Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عملية بلغاريا الإرهابية: ذريعة لإسرائيل لحرب على غرار ١٩٨٢؟

    عملية بلغاريا الإرهابية: ذريعة لإسرائيل لحرب على غرار ١٩٨٢؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 أغسطس 2012 غير مصنف

    أعربت مصدار سياسية في بيروت تخوفها من المسار الذي بدأت تأخذه التحقيقات الجنائية في بلغاريا، خصوصا لجهة تظهير الشرطة البلغارية الرسم التقريبي لمنفذ الهجوم الانتحاري في ١٨ تموز الماضي والذي استهدف سياحا اسرائيليين في بلغاريا واسفر عن مقتل ٥ منهم وسائق حافلة بلغاري، علاوةً على الانتحاري.

    المصادر اعتبرت ان أصابع الاتهام بدأت تتجه نحو حزب الله وإيران، إنطلاقا من اختيار مكان الهجوم حيث اكتشفت الشرطة الاوروبية ان نظيرتها البلغارية ليست مجهزة ولا مدربة كفاية لكي تكشف جرائم من النوع الارهابي المتطور والمعقد، فكان ان بادر الاتحاد الاوروبي الى مد يد العون بالخبرات التقنية والمعدات الكتطورة التي ساهمت في تظهير صورة منفذ الهجوم الانتخاري، إضافة الى فحوصات “دي ان اي” التي تسمح بالتعرف الى المنطقة التي ينتمي اليها الانتحاري.

    وتضيف المصادر ان اللبنانيين، رسميين ومواطنين، يمسكون قلوبهم ويتمنون ان يكون لا حزب الله متورطا او ضالعا في الهجوم على السياح الاسرائيليين في في بلغاريا لما لهذا الامر من تداعيات سلبية على لبنان.

    ويقول احد النواب اللبنانيين، أن امين عام حزب الله وفي خطابه الاخير، وما قبله، كان ينتظر الاشارات البلغارية، التي بدأت ملامحها تشير بأصابع الاتهام الى حزبه، وكان ان تزامن الخطاب مع تفجير المقر الامني في دمشق، ما انعكس توترا ظاهرا في خطاب نصرالله، فخرج عن النص وبكى “رفاق السلاح في دمشق”، حسب تعبيره.

    إلا ان الاخطار التي تحدث عنها النائب اللبناني تشير الى ان إسرائيل ستكون لديها الحجة عالميا للإنقضاض على لبنان وعلى حزب الله، في حرب تحاكي ما جرى عام 1982، وليس ما جرى عام 2006، حيث شارك الجيش الاسرائيلي بأكمله في حرب العام 1982، وليس 3 فيالق على غرار حرب 2006.

    ويضيف النائب، ان لبنان غير موجود حاليا على أي أجندة عالمية، وتاليا سيكون مستفردا في المواجهة مع إسرائيل، خصوصا أن سوريا الحالية تمثل عائقا إضافيا أمام حزب الله لجهة توفر خطوط الامداد العسكري.

    اما على المستوى السياسي، يقول النائب، إن قطر على سبيل المثال التي دعمت لبنان سياسيا وماليا في حرب العام 2006، قال رئيس وزرائها ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم للرئيس سليمان، “ما الذي فعله لكم إين العطيه لكي تعتقلوه وتوقفوه؟“، في إشارة الى المواطن القطري الذي اتهمتهت السلطات اللنبانية بالتورط في دعم الارهاب والثوار السوريين.

    ويضيف النائب إذا كان هذا موقف قطر، فما بالك بسائر الدول العربية؟!!!

    اما على المستوى العالمي فإن تداعيات ومسار الثورة السورية يتصدران الاهتمامات الدولية ما يضع لبنان في مرتبة متدنية لجهة الدعم الذي قد يلقاه في مواجهة أي هجوم إسرائيلي مرتقب ردا على عملية بلغاريا الانتحارية.

    ويضيف ان حكومة الرئيس ميقاتي التي تفتح لها الابواب الاوروبية والعربية تدريجيا، بسبب عدم وجود أي إرادة خارجية لزعزة الاستقرار في لبنان تحت أي ذريعة كانت، ستجد نفسها محرجة أمام “الإتحاد الأوروبي” بوجود حزب متهم بالارهاب في صفوف وزرائها! ما سيضع الرئيس ميقاتي في عزلة جديدة، فضلا عن التداعيات على حزب الله حيث سيتم إدراجه على لائحة المنظمات الارهابية اوروبيا، ما يضيق الخناق اكثر فاكثر على الحزب، بعد أن أقفلت في وجهه الولايات المتحدة والخليج العربي.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل تحتاج مصر إلى جبهة تنقذها من الإخوان؟
    التالي عشيرة آل جعفر: “الشعب يريد زراعة الحشيش”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter