Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عن ذاكرة المعتقَلات السياسيّات

    عن ذاكرة المعتقَلات السياسيّات

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 نوفمبر 2010 غير مصنف

    صادفت منذ أيام الذكرى الأربعين للحركة التي قام بها الرئيس الأسد الأب في سوريا والتي اعتبرت وقتها من قبل صاحبها تصحيحاً على بعض مسارات ثورة البعث السوري وتخلصاً من بعض الرفاق الخارجين على القيم النضالية والثورية بحيث آلت الأمور إليه كاملاً ومن بعده لولده الرئيس الحالي.

    ولئن جاء من يكشف لنا عن بركات هذا التصحيح الذي تصادف عقب أربعين عاماً مع عيد الأضحي المبارك، ويلفت عناية الناس إليها، فإننا نذكّر بهذه المناسبة أن هناك بركات من ذكريات كثيرة عاشها عشرات الآلاف من المواطنين السوريين في معتقلات التصحيح وغيابات سجونه وظلمات زنازينه، كثير من أصحابها قضى وقليل منهم مازال ينتظر، ولعلها معروفة للكثير من الناس وإن كانوا عنها صامتين. ولئن كان لكل واحد منهم سببه في الإغضاء عن هذه المسألة، فإن أبلغهم من يغمض عينيه وأذنيه بطريقة ما خشية أن يتاثر صمود النظام وتصديه، ولكن مما لاشك فيه أن القلّة القليلة منهم من يعلم عن ذكريات نساءٍ أُدخلن المعتقلات ونالهن الكثير من فواحش التعذيب والاضطهاد.

    وعليه، فلئن كانت مقولة السوريين المأثورة لمن يسجن من أحرارهم وشرفائهم من مقاومي الاحتلال االفرنسي في عهد الانتداب أن السجن للرجال بكل ما للكلمة من معنى، فإن هذه المقولة قد تمّ تطويرها وتعديلها في عهد الحركة التصحيحية، وتخلصت النسوة بأفضال التصحيح من التمييز الذي مورس عليهن أيام الفرنسيين، وخصهن به المستعمرون بعدم التعرض لهن بالسجن لاعتبارات معروفة، ومن ثم أصبح السجن للرجال والنساء، بل تعاظمت الأفضال لتشمل المسنّين من الرجال وإن كان في الثمانين من العمر من مثل المحامي هيثم المالح ، والصبايا من النساء ممن لم تبلغ الثمانية عشر بعدُ من مثل الآنسة طل الملوحي.

    وأنا أنقل هنا بتصرف بعض ماقالته لنا الكاتبة نادين غبّاش عن كتاب (نيغاتيف: من ذاكرة المعتقلات السياسيات) للمؤلفة روزا ياسين حسن الذي سجّلت فيه تجارب فريدة لنساء سوريات أمضين سنوات طويلة في محابس الاعتقال السياسي في سورية، ونقلتْ للقارئ بعض الويلات والانتهاكات التي اُرتكبتْ بحق النساء من دون أن يُعلَم بها، مما يعتبر سيرة جماعية عن الخيبة والتحدي والعذاب والألم والخوف والوحدة والحب والرغبات المقهورة والقلق والتوق والحلم والجرأة والشجاعة والقسوة ترويها أصوات عدد من النساء عن أساليب ومناهج التعذيب المتبعة في المعتقلات السورية.

    تنبّه روزا إلى أن المعتقلات السياسيات في سورية والتي أشارت في روايتها التوثيقية للعشرات منهن بالأحرف الأولى، ينقسمن إجمالاً من حيث ولاؤهن أو انتماؤهن، أو شبهة الانتماء أو الولاء أو حتى التعاطف إلى شيوعيات أو إخوانيات، وقد وجدت صعوبة في جمع تجاربهن بسبب الرعب المعشعش في قلوب الكثيرات منهنّ خاصة الإسلاميات، فقليلات جداً أبحن بما واجهنه وسط هيمنة الخوف القديم في دواخلهن. فالكثيرات منهن قضين فترات حبس تتراوح ما بين العام الواحد والستة عشر عاماً، بعضهن عازبات وبعضهن متزوجات، بعضهن اعتُقلن على ذمة حزب أو تنظيم ما، وبعضهن اعتقلن وحُبسن لسنوات رهائن في مقابل زوج أو أخ مطلوب اعتقاله، وبعضهن طفلات معتقلات بحكم بنوتهن لمعتقلات أو لأنهن وُلدن أثناء اعتقال أمهاتهن؛ والأغرب أن هناك أمٌاً استقدمت إلى السجن لمدة شهر لرعاية ابنتها المريضة بعد تدهور حالتها الصحية إثر تلقيها ضربة من قبل أحد المحققين على رأسها. المعتقلات السياسيات هنّ سوريات وفلسطينيات، عربيات وكرديات، شيوعيات وإخوانيات، وقد يكون بعضهن عُدن للاندماج في تيار الحياة اليومي بعد السجن بعيداً عن العمل في الشأن العام، وبعضهن رجعن وواصلن العمل بآليات وتوجهات أخرى، أو حصلن على لجوء سياسي وغادرن أسرهن وبلدهن بحثاً عن أماكن يجدن فيها شيئاً من الحرية والكرامة وفرصاً تُخلصهن من أوجاع سنوات الاعتقال.

    للسجن لغته وجغرافيته وأدواته وأساليبه في التعذيب: المعلم والفرع والتحقيق والزنزانة والمنفردة والمهجع والبلاط والعازل والطميشة والكرباج والكبل الرباعي والدولاب والكرسي الألماني والكهرباء، وروائح العفونة فيه والدم والصديد. وللسجانين والمحققين والجلادين لغتهم في الشتم، وأساليبهم في الحصول على الاعترافات بالشَبح والفلقة والرفس والجلد والصعق بالكهرباء وحرق أوراق توضع بين الأصابع، وتعذيب الزوج على مرأى أو مسمع زوجته أو الحبيب أمام حبيته أو رفيقته. في معظم الأحيان يُختار الضبّاط وليس الجلادون للتعامل مع المعتقلات من النساء، فيضغط أحدهم حذاءه في فم إحدى المعتقلات، ويستعرِض آخر وسائل رفاهه من كأس الويسكي وعلبة دخان المارلبورو وعطره أمام أخرى ملقاة على الأرض، ويهجم آخر على معتقلة إسلامية كالوحش يصفعها ويضربها، وهو يمزق ثيابها قطعةَ قطعة، وهي مكبلة تقاوم من دون أن تستطيع الدفع، فإذا مَزّق كل شيءٍ ووصل إلى جواربها، قال لها: سأتركهم عليك حتى لا تبردي، ثم يأتي دور جلادٍ آخر فيُجلسها على كرسي وقد كبَّل يديها ورجليها من الخلف ببعضهم البعض، وجعل يُطفيء أعقاب السجائر في أعف منطقة ببدنها. وللمسجونات طرقهن في التواصل وفي نقل الأخبار وفي الترحيب بالمعتقلين والمعتقلات الجُدد وفي التحذير من قدوم السجان وفي التعارف وبث الأشواق وكتابة اليوميات وفي ابتكار أقلام وأحبار، وطرق التسلية وحل النزاعات، ولهن حلولهن في استثمار أماكن النوم التي تضيق بأعدادهن، وفي التحايل على الزمن.

    كتاب روزا ياسين حسن المطبوع خارج سورية في نبشه لذاكرةٍ مقموعةٍ مسكوت عنها، وفي إيصاله أصوات ضحايا التعذيب والاغتصاب والقهر والاعتقال خارج القانون والحبس لسنوات من دون محاكمة، وفي تقديمه جزءاً من صورة الواقع الفعلي لحياة آلاف السوريين اليومية يدخل بجدارة دائرة المحظورات الرسمية السورية اقتناءً وتداولاً ونقاشاً أو بحثاً ونقداً أو تصديقاً وتكذيباً لاسيما أن الجروح التي نكأها لا تزال راعفة، والخطوط الحمراء التي تجاوزها لا تزال حمراء تفرضها سطوة الديكتاتورية، والآراء التي حملتها النسوة المعتقلات لاتزال مُحاربة وممنوعة. وبهذا ستبقى رواية “نيغاتيف” سجلاً مخفياً لصوت مقموع، الظاهر فيه أن السجن في العهد التصحيحي وما تلاه لم يعد للرجال الأحرار فقط بل وللنساء والصبايا والعواجيز.

    cbc@hotmailme.com

    كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبسبب قرار هدم كنيسة: قتيل و20 جريح في اشتبكات بين أقباط والشرطة
    التالي “بربور”: خلاف بين مسؤول “أمل” وعناصره يروّع عاصمة لبنان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter