Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»«عمود سحاب» والتجاذب حول مصر

    «عمود سحاب» والتجاذب حول مصر

    0
    بواسطة Sarah Akel on 19 نوفمبر 2012 غير مصنف

    أطلقت “حماس” على عملياتها اسم “حجارة سجيل”، وذلك في مواجهة عملية “عمود سحاب” الإسرائيلية ضد غزة. أهلاً بكم في شرق الأساطير والاعتقادات التي تعتبر أنّ “أرض مصر ستكون مسرح الصراع الأول بين الخير والشر”.

    وإذا استندنا إلى ما جاء في رؤيا يوحنا اللاهوتي (آخر سفر من أسفار الإنجيل) فسيكون الخلاص بعد المعركة الأخيرة بين الخير والشر التي ستقع في هرمجدون (سهل مجدو) في الشمال الغربي من أرض فلسطين.

    نبتعد عن صراعات الآلهة ونترك الماورائيات لأربابها ونعود لنتطلع عن قرب لما يجري في غزة وحولها منذ منتصف الأسبوع الماضي، ونجد انفسنا أمام ما يشبه التكرار لحرب 2008 – 2009 (عملية “الرصاص المصبوب”)، لكننا أمام المواجهة الإقليمية الأولى بعد بدء مرحلة “الربيع العربي” وأمام اختبار كبير للحكم المصري الجديد.

    بالطبع تتنوع الأهداف وراء العملية العسكرية الجديدة ومنها أهداف متصلة بالواقع الانتخابي الإسرائيلي والتوازنات الفلسطينية. في استباق لتموضع حركة “حماس” بعد خروج قيادتها من دمشق، تستهدف إسرائيل فرض واقع جديد في قطاع غزة، لكنها تصوِّب أيضاً على السلطة الفلسطينية والتشويش على مسعاها في طلب الانتساب كدولة غير عضو في منظمة الأمم المتحدة، وهي تخطط بالتواطؤ مع واشنطن (حسبما تبين من مداولات المسؤول الأميركي ديفيد هيل خلال زيارته الأخيرة إلى باريس) لاعتبار الرئيس الفلسطيني أبو مازن طرفاً غير شريك، ويصل الأمر إلى التلويح بحل السلطة الفلسطينية برمتها.

    ومما لا شك فيه أن بنيامين نتنياهو يستعجل فرض أولوياته على أوباما الثاني قبل بدء جهوده الديبلوماسية في الملفَين الإيراني والسوري، ويغلق عليه الطريق في ما يخص الشأن الفلسطيني. هكذا يعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي عن قلقه من المحيط الجيو سياسي الجديد في ضوء التغييرات الكبيرة والمتوقعة، ويبدو مستعجلاً في السعي إلى إحراج مصر وإخراجها في المقام الأول.

    في اختبار للحكم المصري الذي تقوده جماعة الأخوان المسلمين، لا تفتش إسرائيل عن التأكد من احترام اتفاقية السلام الثنائية أو من الدور الوسيط للقاهرة، بل ربما تسعى إلى تلزيم مصر الجديدة كل ملف غزة المتفجر، في عودة إلى وضع القطاع السابق قبل 1967. من هنا تضخم إسرائيل هواجسها من سيناء ليس لوجود التنظيمات الجهادية والسلفية فيها فحسب وإنما بسبب خطر ما تسميه تصدير الإرهاب إليها.

    إضافة إلى عملية غزة والقلق حول سيناء، يتنبه المراقب إلى الغارة الإسرائيلية على المجمّع العسكري في الخرطوم التي يمكن تفسيرها كضربة عسكرية في عمق الجبهة الجنوبية للأمن القومي المصري، حيث أنّ الخطر على مصر يتمثل أيضاً بالمستقبل الغامض لمنظومة دول النيل هبة مصر. تبعاً لذلك تسعى إسرائيل إلى تحذير الحكم المصري الجديد من إعادة النظر في العلاقات الثنائية من دون الاخذ في الاعتبار المصالح الإسرائيلية.

    وهذه الملاحظة تبين ان كل السيناريوهات والافتراضات عن صفقات أميركية واسرائيلية مع جماعة الأخوان المسلمين ومنظومة “الربيع العربي” الناشئة لا تدرج إلا في باب الإشاعات.

    إسرائيل لا تحبذ خروج مصر من الشرنقة لتلعب دوراً نهضوياً عربياً وإسلامياً، تركيا تريد احتواءها من خلال وحدة تذكرنا بطروحات القذافي، وإيران تريدها جزءاً من صحوتها الإسلامية الخمينية… وهذه القوى غير العربية التي صعدت بعد سقوط بغداد، لها مصلحة في استمرار الوضع القائم.

    وبديهياً، لا يمكن للباحث والمؤرخ ان يستغرب احتدام التجاذب حول مصر بالذات. وهنا نتذكر المفكر جمال حمدان الذي كلمنا عن عبقرية موقع مصر وعظمة تاريخها اللتين كانتا المغناطيس الجاذب للطامعين من كل صوب وحدب، ما جعلها البلد الأكثر تعرضاً للاحتلال على مر التاريخ.
    منذ “ثورة 25 يناير”، أثبتت الدولة المصرية أنها متجذّرة بغض النظر عن تهاوي النظام السياسي. وكان الجيش المصري السد المنيع الذي منع الانهيار وسط حال الهرج والمرج والتناحر.

    ومنذ آب الماضي وانتقال السلطة بالكامل إلى الرئيس محمد مرسي تبقى المؤسستان العسكرية والقضائية من ضمانات ديمومة الدولة المصرية. واليوم يخشى كل حريص على مصر من لعبة لتوريط الجيش المصري شبيهة بما جرى عام 1967 لتحطيمه وتحطيم مصر ودورها في الحاضر والمستقبل.

    في حال تطور عملية “عمود سحاب” إلى حرب برية واسعة، ستكون مصر أمام اختبار مصيري. والأرجح أن تسعى واشنطن وباريس وغيرهما إلى الحدّ من الأضرار في مواجهة المستجدات لكي لا تخرج عن السيطرة. في معزل عن التجاذب والمزايدات سيبقى التحدي الأول بالنسبة إلى مصر داخلياً وتنموياً ومن دونه لا نجاحات في السياسة الخارجية أو في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

    انتظرت الصين ثماني مئة سنة لاسترجاع هونغ كونغ، ولندع مصر تبني نفسها على مهل ما سيؤهلها لاحقاً للعب دور فعال في محيطها العربي وفي الدفاع عن الحق الفلسطيني.

    khattarwahid@yahoo.fr

    جامعي وإعلامي لبناني- باريس

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأمن ليس حلا في صيدا
    التالي الإنقاذ بـ”الربيع العربي”؟: نصر نقابي لـ١٤ آذار لكن عقدة “سلاح الحزب” باقية!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter