطق أخرى وانتقلوا من نخبوية أعوام‮ ‬”الوصاية“‮ ‬إلى جمهور‮ ‬يتحرك حسب العرض والاختلاف السياسيين‮.‬

    في‮ ‬أعوام التسعينيات كان شبان‮ ‬”التيار“‮ ‬يتنقلون كالمبشرين بين الناس لدعوتهم إلى مواجهة نظام الوصاية السورية،‮ ‬كانوا‮ ‬يرفضون التظاهر بعيدا من جامعاتهم،‮ ‬يوزعون مناشير تحمل‮ ‬أقوال الجنرال بعد نفيه من لبنان إلى فرنسا،‮ ‬وكانوا‮ ‬يشترون الخضار والفاكهة والكعك ويبيعونه كلبنانيين في‮ ‬مواجهة العمالة السورية الذين أتوا إلى لبنان‮. ‬ولكنهم ورغم موقفهم الواضح في‮ ‬تلك المرحلة الماضية لم‮ ‬يقوموا بقطع الطرق او إشعال الاطارات وذلك لعدة أسباب أولها اعطاء صورة المواطن الصالح الذي‮ ‬تعرض للكثير فبقي‮ ‬مصراً‮ ‬على رفض السلاح خارج الشرعية المتمثلة بالجيش اللبناني،‮ ‬وكذلك رفض قطع الطرق لأن الاقتصاد اللبناني‮ ‬يجب أن لا‮ ‬يتدهور لأن نجاحه سيكون جزءاً‮ ‬مساهماً‮ ‬في‮ ‬اخراج السوريين،‮ ‬أما الإطارات المطاطية فهم كانوا‮ ‬يرفضون‮ ‬إحراقها لأنها تدمر البيئة وصحة الأطفال‮.‬

    إذا،‮ ‬ذاك النموذج‮ ‬”العوني“،‮ ‬حمل شنطته وترك التيار مسافراً‮ ‬إلى عمله في‮ ‬الخارج إما في‮ ‬إفريقيا مهندساً‮ ‬في‮ ‬شركة نفطية أو مهندساً‮ ‬معمارياً‮ ‬في‮ ‬كندا أو عاملاً‮ ‬في‮ ‬مجال البيئة في‮ ‬أوستراليا،‮ ‬أو جلس في‮ ‬منزله هنا‮ ‬يتلقط أخبار السياسة من بعيد،‮ ‬ويرى من‮ ‬يدورون في‮ ‬فلك‮ ‬”الرابية“‮ ‬ممن كانوا‮ ‬يعتقلون الناس أو‮ ‬”يؤدبونهم“،‮ ‬ينتظر هنا أن تتغير الدنيا،‮ ‬أو أن تأتيه السماء بنعمة فرصة عمل في‮ ‬الخارج‮.‬

    ولكن‮ ‬”العونيون“‮ ‬الجدد هم هذه الأيام فئة أخرى‮ ‬غير المجموعة النخبوية التي‮ ‬اخترقت المناطق اللبنانية والسياسة في‮ ‬تسعينيات القرن الماضي،‮ ‬هنا والآن،‮ ‬خليط من بعض قدامى كانوا في‮ ‬التيار وجمهور جديد مختلف كلياً‮ ‬عن تلك النخبة،‮ ‬إنه جمهور تفاهم العام‮ ‬2006‮ ‬الذي‮ ‬بدأ نشاطه بدورة تدريبية‮ ‬على إشعال الإطارات‮ ‬يوم‮ ‬23‮ ‬كانون الثاني‮ ‬2007‮ ‬تحت‮ ‬يد مدربين خبراء من‮ ‬”حزب الله“‮ ‬وحركة أمل‮.‬

    انتقل‮ ‬”العوني“‮ ‬من‮ ‬”المسالم“‮ ‬و”الغاندوي“‮ ‬إلى رافعاً‮ ‬لأصبعه مهدداً‮ ‬ومتوعداً،‮ ‬اختلف كثيراً‮ ‬عن الصورة المشرقة التي‮ ‬أرادوا في‮ ‬ذلك الزمن أن‮ ‬يظهروها،‮ ‬فاللون البرتقالي‮ ‬المأخوذ‮ ‬من الحياة الهولندية الهادئة كان فكرة استقال من التيار مقتبسها،‮ ‬وكذلك إشارة‮ ‬”الصح“‮ ‬التي‮ ‬لا تشبه الحروب والمأخوذة أيضاً‮ ‬من شعار عائلة‮ ‬”دي‮ ‬أورانج“‮ ‬حاكمة البلاد الهولندية لا تعني‮ ‬في‮ ‬بلادها إلا السلم وتوابعه‮.‬

    فجأة وهنا،‮ ‬تحول‮ ‬”العونيون“‮ ‬إلى حاملين للاطارات السوداء ومشعلين لنيرانها وكذلك رماة للحجارة على‮ ‬”المياومين“‮ ‬المعتصمين في‮ ‬شركة الكهرباء ومهددينهم بالعقاب وشره،‮ ‬إضافة إلى قيامهم قبل فترة باعتصام أمام مبنى كهرباء لبنان في‮ ‬الجمهور رافضين نقل أحد المحولات إلى محطة الزهراني‮ ‬الجنوبية،‮ ‬حيث‮ ‬يسكن جمهور الشريك الأكبر في‮ ‬صناعة تحالف الشياح‮ – ‬مار مخايل،‮ ‬كأنما الآخر في‮ ‬الوطن‮ ‬يجب أن‮ ‬يعاقب ولو كان حليفاً‮.‬

    يروي‮ ‬أحد أساتذة العلوم الاجتماعية في‮ ‬الجامعة اللبنانية أن النموذج‮ ‬”العوني“‮ ‬قبل سنوات هو‮ ‬غيره اليوم،‮ ‬فذاك المثقف النخبوي،‮ ‬كان‮ ‬يسجل أعلى العلامات في‮ ‬الجامعات كما‮ ‬يسجل في‮ ‬الوقت نفسه أعلى علامات الحراك السياسي،‮ ‬يقول الأستاذ إن الأمور تغيرت في‮ ‬”الديسبلين“‮ ‬العوني،‮ ‬وإن النظم تبدلت فرحل من لم‮ ‬يحتملها،‮ ‬وأتى من‮ ‬يحمل هذه النظم في‮ ‬وجدانه،‮ ‬فالعونيون الجدد‮ ‬”بقديمهم القليل وحديثهم“‮ ‬تعلموا بعد وثيقة التفاهم على‮ ‬يد الأخوة أن‮ ‬يقطعوا الطرق وأن‮ ‬يسدوا مداخل الأبنية مثل اعتصامهم في‮ ‬وسط بيروت وقطعهم أرزاق الناس لأكثر من عام ونصف،‮ ‬وكذلك تعلموا أن‮ ‬يقطعوا الطرق بالاطارات المشتعلة،‮ ‬ولكن ما لم‮ ‬يدركه‮ ‬”المعلم“‮ ‬أن تلميذه‮ ‬”نجيب“‮ ‬زيادة عن اللزوم،‮ ‬فبعد أن فشّ‮ ‬العونيون خلقهم وصاروا مدربين جيداً‮ ‬على أعمال‮ ‬”العنف“‮ ‬إنقلبوا على المعلم،‮ ‬وبدأوا فيه أولاً،‮ ‬من تهديد المياومين المحسوبين على أمل وحزب الله،‮ ‬ومحاصرتهم في‮ ‬شركة الكهرباء ورمي‮ ‬الحجارة عليهم وتهديدهم بأسوأ العواقب،‮ ‬متناسين أن لبنان لا‮ ‬يحتمل هذا الصيف ضروب زائدة في‮ ‬المشاكل‮.‬

    أحد الحكماء كان‮ ‬يقول‮ ‬”الجدية ما بتعلم امها الرعية“،‮ ‬و”علمناهم عالشحادة سبقونا عالبواب“،‮ ‬هكذا كما‮ ‬يقول الرجل صار مع‮ ‬”حركة أمل“‮ ‬و”حزب الله“،‮ ‬تركوا للجنرال ما‮ ‬يريد أن‮ ‬يفعل مقابل أن‮ ‬يأخذو ما‮ ‬يريدون،‮ ‬فما طابق حساب البيدر تعداد الحقل،‮ ‬ولذلك‮ ‬يعود الرجل إلى حكمة أخرى وهي‮ ‬”اللي‮ ‬طلّع الحصان عالميدنة‮.. ‬ينزلو“‮.‬

    oharkous@gmail.com

    كاتب لبناني – بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنوّاف الشيخ فارس: وشهد شاهد من أهلها
    التالي مناف طلاس: عندما رفضت المشاركة بالحل الأمني، عُزِلت واتُهمت وخُونت

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter