Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عون عاتب على “الحزب” ولكن الطلاق ممنوع!

    عون عاتب على “الحزب” ولكن الطلاق ممنوع!

    2
    بواسطة Sarah Akel on 1 يوليو 2013 غير مصنف


    شككت مصادر متطابقة في ان يقدم الجنرال عون على خطوة من نوع “فك التحالف”، مع حزب الله على الرغم من ان الحزب خذل الجنرال في اكثر من واقعة في الاسابيع الماضية.

    المعلومات تشر الى ان الجنرال والوزير جبران باسيل يرسلان إشارات متناقضة للحلفاء في قوى 8 آذار، وللخصوم في قوى 14 آذار. فالوزير باسيل زار السفارة السعودية اربع مرات، في حين لبى الوزير السعودي في لبنان، علي عواض عسيري، دعوة الجنرال عون الى العشاء مساء اول من امس. وجدد السفير عسيري دعوته للعماد عون لزيارة المملكة، من دون ان يتضح ما اذا كان الجنرال سيلبي الدعوة.

    المعلومات أضافت ان عون محرج في تياره وشعبيته بعد “البروباغندا” التي سوّقها في اعقاب سقوط قانون الانتخابات المعروف بـ”الارثوذكسي”، حيث انطلقت جوقة العونيين على مختلف الشاشات لتحمّل “القوات اللبنانية”، ورئيسها سمير جعجع، مسؤولية التفريط في ما يسمى “حقوق المسيحيين”، محاولةً استدرار تعاطف شعبي مسيحي على قاعدة خطاب مزور واتهامي وغوغائي نجح نسبيا في استدراج الموارنة خلف خطابها الشعبوي.

    العونيون اعتقدوا ان تهجّمهم على “القوات” سيعطي الحلفاء في قوى 8 آذار المبررات الكافية للسير في الانتخابات وفق قانون الستين. إلا أن الرفض جاءهم من حزب الله الذي سارع الى فرض التمديد للمجلس النيابي، لمدة طويلة متسببا بخيبة عونية، لم تكن في الحسبان، بعد طول مباهاة بان حلفاء عون يقبلون بما يقبل ويرفضون ما يرفض.

    شامل روكز: ٤٠ “عميداً” يسبقونه بالأقدمية!

    خيبة الامل العونية الثانية من الحلفاء، جاءت في اعقاب قبول حزب الله التمديد لقائد الجيش، حيث اعلن عون وصهره الوزير باسيل رفضهما المطلق للتمديد، كما اعلن عون مقاطعته الجلسة التشريعية التي دعا اليها حليفه نبيه بري بسبب رفض عون مشروع القانون المحال على المجلس النيابي لرفع سن التقاعد للقاعد الامنيين بما يسمح بالتمديد للعماد جان قهوجي على رأس قيادة الجيش. وقد رشحت معلومات من داخل التيار العوني، ان عون تبلّغ من حليفه “حزب الله”، رفضه تعيين قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز (في الصورة أعلاه مع العماد قهوجي)، صهر عون ايضا، قائدا للجيش خلفا للعماد جان قهوجي.

    عون الذي يدعي الحرص على القوانين وتبني مفاهيم “الاصلاح والتغيير”، يجاهر برفض التمديد لقائد الجيش ويصر على التمديد لصهره جبران باسيل في وزارة الطاقة، وتعيين صهره الثاني قائدا للجيش. علما ان المناداة بالعميد شامل روكز لخلافة العماد قهوجي دونها عوائق قانونية ليس اقلها وجود قرابة اربعين عميدا في الجيش يحق لهم بالاقدمية خلافة العماد قهوجي، ما يعني ان تعيين العميد روكز في ما لو قدر له ان يحصل، سيعني حكما تقاعد 40 عميدا!

    الخيبات العونية وصفتها مصادر سياسية مطلعة في بيروت بأنها من النوع الكياني التي تهدد شعبيته وتجرد خطابه الشعبوي والتحريضي “اللا سني”، من كل مقوماته. خصوصا إذا ما أضيف الى الخيبات مشاركة “حزب الله”، حليف “ورقة التفاهم”، في القتال الدائر في سوريا، ما أوصل الجنرال وصهره الى حائط مسدود.

    تهافت الخطاب العوني، وسقوطه في حسابات “حزب الله الاقليمية”، ومصالح دولة ولاية الفقيه، دفع الجنرال الى ارسال صهره الى السفارة السعودية، لاربع مرات متتالية، واستضافة الوزير السعودي الى مائدة العشاء، فضلا عن استبدال عدد من مستشاريه من انصار “ورقة التفاهم”، ومشاريع الزيارات الى “براد”، و “قصر المهاجرين”، بعدد من قيادات الطقم القديم، من اصحاب شعارات “لا لسلاح حزب الله”، ولا “للتدخل السوري”، في الشؤون اللبنانية، من الذين تعرضوا للإبعاد في مرحلة ما بعد “ورقة التفاهم” مع حزب الله.

    المصادر تشير الى ان عون بدأ يحصي خسائره، فحلمه الرئاسي تبخر مع التمديد للمجلس النيابي، وحلم تعيين صهره قائدا للجيش ينتهي مع الجلسة التشريعية غدا التي ستمدد للعماد قهوجي، ما يعني ان حظ العميد روكز بتولي قيادة الجيش تبخر ايضا، لانه سيحال الى التقاعد بعد سنة ونصف السنة! في حين ان مشاريعه للقوانين الانتخابية سقطت هي ايضا، بضربات الحلفاء! ما يعني في حسابات التيار ان الانتخابات النيابية المقبلة لن تكون بشروط الانتخابات التي اعقبت حملات العونيين على “القوات اللبنانية” ولا احد يضمن ظروف الانتخابات المقبلة!

    ومع ذلك، تقلل المصادر السياسية في بيروت من اهمية الاشارات العونية، وتعتبرها محاولات لابتزاز الحلفاء، خصوصا “حزب الله. وتضيف ان محاولات عون لن توصله الى اي مكان، وفاته ان الحزب الالهي، لم يعد يقيم لعون حسابا بعد ان جاهر بـ”إقليمية” دوره. وتاليا فإن الحسابات العونية لم تعد لتتطابق مع بيادر الحزب الالهي التي تبدأ في لبنان ولا تنتهي في “القصير” السورية ولا في “حلب”، ولا كوسوفو ونيحيريا وسواها.

    وتضيف ان “ورطة” عون مع حزب الله اكبر من قدرة الجنرال على اللعب بها، والخروج منها والعودة اليها ساعة يشاء.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالثورة السورية والحدود الجديدة
    التالي كيف اغتالت المخابرات السورية الثورة من الداخل؟
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    khaled
    khaled
    12 سنوات

    عون عاتب على “الحزب” ولكن الطلاق ممنوع!It says the Train is rolling and the Hounds are barking. Hezbollah’s Agenda, since it was created by Iran and the Military support of the Criminal Regime in Damascus, is to be the Hitting Squad in the Middle East, as its roots had grown in many Continents, to support financially its Power. Hezbollah needed a Christian cover after The Depart of Lahoud. They brought Aoun back to the Country, because he has the kills of selling Dignities and Integrity and National Security of the Country by thirty Silvers, as one of the followers sold… قراءة المزيد ..

    0
    View Replies (1)
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz